آخر الأخبار

ولد عباس.. بين الانضباط والاستعباط !

9 مارس 2018 - 12:05 ص

 

أصبح، الوضع داخل “الأفلان” ورطة كبرى للمناضلين والإطارات بسبب أوهام ومهازل ولد عباس، الذي بدلا من أن يضع خريطة طريق للحزب تحسبا للاستحقاقات المقبلة، راح يمارس سياسة العصا والجزرة مع إطارات مشهود لهم بالنضال والنزاهة ماعدا واحدا أو إثنين يمثلان حالة شاذة لا يقاس عليها، فحسب معلوماتنا أغلب الإطارات متذمرة من سياسة وزير التضامن الأسبق لكنها بقيت منضبطة احتراما لرئيسه عبد العزيز بوتفليقة.

 

تقول، مصادرنا أن بطانة السوء المحيطة بالأمين العام همها الوحيد تصفية الحسابات بالوكالة وخير دليل على ذلك استدعاء ولد عباس لبعض الإطارات النزيهة للجنة الانضباط، وهذا من شأنه أن يفجر الوضع داخل الحزب، وكانت آخر سقطات ولد عباس هو عندما استدعى السيد “جميعي” للجنة الانضباط، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقا ورئيس الكتلة البرلمانية لـ “الأفالان”، في عهد عبد العزيز بلخادم وعمار سعيداني وهذا ما أثار غضب الإطارات والمناضلين وهددوا بإحداث ثورة لو لا تراجع وزير التضامن الأسبق عن قراره متهما محيطه المقرب بتغليطه.

 

السؤال اليوم، “الأفالان” إلى أين؟ إلى أي مدى باستطاعة ولد عباس الانتقام من إطارات الحزب الأوفياء لحاجة في نفسه، ولم يعد التأزم داخل الحزب العتيد خافيا للأنظار فما يدور داخله وخارجه أشبه بلعبة المافيا ولم يعد المختبئين يديرون اللعبة بـ”الريموت كنترول”.

 

وكل ما علينا اتجاه الوقت أن نشاهد ونتأمل وندعو أن تنصلح أحوال حزب بوضياف ومهري بقدرة قادر بدلا من الاندثار وجعله مضحكة بين الأحزاب، فالتاريخ لا يحتفظ إلا بالرجال النزهاء والمواقف المشرفة.    

 

  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − 3 =