آخر الأخبار

اللصوص والكلاب ؟!

1 ديسمبر 2019 - 3:27 م

مع اقتراب موعد 12 ديسمبر للانتخابات الرئاسية التي تعني الكثير للجزائريين، بدأت شبكات العصابة والمال الفاسد تتحرك في كل الاتجاهات في محاولة يائسة لإفشال هذه الانتخابات التي تعني إمضاء شهادة وفاة العصابة وكلابها نهائيا وضياع مصالحها.

وما خرجة الاتحاد الأوروبي الأخيرة سوى امتداد لمخططات العصابة لمدة عقدين من الزمن وبـ1200 مليار دولار، استطاعت أن تكوّن شبكات ضغط إعلامية سياسية! بفرنسا وغيرها.

التاريخ علمنا أن الآخر لا يهمه سوى مصالحه الاقتصادية لا غير، أما الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان فهي شعارات ترفع للمساومة والابتزاز عندما تهدد المصالح ولنا في سقوط القذافي وخراب ليبيا خير دليل.

فإلغاء صفقة شراء طائرات “رافال” كان ثمنها ليبيا ونفس الشيء تقوم به العصابة عندنا، اختطفت الدولة وباعت الأرض والعرض مقابل الحماية واليوم تريد أن تخرج من السجن عن طريق نباح كلابها وتحرك عرابيها بأموال الشعب التي سرقت وهرّبت إلى الخارج، فاللوبيات تدفع لها شركات الإشهار الخاصة التابعة لأبناء رموز العصابة المتغلغلة في القنوات التلفزيونية الخاصة بالجزائر وعن طريق شبكات التواصل وغيرها في محاولة للتأثير على هذا الموعد الانتخابي الهام والتشويش على الجزائر بمؤسسات دولية تمارس الدبلوماسية الانتقامية خدمة لمصالح وأجندات استعمارية بأساليب جديدة.

تحالف اللصوص واضح سواء عن طريق الشركات المتعددة الجنسيات والتي كونت علاقات وطيدة مع العصابة، هدفها النهب والثراء على حساب مصالح شعب ووطن، لذلك على دبلوماسيتنا أن تخرج من حالة الدفاع وردود الأفعال إلى دبلوماسية لها أنياب تبدي مواقفها مما يحدث في العالم ويحدث حولها بكل حرية بعيدا عن سياسة عدم التدخل وسياسة مسك العصا من الوسط في ملفات ليبيا، الخليج والساحل فللجزائر رأي وموقف.

ولا نخشى لومة لائم لأننا الجزائر، أما عن نباح الكلاب وتحرك اللوبيات ولعب المال الفاسد في دبلوماسية المؤسسات الدولية فنقول لهم مثلما قال الشاعر … “زعم الفرزدق أن سيقتل مرْبعا” …فأبشر يا مرْبع بطول العمر والسلامة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 1 =