آخر الأخبار
الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا
آراء وتحاليل

دبلوماسية ترمب.. بين الابتزاز والاحتقار

إن الولايات المتحدة الأمريكية  قوة مهمة في العالم وإستراتيجية ولاعب رئيسي في سياساته وتوجهاته، لكن المشكلة أنها وعلى رأسها رئيس حائر وسط جغرافيا معقدة، ولاعب حائر لا يعرف تاريخيا إلى أي عرق ينتمي وفي أي موقع يلعب إنه دونالد ترامب، الذي ملأ الدنيا بخرجاته الغريبة وأدهش العالم بتصريحاته الطائشة المستفزة الغير مسؤولة.

بدأها بحملته الانتخابية بالتهديد والوعيد ضد السعودية متوعدا إياها بتعويض كل ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر 2001، ثم غير من لهجته باتجاه المملكة بعدما زارها فاتحا وعاد منها محملا بغنيمة قدرها 415 مليار دولار استثمارات ومشاريع، ثم بعدها أراد أن يلفت الانتباه والتميز بإعلان قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس اعترافا بها كعاصمة لإسرائيل.

إن الحيرتين التاريخية والجغرافية وما قد يصدر على أساسهما من توجهات أو قرارات سياسية يمكن أن تدفع أصحابها إلى أكثر مما هو في طاقة احتمالهم موضوعيا، ذلك أن كل كيان اجتماعي وإنساني له طاقة على الاحتمال، فإذا تعدتها الضغوط والاستفزازات تمزق النسيج وهذا بالضبط ما يحدث مع ترمب الآن بتصريحاته وإهاناته لبعض الدول واصفا إياها ببؤر القذارة وشعوبها بالحثالة.

وهذا أمر خطير يصدر من رئيس دولة عظمى مثل الو.م.أ التي تتغنى بالحلم الأمريكي والتي لا يعترف دستورها بالانجليزية كلغة رسمية لأنها دولة متعددة الأعراف والأجناس فكيف لرئيسها اليوم أن يشتم الأفارقة وشعوب هايتي والسالفادور ؟ !   

ويمقت المهاجرين أو بالأحرى له فوبيا منهم رغم أن زوجته ميلانيا مهاجرة.

فهذا جهل بالتاريخ وبالجغرافيا وإن التناقضات والمسؤولية الخاصة التي أعطيت لترمب ستكون سببا في انتشار العداء لأمريكا.

إن الولايات المتحدة  كدولة متعددة الأجناس والأعراف تجعل فكرة الأمة في الولايات المتحدة حاجة إلى رعاية خاصة حتى لا تؤدي تصريحات دونالد ترامب إلى اختلافات وانقسامات، فإذا أضيف إلى ذلك ما جاءت به حقائق السياسة الداخلية لترمب من تناقضات اجتماعية زادت حدتها وأبرز دليل هو قضية الهجرة والمهاجرين ،فالو.م.أ أمام كتل إنسانية حرجة يصعب أن تعالج بقرارات ارتجالية خاصة السلفادوريين الذين لجؤوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد زلزال 2012.

إن تصريحات ترمب بدأت تزيد حدة نتيجة لعدة عوامل ظهرت أو طرأت داخل وخارج الولايات المتحدة، ومع زيادة المطالب الاجتماعية المؤجلة نتيجة إنكار الحقائق أو التعسف في علاج آثارها فإذا أدت مشاكل العنصرية متفاعلة مع الأزمات الاقتصادية والدبلوماسية إلى زيادة نفوذ التطرف فإن الولايات المتحدة ستجد نفسها تدفع فاتورة تصريحات ترامب ومزاجه المتقلب لسنوات قادمة.

وهذا ما لا نتمناه لأن الأزمات لا تعالج بالحماقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى