آخر الأخبار

الوطن… يدفع ثمن الفواتير القديمة ؟!

29 يونيو 2020 - 9:00 ص

أيام معدودات تفصلنا عن الذكرى 58 لاستقلال الجزائر، ذكرى خالدة ومجيدة نحتفل بها يوم 05 جويلية من كل عام.

58 سنة من استقلالنا عن فرنسا الاستعمارية بفاتورة باهظة ثمنها مليون ونصف مليون شهيد و 132 سنة احتلال غاشم ظالم ونهب للثروات وسفك للدماء.

الجزائر اليوم والحمد لله مستقلة وينعم شعبها بنعيم الحرية، لكن بالمقابل مازال هناك من يساوم بالوطن ومازال هناك من يقامر بالوطن ومازال هناك من يزايد بالوطن والسبب هو تراكمات سياسية وأخطاء اقتصادية ارتكبت باسم الشرعية التاريخية وباسم التغيير وباسم الدين وباسم الثورة والثورة المضادة، حساب ثقيل وفاتورة ضخمة لازال الشعب والوطن يدفع ثمنها منذ الاستقلال إلى غاية يومنا هذا.

وهذا لا ينقص ولا ينكر النوايا الحسنة لبعض الرؤساء الشرفاء الذين تعاقبوا على حكم الجزائر فمن عمل مثقال ذرة شرا لهذا الوطن أو مثقال ذرة خيرا له فهو مسجل في كتاب التاريخ.

اليوم تمر 58 سنة من استقلال الجزائر وتمر سنة ونصف تقريبا من الحراك الشعبي الذي أطاح بالعصابة وأذنابها ونُظّمت انتخابات رئاسية شرعية نزيهة وبدأت بوادر التغيير تلوح في الأفق من خلال مسودة الدستور الجديد أو من خلال الرجال الشرفاء الذين تبوؤوا مناصب مسؤولة همهم خدمة الوطن والمواطن في ظروف صعبة اقتصادية وسياسية وإقليمية في ظل وباء كورونا العابر للحدود وضجيج جماعات همها المغالاة والمزايدة مع احترامنا للسياسيين الحقيقيين وآرائهم الوطنية رغم اختلافها فلا يزايد عنهم أحد.

الاختلاف رحمة والمعارضة سلوك حضاري وفعل ديمقراطي، أما أصحاب المهام القذرة والمكلفين بمهمة وعملاء العدو فالتاريخ والعدالة لهم بالمرصاد لأنها الجزائر وما أدراك ما الجزائر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − خمسة =