آخر الأخبار
وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية
مساهمات حرة

الشيخ شمس الدين الجزائري… حينما تتحول الكتابة إلى عبادة

خواطر من الزمن الجميل…..بقلم ياسين تاكليت

لم يكن بوسعنا في بداية التسعينيات من القرن الماضي..ان يدعي بعضنا انه إعلامي دون غيره…فالإعلام في تلك الأيام…كان حرفة الموت..لا يدعيها احد…لكننا نعرف بعضنا جيدا من خلال العطاء و البذل أولا..وأيضا من خلال بعض الفضاءات المفتوحة خصيصا للتجاوب فيما بين الإعلاميين و محيطهم المهني بشكل عام….

فكانت جمعية الجاحظية برئاسة الأديب الراحل الطاهر و طار إحدى المنارات الهامة و الملتقيات اليومية للسادة المجاهدين…اقصد الصحفيين العزل الذين لم يكسروا أقلامهم تحت التهديد و الوعيد و راحوا يكملون المهام بكل قوة و يقين….من الفضاءات الحيوية المفتوحة بين الإعلام و محيطه…نادي الصحفيين و الفنانين بالإذاعة الوطنية و الذي ساعدنا كثيرا في انجاز الحوارات و التحقيقات و غيرها…كل ذلك لان الظرف حساس و طارئ بكل معنى الكلمة.

و غير بعيد عن القبة العتيقة في بلكور تحديدا تعرفت أول مرة بالشيخ شمس الدين الجزائري حيث كان يشرف على الجمعية الخيرية الشهيرة في مساعدة الأيتام و الشباب على تجهيز العرائس و تزويج الشباب و هو الذي دق ناقوس الخطر فيما يخص موضوع العنوسة بالجزائر.و الحقيقة أن مضامين و محتويات فكر الشيخ تتسم بالسبق و التميز في كل مرة…ما شجعه لاحقا للتوجه للكتابة.

و في إحدى المغامرات النادرة كنت و الشيخ شمس الدين و مشايخ آخرين…نكتب جميعا في أسبوعية أخبار الأسبوع العربي ذات الطابع الديني و قد أرفق رئيس التحرير أرقام هواتفنا الخاصة بمقالاتنا حتى يتسنى للقراء التواصل معنا مباشرة…غير أن الذي حدث هو فتنة بمعنى الكلمة..فكانوا يطلبون الفتوى من جميع الكتاب و المشايخ ثم يزرعون الفتن فيما بينهم…عن نفسي لم أطلق أية فتوى بطبيعة الحال لكنني تألمت لما أل إليه الأمر و طلبت ان أعفى من تلك المهمة

وحينما التقيت الشيخ لاحقا في شارع اودان و كان يتأهب للحج…طلب مني سبب اختفائي فأجبته…فقال لي..إذا لم تكتب أنت يا أخي فمن عساه يكتب ؟..نعم كنت اكتب يا سيدي عن قرميذ حارتنا لماذا هجره الحمام الزاجل و الطيور الناعمة…اكتب عن تلك القسوة التي أنتجها الإرهاب الغاشم اتجاه شعب طيب مسالم….وعن رواسب تلك البشاعة إلى يوم الناس هذا….لقد تألمنا طويلا و شعرنا باليأس لسنوات…و الخلاصة أن منارات دينية و فكرية نادرة حملت العبء و مضت في الطريق الموحش المظلم و لذلك تجد علاقة ذلك الجيل المجاهد في فضاء الكتابة و الإبداع هي علاقة حميمة حقيقية لا تشوبها المصلحة أو الذاتية بل هي مشاعر نبيلة حاصرتها المخاطر و أهوال الإرهاب

والتقيت الشيخ مرة أخرى فأردت أن استفز صبره جملة واحة فقلت له أوكلت عليك الله يا شيخ….فكيف كان جوابه…بدون ادني تردد قال لي…فقد أوكلت حكيما…أطال الله في عمر الشيخ شمس الدين الجزائري و كامل الشرفاء الذين تصدوا بأقلامهم لاغتيال الوطن و اجر الجميع على الله…

وددت أن استرسل أكثر في الموضوع لكن الإعياء الحاد بسبب الكوفيد يمنعني فأرجو المعذرة من الجميع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى