آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يودع البابا ليون الرابع عشر بمطار هواري بومدين عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر مقرمان يستقبل نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا محروقات: عرقاب يستعرض مع نائب وزير الخارجية الكوري سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي البابا ليون الرابع عشر من عنابة : "شكري الخاص للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة" عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشرف على احتفالية بكنيسة القديس أوغستين عنابة: المواطنون يتفاعلون مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الولاية ويعتبرونها حدثا مميزا عنابة: البابا ليون الرابع عشر يصل إلى موقع الحفريات الأثرية لكنيسة السلام التاريخية البابا ليون الرابع عشر يزور كنيسة السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر محطة بارزة تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الحضاري والديني لهذا ال... الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ فورا منع دخول أو خروج أي سفينة من مضيق هرمز
مجتمع

“إفراط في إنقاذ الأرواح”.. تهمة غريبة تواجه منظمة إنسانية

“الإفراط في إنقاذ الأرواح”.. تهمة تواجه منظمة ألمانية غير حكومية مهمتها، إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين من براثن الغرق في مياه البحر المتوسط.
منظمة “سي ووتش” الألمانية قالت في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن السلطات الإيطالية أمرت باحتجاز سفينتها الثالثة التي تحمل اسمها، في ميناء سيراكوزا بصقلية، أمس بعد تفتيش جرى على متنها من قبل عناصر خفر السواحل.
وقالت المنظمة الإنسانية، إن عملياتها في البحر المتوسط، التي تقوم بها الفرق التابعة لها؛ تواجه انتقادات لإنقاذها كثير من الأشخاص، متسائلة: هل كان ينبغي علينا أن نترك 363 شخصًا يموتون في ظل لامبالاة السلطات الإيطالية، التي لا تزال تعجز عن تقديم أي بدائل لنشاطنا في البحر؟
وتواجه المنظمة الإنسانية عراقيل من قبل الحكومة الإيطالية والمالطية، بسبب تدخلها في إنقاذ أرواح المهاجرين من الغرق قبالة السواحل الليبية، وذلك بحسب حسيبة حاج صحراوي، مستشارة الشؤون الإنسانية في منظّمة “أطباء بلا حدود”، التي تدير مع المنظمة الإنسانية عمليات مشتركة لإنقاذ المهاجرين.
.وقالت المنظمة الإنسانية، إن عملياتها في البحر المتوسط، التي تقوم بها الفرق التابعة لها؛ تواجه انتقادات لإنقاذها كثير من الأشخاص، متسائلة: هل كان ينبغي علينا أن نترك 363 شخصًا يموتون في ظل لامبالاة السلطات الإيطالية، التي لا تزال تعجز عن تقديم أي بدائل لنشاطنا في البحر؟
وقالت حسيبة حاج صحراوي، إن بلدانا تتصدى لمحاولات الإنقاذ التي تقوم بها المنظمات الإنسانية، باستخدام بعض الحيل، وتتجاهل نداءات الاستغاثة في البحر، وتسند المسؤولية إلى جهات أخرى، مثل السفن التجارية أو سفن البحث والإنقاذ التابعة للمنظمات غير الحكومية.
ولقي 60 شخصًا على الأقل مصرعهم الخميس الماضي، بالقرب من السواحل الليبية، بعدما اشتعلت النيران في قاربهم الخشبي، بحسب منظمة سي ووتش؛ التي أكدت أنه كان من الممكن تفادي هذا الحادث المأساوي للمهاجرين الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
وعادت سفينة “سي ووتش 3” إلى البحر المتوسط مجددًا أواخر فبراير الماضي، بعد سبعة أشهر من إيقافها من قبل خفر السواحل الإيطالي في يوليو من العام الماضي، بسبب “شوائب فنية وتشغيلية” قد تؤثر على سلامة طاقمها وركابها، حسب تعبير البيان الذي أصدره حينها الجهاز.
و لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تتعرض فيها السفينة للحجز، حيث سبق للسلطات الإيطالية أن أصدرت قرارا بحجزها في 2019 لمدة خمسة أشهر، إلا أنها عادت الشهر الماضي إلى البحر، بعد نيلها شهادة السلامة البحرية من السلطات الإسبانية.
وتمكنت السفينة من إنقاذ 363 مهاجرًا خلال أيام منذ عودتها، لتوافق إيطاليا في 3 مارس الجاري على إنزالهم في موانئها، بعد أن قضوا أياما عدة في البحر.
وفي 17 مارس الجاري، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة تسجيل ارتفاع هائل في أعداد المهاجرين الذين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا منذ مطلع 2021، حيث بلغ نحو أربعة آلاف مهاجر، مقارنة بنحو ألف خلال الفترة نفسها من العام 2020، إلا أن شهر فبراير الماضي كان الأعلى تسجيلا بإعادة 3483 مهاجرا، مقابل 496 خلال يناير الماضي.
ويتجدد الجدل بين الحين والآخر حول عمليات الإنقاذ البحري، ففريق يرى أنها “طوق نجاة” من خطر الموت، فيما يرى الآخر أنها “عامل جذب” للمزيد من اللاجئين غير الشرعيين وتشجيع المهربين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى