آخر الأخبار
الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ فورا منع دخول أو خروج أي سفينة من مضيق هرمز ترامب يقول إن الولايات المتحدة ستفرض حصاراً على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات بشأن "طموحات إيران النوو... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية إلى ولاية سكيكدة خطاب ميلانيا ترامب يعيد أزمة إبستين إلى الواجهة انتخاب رئيس الجمهورية العراقي ينهي مرحلة ويفتح باب الخلاف على تشكيل الحكومة مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري اجتماع عمل بمدريد مع كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة الانتهاء من إعداد منصة رقمية لمتابعة الملف الطبي للمرضى "عن بعد" وتبادل المعلومات بين الهياكل الصحية قالمة: إطلاق مشاريع صحية جديدة وتدعيم الهياكل الاستشفائية لتعزيز جودة التكفل وتحسين الخدمات الجوارية بلدية بوشقوف: تعزيز الهياكل الصحية وتدعيم التكفل الطبي المتخصص وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية إلى ولاية قالمة
العالمسلايدر

البرهان ردا على حميدتي: إجراءات 25 أكتوبر كانت ضرورة ولم تكن خطأ

قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، إن الإجراءات التي اتخذها في 25 أكتوبر 2021 ووصفت على نطاق واسع بأنها انقلاب لم تكن خطأ، بل ضرورة.

وأكد البرهان أن تلك الإجراءات ساهمت في تعزيز المشاركة السياسية خلال الفترة الانتقالية.

وصرح البرهان ردا على نائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي قال “إن ما حدث في 25 أكتوبر كان خطأ”: “ربما هذه وجهة نظره لكن عندما أقبلنا على هذه الخطوة كنا مقتنعين تماما بضرورتها وأهميتها وثمارها الآن اتفاق دستوري جديد”.

وكان حميدتي قال في كلمته خلال مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي “إن ما حدث في 25 أكتوبر “خطأ سياسي” فتح الباب لعودة قوى الثورة المضادة”، وأوضح أن الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه يمثل خطوة أولية لمعالجة أخطاء السياسة ومعالجة اختلالات الدولة، وبناء دولة العدالة الاجتماعية والحكم الراشد والسلام المستدام والديمقراطية.

وأكد البرهان على أن الحكومة المرتقب تكوينها بموجب هذا الاتفاق ستكون مدنية بالكامل بما في ذلك القائد الأعلى للأجهزة النظامية الذي قال إنه سيكون شخصية مدنية يتم تعيينه بتوصية من القوات المسلحة على أن يتم إقرار قوانين لتحديد العلاقة بين القائد الأعلى والقوات النظامية.

وأفاد بعدم وجود مبرر لمشاركة القوى السياسية في حكومة الفترة الانتقالية طالما لا تملك تفويضا شعبيا باعتباره المعيار الوحيد الضامن لمشاركتها في السلطة.

وذكر أنه لا يوجد الآن تفويض لأي حزب ولا لأي جهة لذلك من الأفضل أن تكون الحكومة من مستقلين بلا انتماءات حزبية، لافتا إلى أن التجربة السابقة شهدت تجاوزات وتمكين لبعض الأحزاب.

ومع ذلك، أكد البرهان انه لا يمانع تولي شخصية حزبية لرئاسة الوزراء حال اتفقت القوى السياسية على ذلك، لكنه استدرك بالقول “إن مفاوضيهم من الأحزاب التزموا خلال المناقشات بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة”.

وأوضح أن رافضي التوقيع لديهم أسباب أخرى تتعلق بالتنافس والغيرة.

وشدد على ضرورة الترفع عن المصالح الحزبية والسمو لمصلحة الوطن حتى يتم تنفيذ المرحلة الانتقالية بنجاح وتحقيق التحول الديمقراطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى