آخر الأخبار
الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ فورا منع دخول أو خروج أي سفينة من مضيق هرمز ترامب يقول إن الولايات المتحدة ستفرض حصاراً على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات بشأن "طموحات إيران النوو... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية إلى ولاية سكيكدة خطاب ميلانيا ترامب يعيد أزمة إبستين إلى الواجهة انتخاب رئيس الجمهورية العراقي ينهي مرحلة ويفتح باب الخلاف على تشكيل الحكومة مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري اجتماع عمل بمدريد مع كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة الانتهاء من إعداد منصة رقمية لمتابعة الملف الطبي للمرضى "عن بعد" وتبادل المعلومات بين الهياكل الصحية قالمة: إطلاق مشاريع صحية جديدة وتدعيم الهياكل الاستشفائية لتعزيز جودة التكفل وتحسين الخدمات الجوارية بلدية بوشقوف: تعزيز الهياكل الصحية وتدعيم التكفل الطبي المتخصص وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية إلى ولاية قالمة
مجتمع

“الكوكب المهاجر”.. تساؤلات الحياة بدون الشمس

أعلن علماء الفلك أن كوكبا خارج المجموعة الشمسية، يمكن أن يكون هاجر بعيدا عن مكان ولادته الأصلي لمسافة 7 ملايين كيلومتر، بحسب استنتاج أولي نشرته دورية “نيتشر”.

إلا أن عالم فلك مصري دعا لعدم استعجال النتائج، فالقياسات الخاصة بمسارات الكواكب خارج مجموعتنا الشمسية قد تختلف كثيرا عن تلك الخاصة بالكواكب خارج المجموعة.

وتنبع أهمية الدراسات الشاقة التي يبذلها العلماء حول كواكب ومكونات الأفلاك خارج المجموعة الشمسية إلى الأمل في العثور على حياة هناك، ومياه ومعادن يمكن نقلها للأرض المهددة بنضوب مواردها.

وبحسب الدورية العلمية، جاء هذا بعد تحديد الغلاف الجوي البصمة الكيميائية للكوكب، وأظهرت أنه انتقل إلى موقعه الحالي على بعد 7 ملايين كيلو متر من مكان ولادته أو تشكله الأول، أو ما يعادل 1/20 بحساب المسافة من الأرض إلى الشمس.

ونتائج البحث الذي أجراه فريق دولي من علماء الفلك بقيادة من جامعة “وارويك” البريطانية تمثل المرة الأولى التي يتم فيها قياس حوالي 6 جزئيات في الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية لتحديد تركيبته، كما أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها علماء الفلك هذه الجزيئات الستة لتحديد الموقع الذي تتشكل فيه هذه الكواكب العملاقة الساخنة خارج المجموعة الشمسية.

وبحسب الباحث الرئيسي بالدراسة من قسم الفيزياء بجامعة “وارويك” الدكتور سيدهارث غاندي: “استخدمنا هذه الأنواع الكيميائية الستة لأول مرة لتضييق المكان الذي تشكلت فيه في الأصل في القرص الكوكبي الأولي”.

واستخدم لهذا البحث تليسكوب غاليليو في لابالما بإسبانيا للحصول على أطياف عالية الدقة من الغلاف الجوي للكوكب الخارجي HD 209458b أثناء مروره أمام نجمه المضيف في أربع مناسبات منفصلة، ووجِد أن الضوء الصادر من النجم أثناء مروره عبر الغلاف الجوي للكوكب يتغير، وبتحليل الاختلافات في الطيف الناتج، يمكن تحديد المواد الكيميائية الموجودة وكميتها.

وعن هذه المواد يقول غاندي إن إنه تم، لأول مرة، اكتشاف سيانيد الهيدروجين والميثان والأمونيا والأسيتيلين وأول أكسيد الكربون وكميات منخفضة من بخار الماء في الغلاف الجوي للكوكب HD 209458b، أي ضعف ما كان متوقعا من الكربون.

وبحسب تقييم العالم الفلكي فإن “المواد الكيميائية الرئيسية هي الأنواع الحاملة للكربون والنيتروجين، وإذا كانت هذه الأنواع في المستوى الذي اكتشفناه، فهذا يدل على وجود جو غني بالكربون مقارنة بالأوكسجين”.

ودلالة هذا أن غازا غنيا بالكربون تراكم بشكل تفضيلي أثناء التكوين، وهو ما يحدث فقط إذا كان يدور كثيرا بعيدا عن نجمه في المكان الذي تشكل فيه من البداية، أي مكان الولادة، وعلى مسافة مماثلة للمشتري أو زحل في المجموعة الشمسية على الأرجح.

البحث عن ماء جديد للأرض

وتعليقا على هذه النتائج يقول رئيس المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، جاد القاضي، إن “الهدف الأولي من وراء هذا البحث والاستنتاج، والذي رصدته التليسكوبات الأرضية، حيث لم تطلق البشرية إلى اللحظة مهمة الفضائية خارج المجموعة الشمسية، هو البحث عن احتمال وجود حياة على الكواكب الأخرى، والبحث عن موارد طبيعية بديلة للموجودة على الأرض، كالمياه والمعادن، والتي تهدد البشرية بالنفاذ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى