آخر الأخبار
الفريق أول السعيد شنڨريحة يستقبل الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدماء المحاربين زيارة رئيس الجمهورية إلى تركيا جسدت إرادته القوية في بعث شراكات إستراتيجية شاملة ذكرى مجازر 8 ماي 1945 ": يجب التحلي بالشجاعة للنظر إلى التاريخ كما حدث في حقيقته مع احترام ذاكرة الج... سوناطراك : توقيع اتفاقيتين لتطوير حقل حاسي بئر ركايز وتصدير المواد البترولية إلى مصر وزير الداخلية و الجماعات المحلية والنقل يستقبل المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط طاقة : عجال يبحث مع المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط تعزيز التعاون و الشراكة محروقات: السيد عرقاب يبحث سبل تعزيز التعاون مع وزير البترول و الثروة المعدنية المصري قمة الاستثمار بالولايات المتحدة "سلكت يو اس اي" الجزائر - سلطنة عمان: التوقيع على عدة مذكرات تفاهم في مجال النقل الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع نظيرته التونسية أحمد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الإيراني، السيد عباس عرقجي الفريق أول شنقريحة يشرف على افتتاح ملتقى وطني حول المقاربة الجزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر السيد بلعريبي يشرف على افتتاح الصالون الدولي للبناء ومواد البناء والأشغال العمومية "باتيماتيك 2026" كل الظروف متوفرة لضمان نزاهة العملية الانتخابية زيارة البابا ليون الرابع عشر كانت ناجحة وشكلت محطة هامة لتعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان شايب يقوم بزيارة ميدانية إلى ميناء أليكانتي بإسبانيا وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على مراسم التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد ا... أحمد عطاف يستقبل رئيسة جمعية فرنسا- الجزائر، السيّدة سيغولان روايال كلمة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبون بمناسبة اليوم العالمي للشغل (01 ماي)، هذا نصها
الحدثسلايدر

زيارة رئيس الجمهورية إلى تركيا جسدت إرادته القوية في بعث شراكات إستراتيجية شاملة

عكست الزيارة الرسمية النوعية التي قام بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, إلى جمهورية تركيا الشقيقة, إرادته القوية في بعث وترقية الشراكات الإستراتيجية الشاملة مع أبرز الشركاء الدوليين, لا سيما بالنظر لما حققته هذه الزيارة من الدفع بالتعاون الثنائي بين البلدين إلى مستويات أعلى, خاصة في بعدها الاقتصادي والاستثماري.

وقد عكست الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين البلدين بمناسبة هذه الزيارة إرادة مشتركة للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة إستراتيجية شاملة, قائمة على المصالح الاقتصادية المتبادلة والتكامل الصناعي, مثلما أشار إليه الخبير الاقتصادي, عبد الرحمان هادف, الذي أوضح, في تصريح لـ/وأج, أن إنشاء مجلس التعاون الاستراتيجي الجزائري-التركي, رفيع المستوى “يكتسي أهمية خاصة, باعتباره آلية مؤسساتية جديدة ستسمح بمتابعة المشاريع الكبرى وتنسيق الرؤى الاقتصادية بين البلدين”, لافتا إلى أن المجلس سيمنح العلاقات الثنائية “بعدا أكثر استقرارا وفعالية”.

ولفت في نفس السياق إلى أن هذا التوجه “يعكس رغبة الجزائر وتركيا في بناء نموذج تعاون اقتصادي طويل المدى يتجاوز منطق المبادلات التجارية التقليدية نحو شراكة إنتاجية وصناعية متكاملة”.

و قد أبرز منتدى الأعمال الجزائري-التركي, الذي انعقد على هامش الزيارة, الاهتمام المتزايد من قبل المتعاملين الاقتصاديين في البلدين بتوسيع مجالات التعاون والاستثمار, يضيف السيد هادف الذي تطرق إلى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها بالقول أنها تعد “مؤشرا واضحا على دخول العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين مرحلة جديدة”.

وأضاف السيد هادف أن أهمية الشراكة الجزائرية-التركية تكمن في “تجاوزها الإطار الثنائي لتتحول تدريجيا إلى محور اقتصادي و جيو-إستراتيجي يمتد إلى الفضاء المتوسطي والإفريقي والأورو-أسيوي”.

وذكر من هذا المنطلق أنه يمكن للشراكة الجزائرية-التركية أن “تؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي الإقليمي, تقوم على تطوير سلاسل قيمة مشتركة تربط بين الموارد والإمكانات الجزائرية والخبرة الصناعية والتكنولوجية التركية”.

كما يمكن للبلدين -يقول ذات المتحدث- أن “يعززا تعاونهما في مجالات النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية بما يسمح بخلق ممرات تجارية جديدة تربط إفريقيا بالمتوسط وبالأسواق الأورو-آسيوية”.

للإشارة فقد توجت زيارة رئيس الجمهورية الى تركيا بالتوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون الثنائي شملت عدة قطاعات, على غرار الصناعة, التجارة, الفلاحة, الإعلام, البريد والنقل, مما يترجم رغبة البلدين الشقيقين في تعزيز مستوى علاقات التعاون الثنائي.

كما تم التوقيع على إعلان مشترك للدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري-التركي من قبل رئيس الجمهورية وأخيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى