آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إثر وفاة رئيس الجمهورية ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من ولي عهد المملكة العربية السعودية إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إثر وفاة رئيس الجمهورية... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من رئيس دولة فلسطين الشقيقة إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد ... بوروندي يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ا... أحمد أبو الغيط يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين ز... بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل مساء اليوم بزغرب، في زيارة رسمية إلى جمهورية كرواتيا مقرمان يترأس أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية الهندية مناصفة مع وكيلة وزارة الشؤون ... رئيس الجمهورية يتنقل إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" لإلقاء نظرة على جثمان المجاهد اليامين ز... وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال: رجل الدولة الذي طبع مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال: حداد وطني لثلاثة أيام رئيس الجمهورية يهنئ طلبة وأساتذة جامعتي هواري بومدين والجيلالي اليابس بدخولهما تصنيف "QS" العالمي رئيس الجمهورية : الجزائر جاهزة ومرشحة للعب دور الفاعل والقطب المتميز في تعزيز السيادة الرقمية الإفري... بتكليف من رئيس الجمهورية: الوزير الأول يشرف على افتتاح تظاهرة غلوبال أفريكا تاك 2026 من روح الوالد إلى ابتسامة الطفل… محمد الصديق آيت مسعودان .. إنسانية المنصب قبل سلطة القرار الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الجزائرية – النيجرية السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يتباحث مع نظيره النيجيري رئيس الجمهورية يعيد تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا بيان وزارة الشؤون الخارجية: الجزائر تحتج و تستنكر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيّد خوسيه مانويل...
أخبارسلايدر

بيان حول مسيرات 22 فيفري 2019

حزب الحرية والعدالة: بيان حول مسيرات 22 فيفري 2019

حزب الحرية والعدالة
Parti de la Liberté et de la Justice (P L J )
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان حول مسيرات 22 فيفري 2019
عقد المكتب الوطني لحزب الحرية والعدالة اجتماعا طارئا بالعاصمة برئاسة رئيس الحزب السيد محمد السعيد لتدارس الوضع السياسي في البلاد على ضوء مسيرات الاحتجاج الشعبية التي شهدتها واليات الجمهورية أمس الجمعة 22 فيفري 2019.

إن المكتب الوطني للحزب:

1 -يسجل بارتياح الطابع السلمي لمسيرات الاحتجاج الشعبية الرافضة الستمرار النظام السياسي القائم بكل أشكاله وأدواته وممارساته، كما يحيي قوات حفظ الامن على تعاملها السلمي مع المتظاهرين.

2 -يعتبر أن هذه الهبة الشعبية التي عمت التراب الوطني ت سف ه حسابات أولئك الذين ف سروا صبر الشعب تفسيرا خاطئا بالخوف وفقدان الثقة في النفس واالستسالم للأمر الواقع.

3 -يدعو السلطة إلى قراءة هذه الهب ة الشعبية المتصاعدة في انتشارها الجغرافي وشمولها لكل الشرائح االجتماعية، قراءة سليمة لأنها تؤكد مرة أخرى حاجة المجتمع الضاغطة إلى تغيير جذري يضع حدا لعهد قام على التلاعب بالدستور، لتسهيل التحالف بين المال المشبوه والسلطة، وتشجيع الفساد
والافلات من العقاب.

4 -يحذر من أن التمادي في تجاهل هذا الحراك الشعبي أو التقليل من حجمه وتأثيره يعرض أمن البلاد واستقرارها لخطر أكيد تتحمل مسؤولية عواقبه القوى ممعنة في مصادرة الارادة الشعبية.

5 -يحذر القوى المتطرفة في السلطة من مغبة التفكير في الرد على هذه الهبة الشعبية بمسيرات مضادة لضرب وحدة الشعب وافتعال أسباب االلتفاف على إرادتة الحرة في بناء مستقبله.

6 -يدعو القوى الوطنية الجادة والنخب الواعية إلى االرتقاء إلى مستوى هذه اللحظة التاريخية الفاصلة في حياة األمة، والعمل معا من أجل تحقيق مطلب التغيير، ويرى أن عدم اغتنام هذه الفرصة التاريخية يتعارض مع رسالتها في الدفاع عن اإلرادة الشعبية وحمايتها مما يجعلها حليفا موضوعيا لقوى
الجمود المتشبثة بمقاليد الحكم.

7 -يدعو القوى الرافضة الستمرار الوضع القائم داخل السلطة والقوى الوطنية الجادة والنخب الواعية إلى الانخراط في عمل جماعي لبناء دولة قوية وعادلة يحكمها القانون واألخالق والمثل العليا، وتوفر فرصا متكافئة للجميع في الترقية االجتماعية والعيش الكريم والحياة الديمقراطية.

8 -وأخيرا، يؤكد المكتب الوطني لحزب الحرية والعدالة أن أي محاولة الستغلال دوافع هذه الهبة الشعبية من أي قوى أجنبية أمر مرفوض رفضا قاطعا، ويجب التصدي لها، ولكل من يساعدها في الداخل، بكل الوسائل المتاحة حتى لا تتكرر في بالدنا مأساة ما حدث ويحدث في محيطنا العربي و أمريكا اللتينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى