آخر الأخبار

حملة إعلامية بخلفية استعمارية ؟ ! 

23 مايو 2020 - 12:24 م

مع سقوط العصابة وأذنابها وسجن رموزها وقاداتها، ظهرت إمبراطوريات الظلال التي كانت ترعى العصابة داخليا وتسوق لها خارجيا محولة السرقات إلى انجازات على حساب الشعب والوطن.

اليوم وبعد الحراك المبارك الذي حقق مطالب الشعب وزيادة ! ومع عودة الجزائر الجديدة إلى الواجهة الدولية وخاصة في الملف الليبي،بدأت بعض القوى الاستعمارية القديمة والمعروفة بعدائها التاريخي للجزائر وبمناولة بعض الدول التي لازالت تسبح بحمد جلاديها والمعروفة هي كذلك بحقدها التاريخي على بلاد المليون ونصف المليون شهيد تحاول عن طريق غراببيها وعملائها وأبواقها المأجورة أن تشتت جهود الجزائر في العودة إلى لعب دورها العربي والإقليمي في حل النزاعات سواء في ليبيا أو في إفريقيا، وهذا بزرع البلبلة ومحاولة تحريك المياه الراكدة للفوضى والخراب وهذا برفع صوت نباح كلاب مسعورة تعودت على النباح بالوكالة لصالح لوبيات واستخبارات لا تحب الخير لوطن اسمه الجزائر وبحملة تعتبر امتدادا لمسلسل “من يقتل من” الذي بدأ في التسعينات وبنفس “الكومبارس” الإعلامي وقوم تبع الذي كان يقوم بدور “حملة الحطب”.

لكن اليوم مع وجود رجال نزهاء في هرم السلطة لا يزايد أحد على وطنيتهم، هذا أزعج عدو الأمس وأزعج الطابور الخامس في حرب غير معلنة على التيار الوطني بأساليب إيديولوجية تخدم تيارا معروفا مواليا لقوى الاستعمار معروف بحقده على الوطنيين.

هذا التيار كان هو الآمر الناهي في عهد العصابة والمتمسك في اقتصاد الريع الذي كانت رموز العصابة تهرب أموال الشعب نحو وجهة معروفة كانت ولا زالت ترعى المافيا السياسية المالية والإعلامية وتعتبر الجزائر منطقة نفوذ تأتمر بأوامرها.

لكن هيهات أن يتحقق لها هذا اليوم مع سقوط عصابتها، فالجزائر الجديدة بدأت بشائر التغيير تظهر في كل قطاعاتعا بسواعد رجال نزهاء لا يبيعون ولا يساومون بوطن لون ترابه أحمر مسقي بدماء مليون ونصف مليون شهيد، شعاره “وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا”.         

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 9 =