آخر الأخبار
الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا
ثقافة وفن

السياح يزورون منزل الكاتب الأميركي إرنست همينغواي من أجل قططه.. لا قصصه

رغم غياب السياح الأجانب بسبب جائحة كوفيد-19 عن زيارة البيت الذي عاش فيه الكاتب الأميركي إرنست همينغواي في أرخبيل كيز بولاية فلوريدا، وما أدى إليه هذا الوضع من صرف معظم العاملين فيه، لا تزل الهررة ذات الأصابع الست تجتذب الأميركيين الفضوليين إلى هذا المتحف.

 

بعد وفاة همينغواي عام 1961، تحوّل منزله أحد أبرز المعالم السياحية في جزيرة كي ويست الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر إلى الجنوب من ميامي، وإلى شمال غرب هافانا.

صمد سكان كي ويست أمام الأعاصير العاتية والأزمات الاقتصادية، لكنهم لم يتوقعوا يوماً أن تنهار السياحة، مورد رزقهم، بسبب جائحة كوفيد-19. 

   يحول إغلاق الحدود دون توافد السياح الأجانب إلى الجزيرة، ولم ترسُ فيها منذ آذار/مارس الفائت أية سفينة سياحية، ولم يبق تالياً سوى السياحة الداخلية التي تحدّ منها، هي الأخرى، المخاوف من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.

في ظل هذا الوضع، تم الاستغناء الأسبوع الفائت عن خدمات 35 من الموظفين الأربعين في منزل همينغواي السابق، متحفه الحالي. وقال مديره أندرو مورافسكي “كان لدينا عشرة مرشدين، لم يبق منهم سوى أربعة”.

ويرافق هؤلاء المرشدون الزوار ويقدمون لهم شرحاً ومعلومات، لكنّ لديهم أيضاً مهمة أخرى هي الاعتناء بنحو 50 هراً تتميز بأن لها ستّ أصابع، وكلها سليلة هرّ كان يعاني هذا التشوه الخلقي الوراثي، قدّم إلى همينغواي قبل عقود. 

وقال مورافكسي لوكالة فرانس برس “نعتزم إبقاء المتحف مفتوحاً، وستبقي هررتنا تعامل معاملة الملوك”. 

وللهررة تلك أولوية في كي ويست، لأن السياح المحليين الذين يفدون إلى الجزيرة يهتمون  بمشاهدة هذه الهررة الممسوخة أكثر مما يهتمون بالاطلاع على البيت الذي سكنه مؤلف “الشيخ والبحر”.

فمع أنه حاز جائزة نوبل للآداب عام 1954، لم يعد إرنست همينغواي كاتباً “يُدرّس كثيراً” في المدارس الأميركية، على ما قال مدير المؤسسة. وأضاف “لهذا السبب، تبدو القطط  محور الاهتمام الرئيسي، هنا في الولايات المتحدة”.

   – جزيرة بلا هدف –

لا يُحتمل الحرّ الشديد في هذا المنزل المبني على النمط المعماري الاستعماري. وتبللت كمامات الزوار ببقع العرق، فيما انهمك أحد المرشدين في إخبارهم تفاصيل حياة الكاتب وزوجته بولين في ثلاثينات القرن الفائت.

وبالتزامن، تضع موظفة أخرى مكعبات من الثلج لتبريد الماء في الأوعية التي تشرب منها القطط، وسط صيحات التعجب من الزوار.

وتقع كي ويست في الطرف الغربي لأرخبيل كيز، وهي مجموعة جزر مرجانية يربطها 42 جسراً فوق البحر، يبلغ طولها 180 كيلومتراً.

وقد أهدى المغني الأميركي جيمي بافت هذه الجزيرة أغنيته “مارغاريتا فيل” التي يمتدح فيها “الكسل الممتع” الذي يسود المنطقة.

وفي نهاية النهار، يتجمع عدد من السياح في ساحة يمكن منها مشاهدة مغيب الشمس بكل هدوء.

ولاحظ جاك رايشنباش (67 عاماً)، وهو أحد السكان أن “كثراً كانوا يتجمعون عادةَ (في هذه الساحة)، وكنا بالكاد نستطيع التنقل وسط الحشد، أما الآن فلا يوجد أحد”.

وقال رايشنباش الذي بات عاطلاً من العمل بسبب الجائحة، ويحاول بيع لوحات فنية موضوعها البحر بسعر 20 دولاراً للوحة “لا شيء يسير على ما يرام”.

للمرة الأولى منذ سنوات، يشق السياح طريقهم بسهولة إلى اللوحة التي تشير إلى المكان الأبعد جنوباً في الولايات المتحدة، وهو عادة يشهد زحمة سياح راغبين في التقاط الصور أمامها.

وقالت النيويوركية كارول دافرسا (65 عاماً) التي تأتي غالباً إلى كي ويست لقضاء عطلتها “متحف همينغواي؟ لا أعرفه”. وأضافت “لكن أنصحكم بأن تذهبوا لرؤية منزل القطط! إنها مذهلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى