آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي نظيره الصيني بجنيف وزير الصحة آيت مسعودان يبرز بجنيف التزام الجزائر الثابت بمبادئ التضامن الدولي والعدالة الصحية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية، من أخيه المشير محمد إدريس ديبي ايتنو، رئيس... عطاف يستقبل نظيره النيجري الجزائر -النيجر : سعيود يستقبل نظيره النيجري تسليم شهادة القضاء على الرمد الحبيبيtrachoma إلى الجزائر خلال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية الجزائر تستنكر بشدة محاولة استهداف المملكة العربية السعودية وتجدد تضامنها الكامل معها رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق تدعو للاستفادة من تجربة الجزائر في الصناعة الصيدلانية الممتلكات غير المشروعة وتسليم المتورطين في الفساد: التعاون بين الجزائر وباريس سيشهد ديناميكية جديدة وزارة الثقافة: بحث سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي والفني بين الجزائر و تشاد الجزائر والمجر تبحثان تعزيز الشراكة في الصناعة الصيدلانية والبحث السريري عطاف يستقبل نظيره الكونغولي اتحاد العاصمة يتوج للمرة الثانية بكأس الكونفيدرالية بفوزه على الزمالك بضربات الترجيح أحمد عطاف يجري اتصالاً هاتفيا مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العا... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك بالجزائر ويبحث سبل تعزيز الت... الجزائر الجديدة حققت الانتصار تلو الانتصار في معركة التنمية وكسب ثقة الجزائريين وفاة مغني الشعبي عبد المجيد مسكود شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم" طهران تطالب الكويت بالإفراج عن الإيرانيين المحتجزين في حادث جزيرة بوبيان: نحتفظ بحق الرد
آراء وتحاليل

حديث الإثنين: المغرب و فخ الكركرات

المتتبع لمسارات القضية الصحراوية منذ العام 1975 يدرك جيدا ان الكركرات لم  تكن  يوما مطلبا اساسيا للشعب الصحراوي بقدر ما كان المطلب الأكبر تقرير المصير و التخلص من الاحتلال و لكن الكركرات ثغرة كتبت قصة من ذهب  في تاريخ القضية الصحراوية   و سمحت لجبهة البوليساريو أن تتنفس من جديد و تكسر قيود إتفاق كبل الأيادي منذ العام 1991 فتصدرت المشهد الإعلامي و سطرت الحدث الدولي و الاهتمام العالمي .

توهم المغرب أن الثغرات الثلاث في الكركرات قصة أطفال محدودة الزمان و المكان , و في غفلة عن العالم المنشغل بكورونا و جدل الانتخابات الأمريكية طوق المدنيين المعتصمين و زف للمغاربة خبر تأمين المعبر لكنه وقع في سوء تقدير للموقف و جهل كلي بالمعطيات على الأرض و النتيجة هدية من ذهب لجبهة البوليساريو بعدما خسر  سنوات من الأريحية السياسية و العسكرية و الإستفادة من نهب ممنهج للثروات مدعوما داخل مجلس الأمن و مدفوعا بحسابات ظرفية ضيقة

إشتعلت النيران في الصحراء و تكبدت المملكة خسائر في البشر و العتاد و لم يعد المرور عبر الثغرات كما كان و النتيجة أن المجتمع الدولي الذي غيب القضية و طواها صار يبدي المواقف بشأنها بل و يطالب بضبط النفس و العودة الى طريق المفاوضات و الحل السياسي بعد إعلان الجبهة التخلي رسميا عن إتفاق وقف إطلاق النار و هو ما ترجمته بيانات الأمم المتحدة و كبريات العواصم العالمية .

ما يحدث في الصحراء الغربية مفتوح على كل الإحتمالات و السيناريوهات لكن المؤكد أن الأمم المتحدة لن تكتفي هذه المرة بتمديد بعثة المينورسو و لن تتماطل في تعيين مبعوثها إلى المنطقة لأنها ستكون تحت ضغط الأحداث و حرج التعامل مح تصعيد قد ينذر بحرب لن تكون في صالح المغرب و لا المنطقة و لا أوروبا الرافضة لجبهة أخرى بعد ليبيا في المتوسط .

 كريم بوسالم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى