آخر الأخبار
الجزائر تدين و تستنكر رئيس الجمهورية يبرز الإرادة السياسية الصلبة والحازمة للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار وضعية اللاجئين: الجزائر تبرز من جنيف دورها الإنساني وتدحض ادعاءات المغرب انطلاق أشغال اجتماع المديرين العامين للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الأفريقية لإقليم شمال إفريقيا بر... وزارة البريد تعلن عن شراكة مع منصة "روبلوكس" لتكوين المطورين الجزائريين في صناعة الألعاب الالكترونية بتكليف من السيد رئيس الجمهورية: الوزير الأول يستقبل السيد الشيخ نيانغ، وزير الإندماج الإفريقي والشؤو... صناعة: كورتل يبحث مع سفيرة إيطاليا تعزيز الشراكة بين البلدين افتتاح أشغال الورشة الإقليمية لشمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن "سيسا" برئاسة الجمهورية ا... دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار الجزائر تعزز مكانتها القارية عبر دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار تجارة خارجية: بحث سبل تعزيز المبادلات التجارية مع روسيا وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, كمال رزيق يبحث سبل تعزيز المبادلات التجارية وتوسيع آفاق التعا... المغرب: اعتقالات وقمع واسع لوقفة تضامنية مع المعتقلين الصحراويين بالرباط ندوة تاريخية بالعاصمة بمناسبة إحياء ذكرى وفاة صديق الثورة الجزائرية, وينفريد مولر الذكرى الـ51 للوحدة الوطنية الصحراوية: مكسب تاريخي في معركة التحرر من الاحتلال المغربي مدارس الرياض تتحول للتعليم عن بُعد ترامب يقترح تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ باسمه! عدّته «صدمة»... أوروبا تستعد للرد على «اتفاق الديزل» بين أميركا وروسيا ترامب وبوتين يتفقان على تزويد السوقين الأمريكية والعالمية بالوقود إصلاح مجلس الأمن لم يعد مسألة تفاوضية عادية، بل مسألة عدالة وشرعية بيان تنديد و إستنكار
آراء وتحاليل

مشاهد.. كتالونيا والتقسيم العربي

في وقت، لا تزال حكومة إقليم كتالونيا متمسكة بخيار تطبيق نتائج الاستفتاء وتلبية رغبات الأغلبية بالانفصال وإنشاء دولة مستقلة، صعدت الحكومة الإسبانية مدعومة بدول الاتحاد الأوربي من لهجتها على أساس تطبيق المادة 155 من الدستور الإسباني التي تخول لها حق فرض الوصاية على الإقليم.

هذا الإجراء يعد الثاني، الذي اتخذته السلطات الإسبانية في مدريد برئاسة رئيس الوزراء راخوي بعد أن طرح موضوع إعادة النظر في اللامركزية الذي كانت تتمتع به الأقاليم في اسبانيا وهذا سبب مخاوف من توسع رقعة المطالب الاستقلالية إلى أقاليم ومناطق أخرى، بل إلى دول أوربية أخرى وهذا ما جعل الاتحاد الأوربي يلوح ويهدد كتالونيا بعدم الاعتراف بها وبعدم السماح لها بالدخول إلى الاتحاد. سياسيا هذا هو الظاهر لكن استراتيجيا هو الخوف من توسع رقعة ومطالب الاستقلال إلى كورسيكا بفرنسا وحزبها التاريخي “جبهة تحرير كورسيكا” التي كانت تدعمه الجزائر وتموله أيام بومدين مثله مثل حركة E.T.A الباسكية، والجيش الأحمر بإيطاليا، ولذلك وقف الاتحاد الأوربي وقفة واحدة مع اسبانيا.

إن طلب الاستقلال بأبعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية أدى إلى مصادمات مع قوى خارجية كبرى لها مصالح اقتصادية وإستراتيجية في هذه الأقاليم أو الجزر المطالبة بالاستقلال ووصلت هذه المصادمات إلى حد القمع المسلح، لكن لماذا الصمت والإصرار على تقسيم الدول العربية، أوربا الأحرى الدول الوطنية وتجزئتها مثلما حصل في السودان واليمن والعراق التي يهلل العالم أو الدول الكبرى باستقلال “كردستان العراق” ومحاولة تقسيم سوريا وليبيا وربما يأتي الدور على الجزائر، ربما نعيش ساسي بيكو من جديد، فانتشار النزاعات أو الثورات المفتعلة في هذه الدول بحجة نشر الديمقراطية والقضاء على الدكتاتورية وفق مصالحهم، جعل المتتبع للشأن السياسي الدولي والدارس للجغرافيا السياسية يفهم أن الديمقراطية شعار يرفع لتحقيق والحفاظ على المصالح لا غير وسط مناخ عصبي وخليط من أسباب القلق والإحباط والتوتر، قد تغذى من كراهية الآخر، وفي حين أسلمت دول عربية وأنظمة نفسها إلى نوع من الفساد لم يسبق له مثيل، أدى إلى تركيز في الثروة مخيف وإلى تآكل في الطبقة المتوسطة فإن القاعد في هذه الدول العربية راح يبحث عن سلوى وعن يقين، وقد يجدهما في حصون الدين وخنادق التعصب وما بين القمة والقاعدة في بعض الدول قد يتحول إلى ساحات قتل مكشوفة.

ولهذا يقتضي مراجعة ،وتنبها من جانب الدول الكبرى التي وجدت نفسها شبه منفردة بمصائر العالم سواء في أوربا أو غيرها حتى الولايات المتجدة الامريكية في عهد دونالد ترامب واصلت نفس أسلوب الحرب الباردة وهذا رغم تغير الظروف فإن الغطرسة والتمييز بين الدول غطى على ضرورة التفهم بواقع أن رقعة الصراع العالمي وحقائقه وظروفه اختلفت وإن الإصرار على الأسلوب القديم مدعاة لمخاطر عديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى