آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يودع البابا ليون الرابع عشر بمطار هواري بومدين عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر مقرمان يستقبل نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا محروقات: عرقاب يستعرض مع نائب وزير الخارجية الكوري سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي البابا ليون الرابع عشر من عنابة : "شكري الخاص للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة" عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشرف على احتفالية بكنيسة القديس أوغستين عنابة: المواطنون يتفاعلون مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الولاية ويعتبرونها حدثا مميزا عنابة: البابا ليون الرابع عشر يصل إلى موقع الحفريات الأثرية لكنيسة السلام التاريخية البابا ليون الرابع عشر يزور كنيسة السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر محطة بارزة تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الحضاري والديني لهذا ال... الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ فورا منع دخول أو خروج أي سفينة من مضيق هرمز
مجتمع

آخرها تصريحات هاري وميغان.. مسلسل فضائح العائلة الملكية

هزت العديد من الأزمات والفضائح صورة العائلة الملكية البريطانية، بدء من تنحي الملك إدوارد الثامن إلى الأزمة الحالية مع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل.
مسلسل الفضائح الخاص بالعائلة الملكية بدء مع الملك إدوارد الثامن، والذي تنحى عن العرش سنة 1936 بعد 326 يوما من الحكم، وذلك بهدف الزواج من واليس سيمبسون وهي أميركية من غير طبقة النبلاء ومطلّقة مرتين ومنبوذة من الكنيسة الأنغليكانية التي كان رئيسا لها ومن المنظومة السياسية البريطانية.
وذاع صيت الأميرة مارغاريت، الشقيقة الصغرى للملكة إليزابيث الثانية، التي كانت توصف بالـ”متمردة”، خصوصا بحياتها العاطفية الصاخبة التي تخرج عن المعايير السائدة في العائلة الملكية.
وتزوجت مارغاريت سنة 1960 مصور الموضة أنطوني أرمسترونغ جونز، بعدما اضطرت للتخلي عن حبها للطيار في سلاح الجو بيتر تاونسند وهو رجل مطلّق.
وتطلق الزوجان سنة 1978 بعد فضيحة خيانة جديدة أضيفت إلى سلسلة الفضائح المشابهة التي سلطت عليها الصحافة الضوء.
وكانت 1992 سنة صعبة للملكة حيث واجهت خلالها مشكلات مرتبطة بالزيجات الفوضوية لثلاثة من أبنائها الأربعة.
وكانت الأزمة الأقوى مع انفصال وريث العرش الأمير تشارلز والأميرة ديانا، بعد زواج مضطرب استمر أحد عشر عاما وانتهى بالطلاق النهائي في 1996.
وفي العام ذاته، انفصل الأمير أندرو ثاني أبناء الملكة إليزابيث الثانية، عن سارة فرغوسون إثر تصويرها عارية الصدر في مسبح في جنوب فرنسا إلى جانب مستشارها المالي.
ورغم الطلاق في 1996، حافظ الزوجان على علاقة جيدة ولا تزال دوقة يورك تعيش في منزل زوجها السابق، حسبما ذكرت “فرانس برس”.
كما تطلقت آن الابنة الوحيدة للملكة إليزابيث الثانية، من زوجها الأول مارك فيليبس بعد ثلاث سنوات من انفصالهما في 1989.
وفاة ديانا
وواجهت الملكة إليزابيث الثانية انتقادات بسبب ما اعتُبر نقصا في التفاعل مع وفاة الأميرة ديانا المأسوية سنة 1997 إثر حادث مروري في باريس.
وفيما أثار رحيل “أميرة الشعب” حزنا كبيرا لدى البريطانيين الذين وضعوا ملايين الأزهار أمام سياج قصري باكينغهام وكينسينغتون، لازم الأمير تشارلز ووالدته دارتهما في بالمورال الاسكتلندية، ولم تخرج الملكة عن صمتها إلا عشية التشييع، من خلال كلمة تلفزيونية.
صداقات أندرو الخاصة
تسببت صداقة الأمير أندرو مع جيفري إبستين باتهامات خطرة بعد انتحار المستثمر الأميركي في السجن إثر اتهامه بالاعتداء الجنسي على قاصرات.
وأكدت الأميركية فيرجينيا روبرتس أن إبستين أرغمها على إقامة علاقة جنسية معه فيما كانت لا تزال قاصرة.
ودافع الأمير عن نفسه عبر “بي بي سي” مقدما حججا وصفت بأنها غير مقنعة، من دون إظهار أي تعاطف مع ضحايا إبستين.
وقد اضطر إلى الانسحاب من الحياة العامة بعدما تخلت عنه الشركات والجامعات التي كان يتعاون معها.
إنسحاب هاري وميغن
فاجأ الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل العالم مع إعلانهما التخلي عن مسؤولياتهما في العائلة الملكية وإنهاء دورهما فيها رسميا اعتبارا من 31 مارس 2020.
وساد التوتر العلاقة بين الزوجين وقصر ويندسور، على وقع اتهامات متبادلة من ميغان ماركل للعائلة الملكية بالترويج لـ”أكاذيب” بشأنها والشبهات بممارسة ميغان “مضايقات” في حق أفراد من طاقم العمل في القصر.
وتحدث الزوجان اللذان انتقلا للعيش في الولايات المتحدة وباتا مستقلين ماليا، بإسهاب عن حياتهما في القصر خلال مقابلة مطولة عرضتها قناة “سي بي اس” الأميركية في السابع من مارس 2021.
وقالت ميغان إنها فكرت في الانتحار في باكينغهام كما قوبل طلبها للحصول على دعم نفسي بالرفض بذريعة عدم الإضرار بصورة العائلة الملكية.
كذلك كشفت ميغان المولودة لأب أبيض وأم سمراء، عن “قلق” تبلغ به زوجها من أفراد لم يسمّهم في العائلة الملكية بشأن “درجة سواد” ابنهما الذي سيبلغ عامه الثاني في مايو، حين كانت حاملا به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى