آخر الأخبار
اليوم العالمي لإفريقيا: الجزائر تحتفي بتراثها الوطني والإفريقي وزارة الخارجية تنظم احتفالا رسميا بمناسبة اليوم العالمي لإفريقيا اليوم العالمي لإفريقيا : عطاف يؤكد التزام الجزائر بتعزيز العمل الإفريقي المشترك وزارة الصحة: حملة للــوقايـة و مكافحة الكيــــس المــــائي باسم رئيس الجمهورية, الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب اللواء زاهي منير مديرا عاما للأمن الدا... عطاف يشارك بالقاهرة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي يستقبل أحمد عطاف خارجية: بتكليف من رئيس الجمهورية .. عطاف يقوم بزيارة رسمية إلى جمهورية مصر وزير الصحة يجري مباحثات مع رئيسة الوفد الكوبي حول تعزيز التعاون الصحي والبحث العلمي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي بنظيره التونسي في جنيف وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي نظيره الصيني بجنيف وزير الصحة آيت مسعودان يبرز بجنيف التزام الجزائر الثابت بمبادئ التضامن الدولي والعدالة الصحية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية، من أخيه المشير محمد إدريس ديبي ايتنو، رئيس... عطاف يستقبل نظيره النيجري الجزائر -النيجر : سعيود يستقبل نظيره النيجري تسليم شهادة القضاء على الرمد الحبيبيtrachoma إلى الجزائر خلال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية الجزائر تستنكر بشدة محاولة استهداف المملكة العربية السعودية وتجدد تضامنها الكامل معها رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق تدعو للاستفادة من تجربة الجزائر في الصناعة الصيدلانية الممتلكات غير المشروعة وتسليم المتورطين في الفساد: التعاون بين الجزائر وباريس سيشهد ديناميكية جديدة
الحدثسلايدر

مواجهة المعلومات المضللة : الجزائر ستظل في طليعة المدافعين عن القارة الإفريقية

أكد المدير العام للوثائق والأمن الخارجي ورئيس إقليم شمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (سيسا), العميد رشدي فتحي موساوي, أن الجزائر في معركتها ضد المعلومات المضللة وبحكم انتمائها الإفريقي العميق ستظل في طليعة الجهود المدافعة عن استقرار القارة.

وفي كلمته خلال أشغال الورشة الإقليمية لمكتب شمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية والموسومة ب”المعلومات المضللة والأخبار الزائفة وتداعياتها على أمن واستقرار الدول” بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة, نقل العميد رشدي فتحي موساوي, تحيات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للمشاركين حيث ثمن انعقاد هذه الورشة الإقليمية.

وأكد ذات المسؤول أن “معركتنا ضد التضليل الإعلامي ليست مجرد قضية إعلامية بل هي معركة وجودية لحماية استقرار دولنا الإفريقية”, مبرزا أنه من “واجبنا جميعا أن نواصل العمل المشترك من أجل تأمين مستقبل قارتنا ضد هذه التهديدات الخطيرة”.

وأشار في هذا الصدد إلى أن “هذه المعركة ليست خيارا بل واجبا تفرضه علينا مسؤوليتنا التاريخية في حماية دولنا وشعوبنا من محاولة التشكيك والتفكيك”.

ومن هذا المنطلق, أكد ذات المتحدث أن “الجزائر بانتمائها الإفريقي العميق ستظل في طليعة هذه الجهود, مدافعة عن استقرار القارة ومتحدة مع أشقائها ضد كل تهديد يمس سيادتنا الجماعية”.

وأشار إلى أن اجتماع اليوم يعكس الالتزام الجماعي بتعزيز الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية “من خلال مجابهة التحديات بروح التعاون والتضامن” والتأكيد على “الإرادة المشتركة لدولنا في التصدي للتهديدات التي تواجه أمننا القومي والإقليمي ومن أبرزها ظاهرة التضليل الإعلامي والأخبار الزائفة التي أضحت أداة تستغلها جهات خبيثة لزعزعة الاستقرار وإثارة الفتن وبث الشكوك في مؤسسات الدولة”.

وأبرز أن “هذه الظاهرة التي تفاقمت بفعل التطورات السريعة في ميدان التكنولوجيا والإعلام و الاتصال, لم تعد مجرد مسألة إعلامية بسيطة, بل تعدت أبعادها كل الحدود وباتت تمثل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار, حيث تستخدم للتأثير على المجتمعات وتقويض الثقة بين الشعوب وحكوماتها والتلاعب بالرأي العام لتحقيق أجندات خفية”.

ولفت في هذا الصدد إلى أن “وسائل الإعلام بشقيها التقليدي والحديث تفوقت في التأثير على الرأي العام, حيث أصبحت توازي تأثير الحروب في قوتها وقدرتها على تشكيل الوعي الجماعي, لاسيما مع تطور الإعلام الرقمي الذي قلب كل المفاهيم”, موضحا أن “خطورة وسائل الإعلام الحديثة تكمن في سهولة تداول الأخبار دون رقابة أو تحقق مما أدى إلى انتشار ظاهرة الأخبار المغلوطة والتي تستخدم كأداة لضرب استقرار المجتمعات والدول”.

وأضاف العميد موساوي أن أحد العوامل الرئيسية لانتشار هذه الظاهرة هو “دخول أعداد هائلة من المستخدمين محدودي الثقافة والتعليم إلى منصات التواصل الاجتماعي, حيث يفتقد الكثير منهم إلى الوعي الكافي بمخاطر الأخبار الكاذبة أو إلى المسؤولية القانونية التي قد تترتب عن نشر أو مشاركة معلومات مضللة”, ما يحتم, حسب ذات المتحدث, على الجميع “التحقق من مصدر الأخبار قبل نشرها أو إعادة تداولها, لأن الضرر الناتج عن ذلك لا يقتصر على الأفراد فقط بل يمتد ليشمل المؤسسات وحتى استقرار الدولة وأمنها القومي”.

وكون منطقة شمال إفريقيا والقارة كلها ليست بمنأى عن هذه الحملات الممنهجة التي تستهدف بث الفوضى وإضعاف الاستقرار, أشار ذات المسؤول إلى ضرورة تبني استراتيجيات متكاملة لمواجهتها وذلك من خلال “إجراءات تعزيز التنسيق والتعاون بين أجهزة الاستخبارات والأمن في دولنا لضمان رصد وتحليل المعلومات المغلوطة والحد من تأثيرها السلبي”.

كما تتطلب مواجهة هذه الحملات -يضيف ذات المتحدث- “إقامة شراكات مع المؤسسات الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي لوضع آليات تضمن التحقق من صحة الأخبار ومكافحة التضليل الإعلامي”, إضافة “لتطوير برامج توعوية وتثقيفية للمواطنين لتعزيز قدرتهم على التمييز بين الأخبار الصحيحة والمغلوطة وتحصين مجتمعاتنا من الاستغلال الإعلامي وتعزيز الإطار القانوني والتشريعي لمجابهة نشر الأخبار الكاذبة التي تهدد الأمن القومي والاستقرار المجتمعي”.

و أشاد بالدور الكبير والفعال الذي يضطلع به الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني, في حماية الوطن من كل الأخطار المحدقة به وفي مقدمتها الحروب الإعلامية والهجمات السيبرانية التي تستهدف زعزعة استقرار الجزائر والثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة, مثمنا الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح والأجهزة الأمنية في التصدي لكل محاولات التضليل, مما ساهم في تحصين الجبهة الوطنية وتعزيز الوعي الجماعي لدى المواطنين لمواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف استقرار الجزائر ووحدتها الوطنية.

وأكد من هذا المنطلق, أن “تشكيل جبهة إعلامية وطنية وقارية موحدة هو أمر ضروري لمواجهة التحديات الراهنة والدفاع عن صورة إفريقيا في المحافل الدولية, إلى جانب دعم القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية”.

وأبرز في الختام أن النتائج المرجوة من خلال هذه الورشة “ستكون ذات أثر ملموس على مستوى القارة, حيث “سنعمل على وضع آليات عملية لتعزيز قدرات دولنا في مواجهة الأخبار الزائفة ودفع الاتحاد الإفريقي نحو تبني استراتيجية موحدة لمكافحة التضليل الإعلامي مما يعزز الأمن والاستقرار في منطقتنا وقارتنا ككل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى