آخر الأخبار
رئيسة مجلس الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس تؤكد استعداد بلادها لتطوير مختلف مجالات التعاون مع الجزا... عطاف يجري مكالمة هاتفية مع نظيره المصري الجزائر تدين و تستنكر وزارة الصحة تؤكد و توضح وزارة الصحة تحذر من ممارسة الأنشطة الطبية خارج الهياكل المرخص لها زيارة الوزير الأول إلى مالي: مؤشر قوي على الإرادة المشتركة للانتقال نحو مرحلة جديدة في العلاقات بين ... الجزائر: اختتام أشغال الطبعة ال10 لإحياء "شهر العفو في إفريقيا 2026" أحمد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخا... الوزير الأول يغادر باماكو بعد زيارة صداقة إلى جمهورية مالي سيفي: عزم قيادتي الجزائر ومالي على تعزيز علاقات التضامن امتداد طبيعي للأواصر القوية التي تربط البلدي... سفيرة فنلندا تنوه بالعلاقات العريقة والودية التي تجمع بين الجزائر وبلادها سفير فيتنام بالجزائر يؤكد عزمه على العمل لتجسيد الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين عرقاب يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة وزير الاتصال يستقبل سفير جمهورية اليمن الوزير الأول يجري بباماكو محادثات مع نظيره المالي عطاف يستقبل وفد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي أحمد عطاف يجري اتصالا هاتفيا مع السيد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخار... بوفدش تستقبل سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى الجزائر اتصال: تنظيم اجتماع مخصص لقطاع السمعي البصري بمقر رئاسة الجمهورية عطاف يجري مكالمة هاتفية مع وزير خارجية سلطنة عمان
الافتتاحية

المخزن وحقوق الإنسان… من بن بركة، عائلة أوفقير، سرفاتي إلى زفزافي ؟ !

قصة المخزن المغربي وانتهاكات حقوق الإنسان لها تاريخ طويل متعدد المحطات والأساليب، اختطاف، قتل، اغتصاب، تعذيب وسجن تحت الأرض وعلى سبيل المثال لا الحصر قصة المناضل الاشتراكي المهدي بن بركة الذي قتله المخزن بطريقة بشعة في غابة سان جيرمان أون لاي، وهذا بعد ما اختطفه الموساد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بطلب من المخزن وبصمت متواطئ من الشرطة الفرنسية من مقهى “الليب” بفرنسا.

بن بركة ذُوّبت جثته بحمض الأسيد ،وكذلك نفس المصير وقع مع مهندس انقلاب الصخيرات الجنرال “أوفقير” الذي قتله الملك وسجن عائلته كلها تحت الأرض في سجن تازممارت وهذا ما دونته في كتابها الذي صدر بفرنسا تحت عنوان السجينة ” مليكة أوفقير” ابنة الجنرال وهي رواية مؤلمة ومأساوية إلى أبعد الحدود تروي فيها طريقة تعذيب عائلتها بوحشية لا مثيل لها تنتهك فيها حقوق الإنسان إلى حد لا يتصوره العقل وهذا لمدة 20 سنة سجن تحت الأرض.

ونعرج على قضية المعارض المغربي من أصل يهودي إبراهيم سرفاتي، هذا المعارض اليساري والذي تعود أصوله إلى يهود “السفارديم” حكم عليه الملك الحسن الثاني بالمؤبد من سنة 1975 إلى غاية 1991 ثم أجبر الملك يعد ذلك على إطلاق سراحه تحت ضغط فرنسا واللوبي اليهودي.

أما عن الاغتيالات فبعد اغتيال الجنرال أوفقير، جنرال آخر ومن المقربين من الملك الراحل الحسن الثاني قتل في 25 جانفي 1983 بمراكش بسبب قضية أخلاقية داخل القصر الملكي.

هذه بعض الأمثلة من الماضي القريب واليوم يقبع في السجن المناضل الثائر زعيم ثورة الريف المغربي ناصر الزفزافي، وأكثر من ذلك ما يتعرض له الشعب الصحراوي بالأراضي الصحراوية المحتلة، فبعد إخماد مظاهرات “كديم الزيك” بالقوة والرصاص وعمليات النفي والتعذيب للمناضلين الصحراويين من طرف مخابرات المخزن وأجهزته القمعية التي تطارد الصحراويين الأحرار بالداخل والخارج في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمبادئ العالمية، وبناء جدار العار وفضيحة الكركرات .

أي مستقبل لنظام ملكي قائم على القمع والترهيب وتاريخه حافل بالاغتيالات والانتهاكات لم يتعض من قصر الصخيرات والمجازر بحق الصحراويين ولا اغتيالات أوفقير وسجن عائلته بسجن تازممارت واغتيال أحمد الديلمي وسجن إبراهيم سرفاتي واعتقال ناصر الزفزافي فبعد سجنه بسجن رأس الماء وطنجة 2 لا زال يقبع إلى يومنا هذا في سجن الملك.

يحدث هذا أمام صمت دولي متواطئ.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى