آخر الأخبار
عاجـل

إيداع الأمين العام لـ"الأفلان" محمد جميعي الحبس المؤقت بالحراش

ما يجب أن يقال: الرئاسيات، الوطن والمفرغة السياسية ؟!

28 أغسطس 2019 - 2:59 م

الرئاسيات هي الحل، الشعب يريد انتخابات رئاسية ورئيس منتخب ؟ ! هي شعارات ومطالب أصبحت قناعة الشعب الجزائري برمته، الشعب سئم من حالة الفراغ التي أخذت 06 أشهر من عمر وطن اسمه الجزائر، الشعب سئم كذلك من المربعات السياسية الأسبوعية كل يوم جمعة والتي أصبحت في قبضة المغامرين والحالمين والوصوليين.

الحراك الشعبي الحقيقي حقق مبتغاه: لا للخامسة وسجن رموز الفساد، بقي فقط رحيل الحكومة وتنظيم رئاسيات شفافة لا تقصي أحد، ستكون فيها الكلمة للصندوق وللشعب ومن يقول غير ذلك فهو إما مغامر أو خائف من الحقيقة ومن رد الشعب لأن الوطن لا يقبل القسمة ومستقبله لا تحدده النفايات السياسية غير القابلة للرسكلة والتي حولت الحياة السياسية إلى مفرغة لكل من هب ودب من المعتوهين سياسيا والناقمين والخاسرين لمواقعهم ومصالحهم الشخصية من أذناب العصابة التي كانت تقتات من فتات الموائد وتشرب من بقايا كؤوس نبيذ السفارات وصالونات المافيا السياسية المالية والإعلامية التي كانت مكلفة بتلميع صورة العصابة طيلة عقدين من حكم بوتفليقة وزبانيته.

لا مجال اليوم لإضاعة المزيد من الوقت، فامتحان الرئاسيات هو الحل و”يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان” والسياسة برامج وأفعال وليست مسيرات وشعارات وصور السيلفي وزمن حراس المعبد قد ولى وزمن خدمة الرجال لا يساوي شيئا أمام خدمة الوطن خاصة إذا كان هذا الوطن اسمه الجزائر أمانة الشهداء.

مصير الجزائر لا يمكن أن يحدد في حانة أو في مربع أو في سفارة أجنبية أو في بلاطو تلفزيوني؟  ! لأن قطار الرئاسيات لا ينتظر والوطن لا يعترف بالوقت بدل الضائع.     

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 5 =