آخر الأخبار
قطر للطاقة: مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية قطر للطاقة: نشر فرق الاستجابة لاحتواء الحريق الذي تسبب في أضرار جسيمة ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم الجزائر تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني على لبنان رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة فضيـــحة: الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" يسحب لقب كأس إفريقيا من المنتخب السنغالي ويمنحه للمغرب مجلس الأمن القومي الإيراني: استشهاد علي لاريجاني الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليقًا على استقالة رئيس مركز مكافحة الإرهاب بسبب حرب إيران: كان ضعيفا ... إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية كمال مولى يستقبل سعادة سفير مملكة إسبانيا بالجزائر السيد راميرو فرنانديز باشيير وزير الصحة يشارك في مراسم إطلاق المرجع الوطني للتكوين والكفاءات عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي، وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو وداعا صديقٍي رسالة تعزية في رحيل نورالدين جودي وفاة المجاهد والدبلوماسي الأسبق نور الدين جودي الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد بتبسة المفارز المشاركة في العملية النوعية المنفذة في إطار مكافحة الإ... وزير الصحة يستقبل رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري(CREA) الوزير الأول يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة الاستراتيجية الوطنية للسينما توقف مجموعة سفن تابعة لأسطول الشمال الروسي بميناء الجزائر عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة براغماتية ووثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر السيد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الهولندي مجلس الوزارء: رئيس الجمهورية يأمر بمباشرة التدقيق بخصوص عدم إستفادة بعض الشباب من حقه في منحة البطال...
العالمسلايدر

علماء: GPT يتعرض لتنافر معرفي يشبه ما يحدث للإنسان

أظهر نموذج الذكاء الاصطناعي GPT-4o من OpenAI سلوكا يشبه التنافر المعرفي – وهي سمة نفسية بشرية كلاسيكية تُعرف بتناقض المواقف، وفقا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة PNAS.
يُعرف التنافر المعرفي في علم النفس بأنه حالة من التوتر الذهني تنشأ عندما يتعارض سلوك الفرد مع معتقداته أو قيمه، مما يدفعه إلى تغيير أحد الطرفين لتخفيف هذا الصراع الداخلي. وكما ورد في الدراسة التي أجراها العالمان ماهزارين باناجي وستيف لير، فإن نموذج GPT-4o أظهر نمطا سلوكيا مشابها لهذه الظاهرة النفسية البشرية.
وقد صمم الباحثان تجربة ذكية لاختبار هذه الفرضية، حيث طلبا من النموذج كتابة مقالين متعارضين – أحدهما مؤيد والآخر منتقد – لرجل الأعمال إيلون ماسك. اللافت للنظر أن GPT-4o غيّر من “مواقفه” تجاه ماسك بناء على محتوى المقال الذي كتبه، خاصة عندما مُنح حرية اختيار زاوية الطرح. وكان هذا التغيير في المواقف أكثر وضوحا عندما كانت للنموذج حرية اختيار توجه المقال بنفسه.
صرّح البروفيسور باناجي قائلا: “لقد افترضنا أن يُظهر GPT-4o – الذي تلقى تدريبا على كميات هائلة من البيانات المتعلقة بـإيلون ماسك – ثباتا في مواقفه، خصوصا بعد كتابة مقال واحد لا يتجاوز 600 كلمة. لكن المفاجأة كانت أن هذا النموذج اللغوي الضخم (LLM) انحرف تماما عن موقفه المحايد تجاه ماسك، تماما كما يفعل البشر تحت تأثير التحيزات غير العقلانية، مع تفاقم هذا الانحراف عندما اعتقد النموذج أنه يتصرف بمحض إرادته.”

هذه الظاهرة تعيد إنتاج نتائج أبحاث نفسية استمرت لعقود، والتي تُظهر ميل البشر لتعديل قناعاتهم الداخلية لتتوافق مع سلوكياتهم الخارجية، خاصة عندما يعزون هذه السلوكيات إلى اختياراتهم الحرة. واللافت أن البحث كشف عن وجود آلية مشابهة تعمل في أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة.

كما تكشف الدراسة عن هشاشة مفجعة في “القناعات” التي تتبناها نماذج اللغات الكبيرة. فبالرغم من تدريب هذه النماذج على مجموعات بيانات ضخمة ومتنوعة، إلا أن تجربة واحدة محدودة – مثل كتابة مقال قصير – قد تكون كافية لإحداث تحول جذري في مواقفها وسلوكها.

أكد الفريق البحثي في تصريح واضح: “لا تدعي هذه الدراسة أن نماذج مثل GPT تمتلك وعيا. على العكس تماما، ما تكشفه هو قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي اللغوية على محاكاة العمليات المعرفية البشرية المعقدة – بما في ذلك التحيزات والتناقضات – دون أي وعي ذاتي أو نية مسبقة. فهذه النماذج لا تقتصر على استدعاء المعلومات النصية فحسب، بل يمكنها تقليد الآليات النفسية الدقيقة التي تتحكم في تشكيل المعتقدات والمواقف لدى البشر.”

وأضاف البروفيسور لير تحليلا أعمق: “ما يثير الدهشة أن GPT يستطيع محاكاة ظواهر مثل التنافر المعرفي بشكل تلقائي، دون أي فهم حقيقي لها. وهذا يشير إلى أن هذه الأنظمة تعكس العمليات الإدراكية البشرية على مستوى بنيوي أعمق بكثير مما توقعنا في السابق.”

واختتم: “هذه النتائج تفرض علينا إعادة تقييم جذرية لكيفية فهمنا لعمل الذكاء الاصطناعي، خاصة مع انتشاره المتسارع في مختلف جوانب حياتنا. فالنماذج التي كنا نعتبرها مجرد ‘آلات معالجة نصوص’ تثبت قدرتها على إعادة إنتاج التعقيدات النفسية والاجتماعية التي طالما اعتبرناها حكرا على العقل البشري.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى