آخر الأخبار
تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر وتشاد: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة
الافتتاحية

مخطط عمل الحكومة.. غابت البراغماتية وحضرت الشعبوية

 

في يوم من الأيام، قال، بلعيد عبد السلام، لما كان رئيسا للحكومة أن شبح الإفلاس يحوم حول الدولة المهددة بالإرهاب، والآن بعد قرابة ربع قرن، يقال، أن شبح الدولة هو الذي يحوم حول الإفلاس.

للأسف،.. الدولة لم تتخلص من كل أشباح الماضي كما تخلصت من شبح الإرهاب، ولعل أكثر أشباح الماضي ظهورا اليوم هو شبح الأزمة الاقتصادية، الذي لا يحوم حول الدولة وإنما امتد لكل أطياف الشعب، والشبح الأكبر أويحيى هذا الرجل الذي قال عن نفسه أنه رجل المهام القذرة عاد ليؤرق من ضنوا بالأمس أن الرجل انتهى وأصبح مادة للتندر في صالونات السياسة، عاد بخطابه الشعبوي يتهجم على بقايا المعارضة ويفرح بتصفيقات الموالاة، عاد بخطاب قديم خال من الأمل مملوء بفلسفة اليأس مشخصا الداء الذي أصاب اقتصادنا، لكن من غير أن يقدم الدواء ولا أسباب المرض.

أويحيى جاء بمخطط الحكومة لتنفيذ برنامج الرئيس الذي عجز عن تنفيذه في الماضي القريب وأقيل بسبب فشله، فعاد اليوم ليعلمنا البكاء على الأطلال وينصحنا بالتقشف وليعلمنا أن الخزينة فارغة… !!

والخلاصة أن الخطاب عادي تسمعه في أي تجمع للأحزاب المجهرية الفاقدة للرؤية السياسية والبرغماتية، والفترة التي عاد فيها رجل المهام القذرة مشابهة للفترات السابقة مع الاختلاف في الظروف والامكانيات.

 

التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى