آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026 مجلس الأمن ..الدنمارك تشكر الجزائر جيل جديد من الأنسولين من إنتاج مشترك بين شركتي صيدال ونوفو نورديسك الجزائر رئيس الجمهورية: لن نتخلى عن الطابع الاجتماعي للدولة الإمارات وصناعة الخراب الممنهج: زرع الفتن، نهب الثروات، وزعزعة الدول من السودان إلى الساحل الإفريقي قصر الأمم: رئيس الجمهورية يوجه خطابا للأمة أمام البرلمان بغرفتيه عطاف يشارك في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عمار بن جامع: دبلوماسي الأمم المتحدة للعام 2025 مخرجات اجتماع مجلس الوزراء: إرادة صادقة في إرساء قواعد ممارسة سياسية جادة ومسؤولة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب فوج عمل وطني متعدّد القطاعات لمتابعة مشرو... جيش - الجزائر - ليبيا: الفريق أول السعيد شنقريحة يقدم التعازي في وفاة رئيس الأركان العامة للجيش اللي... مقرمان يعقد جلسة عمل مع نائب وزير الخارجية الياباني وزير الداخلية التركي يكشف تفاصيل اختفاء طائرة رئيس أركان الجيش الليبي تحطم طائرة تقل رئيس أركان المجلس الرئاسي الليبي في أنقرة رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة يعلن مقتل رئيس أركان الجيش الليبي بعد سقوط طائرته وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في اللقاء الوطني الدراسي حول جودة الحياة ولاية الجزائر العاصمة ستتعزز بثلاثة مستشفيات جديدة بسعة 120سرير سنة 2026 الدورة الثانية لمنتدى الشراكة الإفريقية-الروسية: عطاف يجري بالقاهرة مباحثات مع نظيره الزيمبابوي الدورة الثانية لمنتدى الشراكة الإفريقية-الروسية: عطاف يجتمع بالقاهرة مع نظيره المصري مقرمان يترأس بجنيف الوفد الجزائري المشارك في اجتماع مراجعة التقدم المحرز في تنفيذ تعهدات المنتدى الع...
اقتصاد

خبير صيني يوضح بالتفصيل عدمية الخطط الأمريكية لإضعاف مكانة روسيا بواسطة الغاز المسال

وصف باحث صيني متخصص في العلاقات الدولية، خطط الولايات المتحدة لإضعاف مكانة روسيا في سوق الطاقة الأوروبية بمساعدة الغاز المسال بأنها “يوتوبيا”.

وكتب دونغ يى، الباحث في معهد الدراسات الأوروبية بالأكاديمية الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة، في صحيفة “هوانكيو شيباو” قائلا إن إدارة جو بايدن، وفقا لتقارير إعلامية أمريكية، تبحث مع قطر ودول أخرى في الشرق الأوسط زيادة إمدادات الغاز المسال إلى أوروبا من أجل “القضاء على اعتماد” القارة على الغاز الطبيعي “الوقود الأزرق” الروسي.

ولفت الباحث الصيني إلى أن هذه، ليست المرة الأولى التي تطلق فيها واشنطن “الاستيلاء الاستراتيجي للحلفاء”، ما يساهم في “فصل” الطاقة الأوروبية والروسية، وبهذه الطريقة، وضعت الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة، العراقيل أمام التعاون في مجال الطاقة بين الدول الأوروبية والاتحاد السوفيتي.

وقال الخبير بهذا الشأن: “هذه المرة، تأمل الولايات المتحدة في منع التعاون في مجال الطاقة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بواسطة “تدابير صغيرة” من خلال “العمل كجسر” بين حلفائها. ومع ذلك وبالنظر إلى الظروف الموضوعية لصناعة الغاز، سيكون من الصعب جدا على أمريكا السيطرة على روسيا بالغاز”.

وأشار الباحث الصيني إلى أن نقل الغاز يعتمد على البنية التحتية المناسبة، في حين أن النقل بين المناطق مكلف ومحفوف بالعديد من المشاكل الفنية. وفي الوقت نفسه، نظرا لمشكلة تكلفة صناعة الغاز المسال، من الصعب تحقيق نفس الأسعار ومستويات العرض مثل الغاز الطبيعي بواسطة خط الأنابيب، لذلك لا يمكن إلا أن يلعب ذلك دورا إضافيا.

ورصد صاحب المقال أن الطلب المتزايد على الغاز في شرق آسيا دفع بالمنطقة لتصبح قوة رئيسة في الاستهلاك العالمي للغاز المسال، كما أنها تتضمن المزيد من “الرسوم الإضافية للغاز الطبيعي الآسيوي” أكثر من تلك الخاصة بالمستهلكين الأوروبيين والأمريكيين.

كما زادت الدول الأوروبية وارداتها من الغاز المسال بشكل كبير، ولكن بالمقارنة مع خطوط الأنابيب الروسية للغاز الطبيعي، فإن هذه العملية لا تزال غير مربحة، بحسب الباحث.

على سبيل المثال، يعني انتقال قطر إلى سوق الغاز “من آسيا إلى أوروبا” أنه يجب على الدول الأوروبية تزويد قطر بشروط أسعار أفضل من آسيا، فيما سيستغرق الأمر عدة سنوات للبنية التحتية القطرية والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في سلسلة التوريد، وسيتم تضمين التكاليف المقابلة في سعر إمدادات الغاز، ما سيزيد من إضعاف قدرتها التنافسية فيما يتعلق بالمواد الخام المصدرة من روسيا.

لذلك، يؤكد الخبير الصيني أن “استخدام الغاز الطبيعي المسال لإضعاف، أو حتى تغيير مكانة شركة “غازبروم” الروسية في سوق الطاقة الأوروبية، وكذلك لتحقيق هدف طويل الأجل لاحتواء موسكو ومحاولة فصل أوروبا عن روسيا، ليس سوى يوتوبيا”.

ووصف الباحث الإجراءات الأمريكية بأنها تمثل تدخلا سياسياً في شؤون السوق من أجل أهدافها الجيوسياسية، الأمر الذي يؤثر بشكل خطير على التوقعات المستقبلية للمنتجين والمستهلكين والمستثمرين في قطاع الطاقة.

ويخلص الكاتب إلى أن “هذا الأمر ليس عديم الفائدة فقط لحل مشكلة العرض المحدود في سوق الطاقة العالمية، بل على العكس، سيضيف المزيد من عدم اليقين إلى السوق وإمكانيات العرض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى