آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية اجتماع بين السيد رزيق ومتعاملي شعبة البلاستيك لبحث سبل تنظيم الشعبة النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لـ24 فبراير رئيس الجمهورية يعين السيد لبو محمد لمين محافظا لبنك الجزائر
الافتتاحية

ماذا بقي من نوفمبر؟

64 سنة مرت على اندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة التي حررت البلاد والعباد من بطش المستعمر الفرنسي، بفضل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، لكن اليوم أول نوفمبر من كل سنة يتحول إلى تاريخ عادي قد يتحول في السنوات القادمة إلى يوم مثل سائر الأيام.

كيف حدث هذا، السؤال لا يحتاج إلى تفكير طويل لأن الأسباب والأشخاص الذين عبثوا بأمانة الشهداء تحكموا في مراكز القرار وضيعوا مكتسبات الأمة وساعدوا على تغلغل المجاهدين المزيفين والحركى وأبنائهم في سُلم المسؤوليات مثلما يقول من عايش الثورة المباركة.. أشخاص تحكموا في كل شيء، زيفوا التاريخ ونصّبوا الخونة أبطالا وكانوا سببا في تقلد المسؤوليات أشباه وزراء، كما استيقظت الفتنة في بعض مناطقنا، بعدما أيقضها أزلام المستعمر وعشعش الفساد وتكرست الجهوية وانتشر الانحلال الخلقي وتراجعت المكتسبات السياسية والإعلامية ولم يبقى لنا سوى الدعاء بأن يحفظ لنا الله الجغرافيا بعدما ضيعنا التاريخ.

حفظ الله الوطن والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.        

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى