آخر الأخبار
وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية
الافتتاحية

الأحزاب السياسية بين الانتهازية وغياب المصداقية

على بعد عام من الرئاسيات المقبلة، لازالت الأحزاب السياسية تنتظر الإيعاز لتقديم الولاء للرئيس الحالي إن ترشح؟ ! أو إلى مرشح السلطة، لأنها أحزاب تعمل بالوكالة وتعودت على السلطة الأبوية التي أنشأتها المخابر لحاجة في نفسها وكانت تضع لها ورقة الطريق، اليوم سقطت ورقة التوت بعدما ذهب عرابها، فأصبحت أحزاب يتيمة لا رؤية لها ولا برامج، برنامجها الوحيد كان معارضة الرئيس أو مساندته بوحي يوحى إليها وكانت تكافأ بمناصب وزارية ومقاعد برلمانية كل حسب ولائه.

 

اليوم تغيرت الظروف والمعطيات وعرف الشعب حجم هذه الأحزاب ومدى تأثيرها في القرار السياسي وبأنها هياكل فارغة غير مؤثرة رغم وجود بعض الشخصيات فيها أصحاب النوايا الحسنة، لكن “السنونوة” لا تأتي بالربيع..، وبسبب غياب المصداقية لدى هذه المعارضة السلبية ظهر أصحاب المال الفاسد لسد الفراغ فدخلوا البرلمان بالشكارة واستوزروا بالشكارة كذلك.

 

فهل تشعر هذه الأحزاب في وعيها الظاهر أو الباطن أنها قد تقف موقفا مناظرا لأصحاب المال الفاسد على رقعة صراع المصالح على حساب الوطن والمواطن.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى