آخر الأخبار
بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل مساء اليوم بزغرب، في زيارة رسمية إلى جمهورية كرواتيا مقرمان يترأس أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية الهندية مناصفة مع وكيلة وزارة الشؤون ... رئيس الجمهورية يتنقل إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" لإلقاء نظرة على جثمان المجاهد اليامين ز... وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال: رجل الدولة الذي طبع مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال: حداد وطني لثلاثة أيام رئيس الجمهورية يهنئ طلبة وأساتذة جامعتي هواري بومدين والجيلالي اليابس بدخولهما تصنيف "QS" العالمي رئيس الجمهورية : الجزائر جاهزة ومرشحة للعب دور الفاعل والقطب المتميز في تعزيز السيادة الرقمية الإفري... بتكليف من رئيس الجمهورية: الوزير الأول يشرف على افتتاح تظاهرة غلوبال أفريكا تاك 2026 من روح الوالد إلى ابتسامة الطفل… محمد الصديق آيت مسعودان .. إنسانية المنصب قبل سلطة القرار الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الجزائرية – النيجرية السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يتباحث مع نظيره النيجيري رئيس الجمهورية يعيد تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا بيان وزارة الشؤون الخارجية: الجزائر تحتج و تستنكر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيّد خوسيه مانويل... غرفة التجارة و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان بسكيكدة.. سيادة التضامن في رمضان بقيادة رياض لخشين الجزائر شريك ذو أهمية إستراتيجية بالغة بالنسبة لإيطاليا رئيس الجمهورية يؤكد ارتياح الجزائر وإيطاليا لما تحقق من تقدم في مسار التعاون الثنائي رئيس الجمهورية يؤكد على الطابع الاستراتيجي للشراكة الجزائرية - الإيطالية زيارة السيدة ميلوني إلى الجزائر : محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي تشرع في زيارة إلى الجزائر
آراء وتحاليل

مشاهد.. كتالونيا والتقسيم العربي

في وقت، لا تزال حكومة إقليم كتالونيا متمسكة بخيار تطبيق نتائج الاستفتاء وتلبية رغبات الأغلبية بالانفصال وإنشاء دولة مستقلة، صعدت الحكومة الإسبانية مدعومة بدول الاتحاد الأوربي من لهجتها على أساس تطبيق المادة 155 من الدستور الإسباني التي تخول لها حق فرض الوصاية على الإقليم.

هذا الإجراء يعد الثاني، الذي اتخذته السلطات الإسبانية في مدريد برئاسة رئيس الوزراء راخوي بعد أن طرح موضوع إعادة النظر في اللامركزية الذي كانت تتمتع به الأقاليم في اسبانيا وهذا سبب مخاوف من توسع رقعة المطالب الاستقلالية إلى أقاليم ومناطق أخرى، بل إلى دول أوربية أخرى وهذا ما جعل الاتحاد الأوربي يلوح ويهدد كتالونيا بعدم الاعتراف بها وبعدم السماح لها بالدخول إلى الاتحاد. سياسيا هذا هو الظاهر لكن استراتيجيا هو الخوف من توسع رقعة ومطالب الاستقلال إلى كورسيكا بفرنسا وحزبها التاريخي “جبهة تحرير كورسيكا” التي كانت تدعمه الجزائر وتموله أيام بومدين مثله مثل حركة E.T.A الباسكية، والجيش الأحمر بإيطاليا، ولذلك وقف الاتحاد الأوربي وقفة واحدة مع اسبانيا.

إن طلب الاستقلال بأبعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية أدى إلى مصادمات مع قوى خارجية كبرى لها مصالح اقتصادية وإستراتيجية في هذه الأقاليم أو الجزر المطالبة بالاستقلال ووصلت هذه المصادمات إلى حد القمع المسلح، لكن لماذا الصمت والإصرار على تقسيم الدول العربية، أوربا الأحرى الدول الوطنية وتجزئتها مثلما حصل في السودان واليمن والعراق التي يهلل العالم أو الدول الكبرى باستقلال “كردستان العراق” ومحاولة تقسيم سوريا وليبيا وربما يأتي الدور على الجزائر، ربما نعيش ساسي بيكو من جديد، فانتشار النزاعات أو الثورات المفتعلة في هذه الدول بحجة نشر الديمقراطية والقضاء على الدكتاتورية وفق مصالحهم، جعل المتتبع للشأن السياسي الدولي والدارس للجغرافيا السياسية يفهم أن الديمقراطية شعار يرفع لتحقيق والحفاظ على المصالح لا غير وسط مناخ عصبي وخليط من أسباب القلق والإحباط والتوتر، قد تغذى من كراهية الآخر، وفي حين أسلمت دول عربية وأنظمة نفسها إلى نوع من الفساد لم يسبق له مثيل، أدى إلى تركيز في الثروة مخيف وإلى تآكل في الطبقة المتوسطة فإن القاعد في هذه الدول العربية راح يبحث عن سلوى وعن يقين، وقد يجدهما في حصون الدين وخنادق التعصب وما بين القمة والقاعدة في بعض الدول قد يتحول إلى ساحات قتل مكشوفة.

ولهذا يقتضي مراجعة ،وتنبها من جانب الدول الكبرى التي وجدت نفسها شبه منفردة بمصائر العالم سواء في أوربا أو غيرها حتى الولايات المتجدة الامريكية في عهد دونالد ترامب واصلت نفس أسلوب الحرب الباردة وهذا رغم تغير الظروف فإن الغطرسة والتمييز بين الدول غطى على ضرورة التفهم بواقع أن رقعة الصراع العالمي وحقائقه وظروفه اختلفت وإن الإصرار على الأسلوب القديم مدعاة لمخاطر عديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + 14 =

زر الذهاب إلى الأعلى