آخر الأخبار
من روح الوالد إلى ابتسامة الطفل… محمد الصديق آيت مسعودان .. إنسانية المنصب قبل سلطة القرار الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الجزائرية – النيجرية السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يتباحث مع نظيره النيجيري رئيس الجمهورية يعيد تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا بيان وزارة الشؤون الخارجية: الجزائر تحتج و تستنكر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيّد خوسيه مانويل... غرفة التجارة و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان بسكيكدة.. سيادة التضامن في رمضان بقيادة رياض لخشين الجزائر شريك ذو أهمية إستراتيجية بالغة بالنسبة لإيطاليا رئيس الجمهورية يؤكد ارتياح الجزائر وإيطاليا لما تحقق من تقدم في مسار التعاون الثنائي رئيس الجمهورية يؤكد على الطابع الاستراتيجي للشراكة الجزائرية - الإيطالية زيارة السيدة ميلوني إلى الجزائر : محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي تشرع في زيارة إلى الجزائر وضع حجر الأساس بنيامي لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري كرة القدم - المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة: انطلاق تربص الخضر بمركز سيدي موسى الجزائر-النيجر: التوقيع بنيامي على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون رزيق يدعو المتعاملين النيجريين إلى الاستفادة من مزايا الاستثمار في الجزائر الوزير الأول يجدد بنيامي التزام الجزائر الثابت بتعزيز التعاون مع النيجر رئيس وزراء أستراليا: قلقون من تأثير الوضع الحالي على سلاسل إمدادات الطاقة انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من طهران بعد غارات كثيفة بشار: إحباط محاولة إدخال أزيد من 10 قناطير من الكيف المعالج قادمة من المغرب
ثقافة وفن

“ما وراء مبدأ اللذّة”: ما الذي بقي منه في العالم العربي بعد 100 عام؟

تحتفي الأوساط العلمية والفكرية، خاصة تلك التي تدور في فلك التحليل النفسي، بمرور قرن على صدور كتاب “ما وراء اللذة” لمؤسس علم النفس سيغموند فرويد. وهو الكتاب الذي سجل انعطافة قوية في مسار نظرية التحليل النفسي الفرويدية وأسس لأول مرة لمبدأ صراع غريزتي اللذة والموت.

وكان فرويد حتى عام 1920 يقول بأن الغرائز الجنسية هي التي تتحكم في الجهاز النفسي وأن الميل إلى المتعة والنفور من الألم يحددان سلوك الطفل في بداية عمره. وفِي “ما وراء اللذة”، استعرض فرويد مستندا إلى بعض التجارب السريرية فكرة أن بعض الغرائز لا تسعى إلى اللذة بقدر ما تسعى إلى الموت. واعتبر أن الانسان ساحة معركة محتدمة بين غريزة اللذة الجنسية وغريزة ذات نزوع تدميري نحو الموت.

وفتحت هذه الدراسة الرائدة التي أثارت جدلا قويا في العالم أجمع آنذاك آفاقا جديدة في حقول معرفية أخرى تتناول غريزة العنف والتدمير لدى الانسان والوظيفة الرئيسية للحضارة في قمع غريزتي الموت وكبح جماح غريزة اللذة.

وعربيا كانت مجلة الهلال المصري هي أول منبر يهتم بنظرية التحليل النفسي الفرودية في مقالات متفرقة في الأربعينيات من القرن الماضي حيث نشر الكاتب المصري علي أدهم مقالا شاملا حول أعمال فرويد.

 وفي عام 1943 أصدر الباحث يوسف مراد أول كتاب عن علم النفس بعنوان “شفاء النفس” استعرض فيه بطريقة مبسطة مبادئ علم النفس. وتحمس الأدباء العرب في تلك الفترة لنظرية التحليل النفسي وتجلياتها في الأدب العالمي خاصة طه حسين وبعده عميد الرواية العربية نجيب محفوظ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 10 =

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى