آخر الأخبار
كارلوس غصن يدشّن برنامجاً للتدريب الإداري في بيروت: "مشكلة لبن... ليفربول يواصل انطلاقته القوية ويسقط أرسنال الباكستاني منفذ اعتداء باريس الأخير أراد إشعال النار في مبنى "... القوى الأمنية الفرنسية تفكك مخيماً يضم أكثر من 700 مهاجر في من... ميسي يعود للتسجيل تحت قيادة كومان وفاتي يتألق ويبهر مدربه متحف بريطانيا يعيد إلى العراق لوحا سومريا نادرا بعد أن سرق ألمانيا: إقالة متحدث باسم اليمين المتطرف توعّد بـ"خنق المهاجري... قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته.. لماذا؟ شابة استفاقت من الغيبوبة بعد سماع تسجيل صوتي لتوتي نجم روما ال... إيقاف دي ماريا أربع مباريات بعد بصقه على مدافع مرسيليا بكين ستطلق محطتها الفضائية الدولية في 2022 و"ناسا" قلقة من "تر... عداء كيني آخر ينظم الى قائمة الكينيين الموقوفين بسبب هروبه من ... دراسة: لمسة الآباء تساعد على تخفيف الألم في أمخاخ الأطفال فتح تحقيق في فرنسا بحق بنك متهم بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية... كوسوفو: اعتقال صالح مصطفى المشتبه بارتكابه جرائم حرب بين 1998 ... جرح أربعة أشخاص في هجوم بسلاح ناري قرب المقر السابق لمجلة شارل... خرائط غوغل المجانية تقدم خدمة إظهار النقاط الساخنة لانتشار فير... مساعدات أمريكية بمئات ملايين الدولارات من أجل سوريا وجنوب السو... سلطة ضبط السمعي-البصري تعرب عن استهجانها للتلاعب بالصورة الذي ... الرئيس تبون يؤكد على ضرورة "الدفع" بملف الاصلاح الشامل لمنظمة ...

الوطن والأمن القومي

12 سبتمبر 2020 - 9:58 م

ما يحدث في ليبيا من اتفاقيات مشبوهة ومؤامرات معلومة،وما يحدث في الخليج من تطبيع غير مسبوق.وما يحدث كذلك في الساحل الإفريقي يجعلنا نخاف على وحدتنا الوطنية ونفكر في المصير المجهول الذي تريد قوى إقليمية ودولية جرنا إليه.

وهذا طبعا بمساعدة الطابور الخامس وبمساعدة مساجين الفساد وأذناب العصابة، الذين يريدون خراب الجزائر ودفعها إلى الفوضى من أجل إخراج رموز الفساد وزبانية العصابة من السجن.

فالعصابة أصبحت مثل الوحش المجروح فهي تتخبط وكلابها كثفت من نباحها على الوطنيين، لذلك لا يجب تفويت فرصة إنقاذ الوطن من مخالب منظمة الإجرام وأذنابها الذين لازالوا في بعض المؤسسات يحاولون التموقع والعودة والتأثير في الرأي العام محاولين إحداث الفوضى وزرع الفتنة وزرع اليأس وسط الشعب .

ألاعيبهم ومخططاتهم انكشفت وشبكات عملائهم أصبحت معروفة، لكن الشعب عازم هذه المرة على القطيعة النهائية مع العهد البائد وهذا لا يتحقق إلا باستفتاء شعبي على  الدستور،من أجل محو آثار سراق المال العام وكلابهم المسعورة والضالة ومن أجل الحفاظ على أمننا القومي من مؤامرات الخارج وفتنة العصابة فالجزائر خط أحمر ولا نقامر بمصير وطن من أجل حثالة القوم وزبالة التاريخ.

الجزائر أكبر من كل شيء وهي قبل كل شي، تحيا الجزائر أمانة الشهداء والخزي والعار للعصابة وكلابها.  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + تسعة =