آخر الأخبار

التمديد باسم الأقلية الساحقة؟!

12 مارس 2019 - 10:45 م

قرار رئيس الجمهورية المنتهية ولايته إلغاء رئاسيات 2018 أو تأجيلها، معناه في العلوم السياسية تمديد الحكم بدون انتخابات ،لكن الشعب الجزائري الذي خرج عن بكرة أبيه في ثلاث جمعات يطالب بذهاب السلطة الحالية وذهاب بارونات الفساد التي تحوم حولها.

مسيرات ردّ عليها الرئيس بإعلان ترشحه لعهدة خامسة عن طريق زعلان، ترشح سرعان ما قوبل برفض شعبي جارف، رفض رد عليه الرئيس بتأجيل الانتخابات لأجل غير مسمى، قرار اعتبرته المعارضة والشعب بأنه احتقار للأغلبية وربحا للوقت الذي لا يصب في مصلحة الشعب، ومناورة سياسية غير محسوبة العواقب لأن الشعب سئم من رموز الفساد ومن بعض الوجوه الوزارية المعروفة بولائها لرجال المال الفاسد.

والشعب يريد التغيير الجذري وليس وقتا إضافيا لا يخدمه بل يخدم بعض الدوائر التي جعلت من الجزائر ملكية خاصة ومصدرا للثراء غير المشروع باسم المشاريع الوهمية والقروض البنكية.

الشعب اليوم استيقظ من غيبوبته ورفع سقف مطالبه ولا يرضى إلا بالرحيل الجماعي لرموز حكم عقدين من تاريخ الجزائر أفرز لنا بارونات المال الفاسد ونواب الشكارة وسيناتورات الكوكايين ووزراء الصدف والكوطات ونخب الطابور الخامس وجمعيات وأحزاب النصب والاحتيال وسلم قيم مضبوط على الساعة العكسية، كل هذا مع انتشار كل الآفات الاجتماعية ،لذلك آن الأوان لوجوه جديدة ونظام جديد و”آن للّيل أن ينجلي” في جزائر جديدة تحكم بمنطق الكفاءات وليس الولاءات. 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + 15 =