آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على مراسم التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد ا... أحمد عطاف يستقبل رئيسة جمعية فرنسا- الجزائر، السيّدة سيغولان روايال كلمة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبون بمناسبة اليوم العالمي للشغل (01 ماي)، هذا نصها فوز مرشح الجزائر فاتح بوطبيق برئاسة البرلمان الإفريقي نائب رئيس مجلس الوزراء البولندي "الجزائر أهم شريك لبولندا في إفريقيا" شايب يعقد لقاء تفاعليا مع أفراد الجالية الوطنية المقيمين ضمن الدائرة القنصلية لبرشلونة المؤتمر ال11 لاستعراض معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية: انتخاب الجزائر نائبا للرئيس تيسمسيلت : الوزير الأول يشرف على إطلاق مشروع وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات الوزير الأول يشرف بباتنة على إطلاق مشروع مصنع إنتاج القطع والأجزاء المعدنية عن طريق القولبة عطاف يستقبل نظيره البولندي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر عجال يتحادث مع المبعوث الخاص لأمن الطاقة بالخارجية البلجيكية قائد أفريكوم يعرب عن تقديره لدور الجزائر كركيزة للاستقرار في هذه المنطقة من العالم نائب كاتب الدولة الأمريكي يؤكد تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الجزائر رئيس الجمهورية يستقبل نائب كاتب الدولة الأمريكي وقائد "أفريكوم" عطاف يستقبل نائب كاتب الدولة الأمريكي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل وفد منظمة اليونيسيف برئاسة السيدة كاترينا جوهانس... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في مراسم احياء اليوم العالمي للسلامة و الصحة وزير الصحة يشارك في مراسم احياء اليوم العالمي للسلامة و الصحة وزير الصحة يستقبل وفد منظمة اليونيسيف برئاسة السيدة كاترينا جوهانسون
مساهمات حرة

حمراوي حبيب شوقي.. الحادية عشر… و الوزير

خواطر من الزمن الجميل….بقلم ياسين تاكليت

السلم…يشترى بالدم…الدم يوهب للوطن….سعيد هو الوطن…ذاك الذي أبناءه يهبونه الدم….مطلع لأغنية يابانية  قديمة…قبلتها على أيامنا تلك رائعة يسمعني حين يراقصني…كلمات ليست كالكلمات…للرائعة ماجدة الرومي… الخلاصة الفنية للمدرسة الوطنية من جيل الاستقلال…هم أترابنا و رموز للجيل بأكمله…الراحل ..بلعيد عبد العزيز رئيس حزب جبهة المستقبل..و الوزير السابق حمراوي حبيب شوقي.

تلك الرموز من الجيل الذهبي للشبيبة الجزائرية..كان لهم فضل علينا نحن طاقم أسبوعية مرايا و أن امتزج ذلك الدعم بخيبة الانكسار لدينا..حين كنا نلملم دموعنا و نحن خارجون من تجربة قاسية..اثر تلاعب مالك المشروع بكل تضحياتنا و نجاحنا الإعلامي…عابثا مستهترا بصمعة الجريدة و كل تلك الكفاءات المبدعة….الصغير سلام…إبراهيم وطار …نور بلعابد…لزهر إبراهيمي..علي سلمان…و غيرهم كثر.

في تلك الأثناء…وبعد إصدار سبعة عشر عددا من أسبوعية مرايا…خارت قوانا نهائيا ووصل بنا المطاف إلى إنهاء المغامرة إلى حين…كان الأمر عسيرا و كان يلزمنا الكثير من الدعم حتى نتجاوز الأزمة بسلام…و في هذا التوقيت بالذات ظهرت بطلة من بطلات الشرف و الكرامة السيدة نصيرة و إحدى قريبات مخرج الجريدة الفنان سعيد عمورة…حيث نقلت قضيتنا لأركان الاتحاد العام للشبيبة الجزائرية…فجاء الدعم الوطني سريعا ممثلا في مكتب مؤقت جمعنا فيه أرشيف الجريدة و ما يخصها من وثائق ريثما ينظر الوزير حمراوي حبيب شوقي شخصيا في القضية

أتابع كل تلك الذكريات من قاعة الانتظار بوزارة الثقافة و الاتصال…حيث تفصلنا ساعة زمن واحدة لموعد اللقاء الذي خصصه لنا السيد الوزير باهتمام شديد…كان معي نيابة عن طاقم مرايا الزميل الأخ و الصديق الأستاذ الصغير سلام…و من المصادفة الجميلة أن كان معنا في قاعة الانتظار الفنان الراحل صديقنا عبد الحميد عبابسة رفقة ابنته الفنانة الراحلة نعيمة عبابسة و التي كانت تعاني من ورم خبيث…عكف الوزير على التكفل بهذا الانشغال الصحي الهام بإتاحة فرصة العلاج بالخارج…فطال الحديث الشيق بين المرحومين عبابسة و الأستاذ سلام…فيما سرحت بي مخيلتي الكتابية إلى اخط تلك المناسبة من خلال عنوان كبير و هادف…الحادية عشر و الوزير…ماذا عسانا نطلب و ما عساه يقترح…ما كان يلزمنا صراحة هو سقف قانوني يحمي حلمنا الجميل…و قد اشرنا بذلك قبل اللقاء للسيد بالعربي مدير الديوان…غير أن القرار يخص الوزير لوحده.

حين جاء دورنا استقبلنا الأستاذ شوقي بصفة الزمالة و الهم المشترك…لا بصفة السلطة و الهيلمان…و مجرد تبسمه في وجوهنا بأداء الأمر بشرنا بان هذا الرجل الوطني الأصيل و الإعلامي المميز لا يمكن أن تفعل فيه الإدارة و السلطة ما فعلته بغيره…احتضن الوزير كل أوجاعنا تلك و اقر انه ليس بوسعه أن يسترجع العنوان لصالحنا رغم يقينه انه حقنا المطلق…لكنه طمأننا بوعد هام فتح لنا أفاق الإصرار على المغامرة الإعلامية بمنحنا مقر اجتماعي بدار الصحافة فريد زيوش بالقبة و الذي كان فاتحة لانبثاق مؤسسة إصرار للإعلام و النشر و التي انبثقت منها أسبوعية العالم المعاصر….

كان الوزير شوقي قد أهدانا بذلك فرصة التواجد و المغارة الإعلامية..دون انتظار مزية من احد…فكل ما ساهم به مالك مرايا هو مقر بائس في شارع طونكريد…و ما بقي من تجربة مرايا ليس السقف بل الفكر و الإبداع الذي أثث الأرشيف الوطني للصحافة المكتوبة في الجرائد…وبقي يؤلمني حديث الناس…متى سنقرأ الجزء الثاني من الملف المثير عن شخصية الزعيم الراحل جمال عبد الناصر..فقد تسنى لي إتمام جزؤه الأول حيث نشر في أخر عدد من مرايا أي العدد السابع عشر و جاء بعنوان…الطفل الراشد وقسوة الأقدار و كان ذلك بالتعاون مع المركز الثقافي المصري بالجزائر العاصمة و الذي كان يشرف عليه الأستاذ علي من مصر الشقيقة.

حز في نفسي عدم إتمام و نشر الجزء الثاني من الملف..خاصة اني علمت من السيدة نصيرة أن الوزير أعجب بالجزء الأول و انتظر الثاني…لكن لا العمل اكتمل و لا الوزير قرءه…أرأيتم ما فعله المرتزقة بأهل الفكر و الذوق و الإبداع…

لم يكن بوسعي وأنا اخدش ذاكرة الزمن الجميل..أن انتظر حتى يرحل الرجال لأذكر محنهم و فضلهم…و الوطنيون من جيل الاستقلال هم رجال أكفاء خلقا و عملا…غير أن الجحود و الإجحاف..يجعل الاعتراف بفضل الأخر رذيلة لذلك تكون بداية الوحدة الوطنية من هنا بالذات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى