آخر الأخبار
زيارة السيدة ميلوني إلى الجزائر : محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي تشرع في زيارة إلى الجزائر وضع حجر الأساس بنيامي لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري كرة القدم - المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة: انطلاق تربص الخضر بمركز سيدي موسى الجزائر-النيجر: التوقيع بنيامي على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون رزيق يدعو المتعاملين النيجريين إلى الاستفادة من مزايا الاستثمار في الجزائر الوزير الأول يجدد بنيامي التزام الجزائر الثابت بتعزيز التعاون مع النيجر رئيس وزراء أستراليا: قلقون من تأثير الوضع الحالي على سلاسل إمدادات الطاقة انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من طهران بعد غارات كثيفة بشار: إحباط محاولة إدخال أزيد من 10 قناطير من الكيف المعالج قادمة من المغرب الفريق أول شنقريحة يترأس مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي قطر للطاقة: مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية قطر للطاقة: نشر فرق الاستجابة لاحتواء الحريق الذي تسبب في أضرار جسيمة ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم الجزائر تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني على لبنان رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة فضيـــحة: الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" يسحب لقب كأس إفريقيا من المنتخب السنغالي ويمنحه للمغرب مجلس الأمن القومي الإيراني: استشهاد علي لاريجاني الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليقًا على استقالة رئيس مركز مكافحة الإرهاب بسبب حرب إيران: كان ضعيفا ... إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية
أخبار

كيف نتعامل مع المريض في العائلة؟ بقلم الدكتورة أونيسة بلكوش

يحصل في بعض الأسر أن يُبتلى أحد أفرادها بمرض أو مشاكل أسرية مثلاً…
فيحمل باقي أفراد العائلة همه.. ويحاولون مساعدته..ثم يصِلُون لحد معين ولا يستطيعون أن يخرجوه من مشكلته..فلا يشفى من مرضه ولا ينصلح حاله مع زوجه/زوجته.

المؤذي جداً هنا هو الالتصاق النفسي، بحيث يرهن جميعهم أو بعضهم سعادته واستقراره بتخليص هذا المبتلى من مشكلته. ويرى أن العودة لممارسة الحياة بشكل طبيعي “خيانة” للمبتلى أو “قلة وفاء”، فيرى أن نَغَصَ العيش “من حق القرابة”، ويختل التوازن وينعكس ذلك على ممارسته لأدواره زوجاً كان أو زوجةً أو أباً أو أخاً. فهو يرى هذه العلاقات الأخرى قابلة لأن يُقصِّر فيها ما دامت مشكلة المبتلى لم تحل.

مما يؤدي إلى التوتر واهتزاز الاستقرار الأسري، فتتحول المشكلة الواحدة إلى عدة مشاكل، ويصبح الكل مبتلى مع المبتلى الأصلي!

هنا لا بد من تطبيق مبدأ “المسافة النفسية”، بحيث لا ترهن استقرارك وسعادتك بذهاب البلاء عن قريبك.

الالتصاق الشديد يعني أن يهوي الجميع إذا هوى أحدهم، وهذا لا ينفع المبتلى، بل يجر الآخرين معه!

“احتراقك” النفسي لا ينفع المبتلى ولا يضيء له الطريق، بل يكسر السند الذي كان يشد به ظهره.

إياك أن تظن أن نَغَصَ عيشك وكَدَرَ نفسك بُرهان وفائك ومن حقوق المبتلى عليك !

خذ بالأسباب إلى أقصاها، وساعد قريبك بما تستطيع، ثم بعد ذلك إذا لم ينجُ من بلائه فاعلم أنه لا بد في هذه الحياة من خسائر، وعليك أن تتعايش مع الوضع الجديد.

لا تقارن وضع أخيك/أبيك/ابنك المبتلى بالصورة المثالية التي ترسمها في ذهنك له: “أريده أن يكون معافىً كما كان”…”لا أتحمل أن أراه على هذا الحال”..المقارنة بما لم يقدره الله متعبة بلا جدوى!
كما كانت تقول أمي رحمها الله عن أي “مبتلى” أمره مقضي في السماء…

فرجاءا عُد إلى أدوارك الاجتماعية وأدِّ ما عليك تجاه زوجتك/أبويك/أبنائك…وقبل ذلك كله تجاه ربك ثم نفسك…

وهذا كله لا يعني أن تنسى المبتلى أو تخذله، وإنما: أعط كل ذي حق حقه…

ختاماً: هذا كله للأوفياء والأُسر المترابطة، وإلا فلتعلم أن هناك من يحتاج أن يُذكر بالعكس تماماً: بأن يهتم بقريبه المُبتلى ويقدم له ما يستطيع من مساعدة.

فما أُوجدنا في هذه الدنيا إلا للاختبار، وحسن تعاملك مع بلايا غيرك جزء من نجاحك في هذا الاختبار.

أونيسة بلكوش

أونيسة بلكوش

المدربة و الكوتش أونيسة بلكوش من مواليد 15/11/1970 بالجزائر العاصمة أم لأربعة أطفال متزوجة لمدة 32سنة متخرجة إعلام ٱلي تسيير باحثة ( ماجيستير ودراسات عليا) في السلوك البشري و الأنماط النفسية للأفراد مديرة مركز تدريب و تكوين: Vision Academy For Events and Consulting الكائن بالجزائر العاصمة مدربة مدربين و معدة لبرامج تكوينية ماستر و ممارس EFT/TFT من المركز الفرنسي بليون كوتش حياة و خبيرة في العلاقات متخصصة في تأهيل و توازن المرأة في المجتمع مستشارة تربوية و أسرية و عضو هيئة المستشارين العرب ماستر في البرمجة اللغوية العصبية من مؤسسة باندلر البريطانية ماستر في العلاج بالبرانا هيلينغ من مدرسة البرانا بالفلبين ماستر ممارس في التنويم المغناطيسي من المدرسة الفرنسية للتنويم مُؤسسة لنادي التميز الأنثوي منذ سنة 2015 تخرجت منه أربع دفعات، قرابة 250 إمرأة و منهن من فتحت مشروعها مباشرة بعد التخرج و تألقت في مجال الأعمال الحرة مقاولة و مرافقة للنساء المقاولات في كل من تونس و المغرب و تركيا و الإمارات العربية المتحدة معدة لعدة أركان إذاعية و مقدمة لها في الإذاعة الوطنية بالعاصمة منذ سنة 2013 شاركت في العديد من الحصص التلفزيونية الجزائرية و غيرها في العالم العربي تجيد اللغات التالية: العربية الفرنسية الانجليزية الأمازيغية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى