آخر الأخبار
عاجـل

رئيس الحكومة الإيطالي جوزيبي كونتي يعلن استقالته بعد جلسة للبرلمان

هو طالب الإبراهيمي… من أنتم ؟ !

21 مايو 2019 - 3:10 ص

مبادرة الثلاثي المخضرم في السياسة بقيادة الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي والجنرال المتقاعد رشيد بن يلس والحقوقي المجاهد علي يحيى عبد النور ورسالتهم التي تصب في إطار إيجاد حل للانسداد الذي تعيشه البلاد لقيت استحسانا واسعا من طرف الشعب الذي له ثقة في هذا الثلاثي.

الدكتور طالب الإبراهيمي له باع طويل في السياسة والدبلوماسية ويعتبر زعيما للتيار الوطني العروبي الإسلامي، ورشيد بن يلس من الرجال المخلصين لهذا الوطن وله مواقف مشرفة في مساره السياسي، كما يعتبر أول واحد يقدم استقالته من حكومة الشاذلي مباشرة بعد أحداث 05 أكتوبر 88 وقال يومها بصريح العبارة : “لقد فشلنا في مهمتنا وعلينا الرحيل جميعا” وهذا لما كان وزيرا للنقل، وبعدها سنة 1999، عارض بشدة تعيين بوتفليقة رئيسا، أما علي يحيى عبد النور فتاريخه النضالي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان غني عن كل تعريف.

هذه المبادرة من هذا الثلاثي تصب في خانة الحرص على مصلحة الوطن والمساهمة في حلحلة الوضع السياسي لا غير.

أما خرجة المدعو “بن غرينة” ؟ هذا الرجل من هو في المشهد السياسي، فهو عُيِن وزيرا في حكومة بوتفليقة في إطار الكوطات الحزبية ومكافأة للمكلفين بمهمة في الحركة الإسلامية لجهة معروفة، كما كان يطبل للخامسة رفقة “الساحلي” وأحزاب السنافر، فلا يستطيع مناقشة هذا الثلاثي لأن أفكارهم بالنسبة إليه تعتبر من “الغيبيات”.

وأما عن خرجة الدبلوماسي المثير للجدل عبد العزيز رحابي الذي يمارس الدبلوماسية حتى لما يذهب لشراء الفواكه والخضر!فقد عين سفيرا من طرف جنرالات التسعينات بعدما عينوه وزيرا مع بوتفليقة ولأنه كان يكتب عمودا باسم مستعار في يومية « Le Matin » أقاله، ثم بعدها تحول إلى معارض يتغذى مع أيحيى ويتعشى مع لعمامرة ؟! ويعمل مع بن فليس ؟! حلل وناقش ؟ ثم يقول يجب الحوار مع الوزير الأول وهو يعرف جيدا أن شرارة الحراك كانت بسبب رموز بوتفليقة والخامسة، ويتحدث باسم الحراك وباسم الشعب ويطالب بتنازلات لأن رسالة الثلاثي قالت لا يجب أن يكون في المرحلة الانتقالية من عمل مع بوتفليقة وهو عمل مع الجميع؟ ! ويعرف أنه غير مرغوب فيه ؟! رغم دبلوماسيته في السياسة والمعارضة، والحراك اليوم لا يحتاج إلى دبلوماسية وإنما يحتاج إلى قرارات سياسية.

فالجزائر أكبر من الجميع ولا يحق لتجار السياسة وهواة مسك العصا من الوسط أن يكون لهم دور في الخريطة السياسية المستقبلية للوطن، بعيدا عن المزايدات والإغراءات.

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه، الشعب اليوم يعرف من هم رموز لفساد الذين أصبحوا يتغنون بالحراك والشعب يرفع صورهم دائما في المسيرات، ويقولون نحن مع الحراك وقد كانوا في وقت قريب مع الخامسة؟ !  

إننا في زمن الرداءة وللرداءة أهلها، فشتان بين الأصلي والمزيف.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =