آخر الأخبار
زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر حدث بارز في ترسيخ قيم السلام والحوار والتعايش عبر العالم رئيس الجمهورية يودع البابا ليون الرابع عشر بمطار هواري بومدين عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر مقرمان يستقبل نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا محروقات: عرقاب يستعرض مع نائب وزير الخارجية الكوري سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي البابا ليون الرابع عشر من عنابة : "شكري الخاص للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة" عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشرف على احتفالية بكنيسة القديس أوغستين عنابة: المواطنون يتفاعلون مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الولاية ويعتبرونها حدثا مميزا عنابة: البابا ليون الرابع عشر يصل إلى موقع الحفريات الأثرية لكنيسة السلام التاريخية البابا ليون الرابع عشر يزور كنيسة السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر محطة بارزة تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الحضاري والديني لهذا ال... الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة
رسالة أمريكا

ترامب و”ماغا”.. حركة تاريخية أم تيار ظرفي؟

قرار المحكمة الفدرالية العليا إلغاء الرسوم الجمركية، ليس فقط صفعة قوية في وجه ترامب، بل هزة قد تهدد أركان عرشه.
قد ينتصر الرجل ويسجل نقاطا رغم نكساته المحتملة، وقد يفوز بمعاركه الظرفية، ولكن هل ستصمد حركة “ماغا” التي يتزعمها أمام المؤسسة التقليدية الأميركية طويلا؟
من المهم، أن نفهم منذ البداية، أن ترامب لم يكن مؤسسا لتلك الحركة، بقدر ما كان قارئًا ماهرا لمزاجٍ اجتماعي ظلّ يتخمّر طويلًا تحت السطح.
دخل السياسة من باب جانبي، لا يحمل في جعبته نظرية، ولا يزعم الانتماء إلى مدرسة فكرية، ولكنه امتلك ما يفتقر إليه كثير من السياسيين المحترفين: حاسة التقاط اللحظة.
رأى غضبًا بلا رأس، وسخطًا بلا لغة، وهوية محافظة تشعر بأنها تقهقرت عن مركز القيادة. فدخل المعركة لا بمنطق من يسعى لتهذيب هذا التيار أو تأطيره فكريًا، بل بمنطق المقاول والخبير الإعلامي الذي اجتهد لأن يصنع للحركة إسمًا، وصوتًا، ووجهًا في المشهد العام.
ترامب لم يتقدم بوصفه مُنظّرًا يقود الناس إلى فكرة، بل بوصفه مرآة تقول لهم: أنتم موجودون، وغضبكم مشروع. لم يبنِ جسرًا نحو المستقبل، لكنه استحضر الماضي كحالة عاطفية وبدأ يستثمره سياسيًا. وعندما رفع شعار “لنجعل أميركا عظيمة من جديد!” لم يكن يحدّد برنامجًا بقدر ما كان يوحّد شظايا متنافرة لا عبر الأفكار، بل عبر العداء للمؤسسة، للإعلام، للنخب، وللغة الوصاية الأخلاقية. فكوّن قاعدة حول “ما يجب هدمه” وليس “ما يجب بناؤه”.
وبهذا المعنى، كان الرجل دخيلًا على السياسة التقليدية، لكنه لم يكن غريبًا عن جمهورها الغاضب. قرأ التيار كما اعتاد على قراءة السوق: حدّد نقاط القوة، وتجاهل التناقضات، وعوّض غياب المرجعية النظرية بالولاء الشخصي. فتولّدت من ذلك كلّه قوة تيار “الماغا” MAGA وسقفها في آن واحد: حركة بلا كتاب وعقيدة وبوصلة فكرية، لكنها بزعيم يعرف كيف يحوّل المزاج إلى طاقة، والحنق إلى هوية، واللايقين إلى هتاف.
وقد يكون سرّ نجاحه، أنّه لم يحاول أن يقود التيار من فوق، بل أن يركب موجته. وهذا تحديدا ما جعله يصل سريعا ولمرتين غير متتالين إلى القمة .. لكن الحركات التي تفتقد العمق والفكرة، لا تعرف دائمًا كيف تبقى حاضرة في القمة، يوم يغيب راعيها اللامع !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى