آخر الأخبار
المحكمة الدستورية تشارك بألمانيا في الزيارة الدراسية رفيعة المستوى المخصصة لرؤساء وأعضاء المحاكم وال... تشريعيات 2 يوليو: تقدم بعض الأحزاب السياسية وتراجع أخرى رئيس الجمهورية يشرف على تدشين المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية رسالة رئيس الجمهوريّة، السيّد عبد المجيد تبّون بمُناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين (64) لعيد ا... شايب يستقبل مجموعة من الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج المشاركين في الطبعة ... رئيس الجمهورية يشرف على مراسم الحفل السنوي لتقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من ضباط الجيش الوطني الش... سفيرة الدانمارك بالجزائر تقوم بزيارة للمسجد الأعظم بتكليف من رئيس الجمهورية: أحمد عطاف في زيارة رسمية إلى جمهورية بنين الشقيقة أحمد عطاف يلتقي بوزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية بنين، السيدة كورين أموري برونيه تصريح وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد السعيد سعيود للصحافة أثناء اداء واجبه الانتخابي السيد مقرمان يستقبل سفيرة كونفدرالية سويسرا بالجزائر تشريعيات 2 يوليو: الفريق أول السعيد شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي تشريعيات: رئيس الجمهورية يؤدي واجبه الانتخابي مقرمان يستقبل سعادة سفير جمهورية كوريا بالجزائر مين كيونغ-تاي Min Kyung-tae أزيد من 24 مليون جزائري على موعد غدا الخميس مع صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تخرج الدفعة الثالثة من الممارسين الطبيين المفتش... وزارة الشؤون الخارجية توضح كيفية الحصول على شهادة "الأبوستيل" ابتداء من التاسع يوليو المقبل توقيع مذكرة تفاهم بين الجزائر وروسيا لتعزيز التعاون في مجال حفظ وترميم الممتلكات الثقافية افتتاح أعمال الندوة الاقتصادية رفيعة المستوى، الموسومة بـ "الجزائر: مقومات، إصلاحات وفرص من أجل اقتص... مونديال 2026 إنفانتينو يشيد بالعرض الكروي في مباراة الجزائر والنمسا
الحدثسلايدر

كلمة رئيس الجمهورية لقمة مجموعة الـ10 الافريقية حول إصلاح مجلس الأمن قرأها عنه وزير الخارجية أحمد عطاف

المطلوب أولاً، هو تصحيحُ الظلمِ التاريخي المسلط على القارة الإفريقية، كونها الغَائِبَ والمُغَيَّبَ الوحيد في فئة الأعضاء الدائمين، والأقل تمثيلاً ضمن فئة الأعضاء غير الدائمين، على الرغم من أنها تظل معنية بأكثر من 70% من المواضيع والقضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن.
ويجب على موقفنا أن يؤكد أن المطلوب ثانياً، هو عمليةُ إصلاحٍ تُعيد للمجلس فعاليته وقدرته على التحرك في وجه التهديدات المتنامية للسلم والأمن الدوليين، وبالتالي ضرورةَ بلورةِ تصورٍ يُمَكِّنُ هذه الهيئة الأممية المركزية من النأي بنفسها عن التجاذب والاستقطاب، والتركيز أكثر على الدور المنوط بها والمسؤولية الملقاة على عاتقها وفقاً لأحكام ميثاق الأمم المتحدة.

ويجب على موقفنا أن يؤكد أن المطلوب ثالثاً، هو مشروعُ إصلاحٍ شامل ومتكامل يتجاوز النطاق المحدود لعملية توسيع العضوية، ليشمل جميع المسائل الموضوعية المتعلقة على وجه الخصوص بأساليب وطرق عمل المجلس وباستعمال حق النقض وبالتفاعل بين المجلس والهيئات الأممية المركزية، لأن القناعة التي تولدت لدينا ولدى غيرنا تفيد أن الاكتفاء بتوسيع العضوية لا يضمن بالضرورة الفعالية المنشودة، طالما أن القواعد التي تحكم سيرورة عمل المجلس تبقى ذاتها دون تغيير ودون تطوير ودون تحسين. فالتمثيل المرجو دون النجاعة المطلوبة لا يكفي، والنجاعة المطلوبة دون التمثيل المرجو لا تنفع.

ويجب على موقفنا أن يؤكد أن المطلوب رابعاً وأخيراً، هو ضرورة التقيد بالجمعية العامة للأمم المتحدة وبالمفاوضات الحكومية التي تتم تحت قبتها كإطار جامع وتوافقي للتكفل بملف إصلاح مجلس الأمن، وبالتالي رفض أي محاولة للإنتقاص من مصداقية هذا الإطار أو تهميشه على حساب مبادرات أو مخططات موازية يتم الترويج لها خارج منظمتنا الأممية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى