آخر الأخبار
وزير الصحة يشارك في الافتتاح الرسمي للورشات الدراسية التكوينية حول التكفل باطفال اضطراب طيف التوحد القمة ال39 للاتحاد الافريقي: كلمة رئيس الجمهورية حول الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الافريقي رئيس جمهورية النيجر في زيارة أخوة وعمل إلى الجزائر غدا الأحد القمة الإفريقية-الإيطالية نحو نموذج تعاون جديد يقوم على احترام السيادة والمنافع المتبادلة الجزائر / بوركينا فاسو: التوقيع على محضر مباحثات في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين كلمة رئيس الجمهورية في أشغال القمة الإفريقية-الإيطالية الثانية بأديس أبابا رئيس الجمهورية يبرز أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة حول الم... وزير الصحة يلتقي بالنقابة الوطنية للصيادلة الخواص (SNAPO) عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني
صحة

طبق عاشوراء التركي: هل هو أقدم حلوى في العالم؟

على الرغم من أن حبوب الحمص والفاصولياء لا تعدّ من مكونات الحلويات في العادة، إلا أنها من المكونات الأساسية لواحدة من أقدم – وكما يقول البعض، واحدة من ألذ – الحلويات في العالم.

كان يوماً بارداً وممطراً في شهر يناير/كانون الثاني في مدينة إسطنبول التركية، وكنت أبحث عن مصدر إلهام في “غوريم”، وهو محل حلويات قديم في حي كورتولوش. ويشتهر هذا المحل بتقديم الحلوى المخبوزة بالفرن والحلويات الممتازة القائمة على منتجات الألبان، كما يقدم ما يُعتقد أنه أقدم حلوى عرفتها البشرية: آشور (عاشوراء).

ووفقاً للتقاليد الإسلامية، أعدت حلوى عاشوراء – التي يطلق عليها كثيرًا اسم “حلوى نوح” – كطبق احتفالي من قبل عائلة النبي نوح بعد النجاة من الطوفان العظيم والاستقرار على جبل أرارات، على أطراف ما يعرف اليوم بالأراضي الحدودية الشمالية الشرقية لتركيا.

وتقول الأسطورة إن هذه الحلوى، التي عادة ما تحتوي على حوالي عشرة أنواع مختلفة من الحبوب والفواكه والمكسرات والبقوليات، جرى تحضيرها من خلال الجمع بين أي مكونات كانت لا تزال متبقية على الفُلك.

وكانت النتيجة طبقاً حلواً وغنياً ولذيذاً. وعند تحضير هذا الطبق ساخناً، فإنه يأخذ قواماً مريحاً يشبه العصيدة؛ وعندما يُقدم بارداً فإنه يتجمد ويأخذ قوامًا شبيهًا بالكاسترد.

وبصرف النظر عن تميزها الكبير كأقدم حلوى في العالم، تحتفظ حلوى عاشوراء بأهمية روحية مهمة اليوم عبر الأناضول، وهي الأراضي التي تشكل غالبية تركيا الحديثة.

وكتبت سيمر تورون، محررة مجلة “فوغ” ومجلة “جي كيو تركيا”، مقالاً لمجلة “فود”، قالت فيه: “عاشوراء تعني 10 باللغة العربية، وتشير إلى اليوم العاشر من شهر محرم، وهو الشهر الأول من التقويم الإسلامي. وتُطهى هذه الحلوى في المنازل خلال ذلك الأسبوع وتُوزع على الأصدقاء، في عادة ترمز إلى المحبة والوفرة”. وأشارت تورون إلى أن عاشوراء “ربما تكون الطبق الأكثر رمزية في هذا الجزء من العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى