آخر الأخبار

العصابة وسنوات الضياع ؟ !   

25 يناير 2020 - 11:29 م

عشرون سنة ضاعت من عمر الجزائر والجزائريين، وماذا قدمت لنا العصابة وكيف تركت حال البلاد والعباد؟ أسئلة تطرح نفسها والإجابة…

لا مستشفيات بنيت ولا اقتصاد قوي ولا مجتمع متماسك وإنما انحلال خلقي، إجرام متزايد، نهب للثروات، أثرياء جدد، “أوليغارشيا”، تراجع دبلوماسي رهيب وانتشار للفقر والفقراء، ما فعلته العصابة يشبه جرائم المستعمر الغاشم،!لا منظومة صحية ولا تعليمية ولا إعلامية؟!

وقد نحتاج اليوم لعشرين سنة أخرى لإصلاح ما أفسدته العصابة فقط، فسنوات الضياع أتت على كل شيء، إنه التصحر السياسي والثقافي والإفلاس الاقتصادي، فالشعب، اليوم يريد عهدا جديدا بسياسة تزرع الأمل في شعب متعب ومنهك من جرائم العصابة وأذنابها، شعب يريد التغيير الفعلي، بعيدا عن رسكلة رجالات العصابة وأبواق العهدات المفتوحة للرئيس المخلوع.

فثقتنا كبيرة في الرئيس المنتخب وهو أحد ضحايا العصابة والمال الفاسد، ليطهر البلاد تدريجيا من حرباء السياسة والإعلام والذين يتلونون مع كل قادم جديد وهذا حتى نعوض سنوات الضياع من عمر الجزائر بسنوات الأمل في مستقبل مشرق لوطن الشهداء لا مكان فيه للخزعبلات السياسية ووزراء “دهشة وفرجة” و”حك تربح”.

الجزائر بحاجة لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا وشعارهم الجزائر قبل كل شيء.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − ثمانية عشر =