آخر الأخبار

الجماعة والجموع

4 يناير 2019 - 9:21 م

في ظل الإفلاس السياسي التي أصبحت تعرفه البلاد والساحة السياسية بفعل فاعلين أدت ببعض الجماعات التي ترعرعت في أحضان النظام وتسببت بقصد أو عن غير قصد فيما وصلنا إليه اليوم من تراكمات ما بعد بومدين، هذه الشخصيات التي كانت في السلطة بالأمس واستفادت من بريقها وريعها وكونت ثروات طائلة لأبنائها واستوزرت بفضل الرجال وليس بفضل الكفاءة.

اليوم اللعب أصبح على المكشوف والشعب يدرك هذا جيدا ويعرف من يخاف على مستقبل الوطن ومن يتاجر به ويعرف من دمّر أسس الدولة ومن يحاول إنقاذ ما أفسدته الجماعة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا لأننا وللأسف وطن كان دائما مصيره بيد الجماعة،فجموع الشعب الجزائري تعرف كل شيء وتعرف من استفاد من السلطة ومن أفاد الوطن والمواطن وتعرف مسار وتاريخ كل الفاعلين والمفعول بهم، فالمتتبع للشأن الجزائري منذ الاستقلال يعرف أن الانطلاقة الخاطئة تتحمل مسؤوليتها الجماعة وأن كل مصائب البلاد سببها الجماعة.

فلا أحد يعلمنا “الوصايا العشر” أو يظن أنه يستطيع الاستهانة بعقول جموع الجزائريين الشرفاء في الداخل والخارج لأن قطار ما بعد الوصاية على الشعب انطلق من محطته ومحاولة اللحاق به مستحيلة في ظل سرعة عصر الذكاء الاصطناعي.          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + اثنا عشر =