آخر الأخبار
الجزائر تدين و تستنكر رئيس الجمهورية يبرز الإرادة السياسية الصلبة والحازمة للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار وضعية اللاجئين: الجزائر تبرز من جنيف دورها الإنساني وتدحض ادعاءات المغرب انطلاق أشغال اجتماع المديرين العامين للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الأفريقية لإقليم شمال إفريقيا بر... وزارة البريد تعلن عن شراكة مع منصة "روبلوكس" لتكوين المطورين الجزائريين في صناعة الألعاب الالكترونية بتكليف من السيد رئيس الجمهورية: الوزير الأول يستقبل السيد الشيخ نيانغ، وزير الإندماج الإفريقي والشؤو... صناعة: كورتل يبحث مع سفيرة إيطاليا تعزيز الشراكة بين البلدين افتتاح أشغال الورشة الإقليمية لشمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن "سيسا" برئاسة الجمهورية ا... دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار الجزائر تعزز مكانتها القارية عبر دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار تجارة خارجية: بحث سبل تعزيز المبادلات التجارية مع روسيا وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, كمال رزيق يبحث سبل تعزيز المبادلات التجارية وتوسيع آفاق التعا... المغرب: اعتقالات وقمع واسع لوقفة تضامنية مع المعتقلين الصحراويين بالرباط ندوة تاريخية بالعاصمة بمناسبة إحياء ذكرى وفاة صديق الثورة الجزائرية, وينفريد مولر الذكرى الـ51 للوحدة الوطنية الصحراوية: مكسب تاريخي في معركة التحرر من الاحتلال المغربي مدارس الرياض تتحول للتعليم عن بُعد ترامب يقترح تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ باسمه! عدّته «صدمة»... أوروبا تستعد للرد على «اتفاق الديزل» بين أميركا وروسيا ترامب وبوتين يتفقان على تزويد السوقين الأمريكية والعالمية بالوقود إصلاح مجلس الأمن لم يعد مسألة تفاوضية عادية، بل مسألة عدالة وشرعية بيان تنديد و إستنكار
آراء وتحاليل

مشاهد: “دافويس”.. فن وعنصرية

الأخلاق لا تلتقي مع السياسة، رغم أن “أرسطو” في بداية عصر الفلسفة الإغريقية حاول أن يقيم جسرا بين الأخلاق والسياسة وفي بداية العصر الحديث حاول “ماكيافيلي” أن يزيل هذا الجسر بين الأخلاق والسياسة وعلى طول تاريخ البشرية قبل وبعد “أرسطو” وقبل وبعد “ماكيافيلي” كانت السياسة تسعى إلى ما تريد، وكانت في سعيها تحاول قدر المستطاع أن تجد قيما أخلاقية ومبادئ ترفع أعلامها أو تتخذها شعارات لمّا تريد الحديث هنا عن الجمهورية الفرنسية حاملة شعار الحرية والمساواة، شعار رفعته في حروبها الاستعمارية بحجة نشر الديمقراطية والطموح من أجل العدالة والتقدم، لكن فرنسا لم تتخلص من عقدة الماضي وما حدث مؤخرا في البرنامج الشهير “دافويس” يؤكد هذا.

 

فسقطت، شعارات فرنسا وتحولت الحصة الفنية، إلى منبر لنشر سموم الحقد والكراهية ضد المسلمين، هذا بمجرد أن تقدمت الشابة الفرنسية من أصول سورية “منال ابتسام” أمام لجنة التحكيم بغنائها الملتزم بالتسامح والمحبة، حتى أخرجت الدفاتر القديمة وأخرجت التغريدات التي عبرت عنها الشابة الفرنسية من أحداث إرهابية عرفتها فرنسا، فتحولت الحصة إلى محاكمة وانتشرت البرامج السياسية ضدها لأنها محجبة وتحركت الآلة الإعلامية والسياسية تطالب بإبعادها من برنامج فني بسبب مواقفها التي تدخل في خانة حرية التعبير.

 

والغريب أن نفس الأبواق التي دافعت عن ضحايا “شارلي إيبدو”، هي نفسها التي حكمت عليها بالإعدام الفني وطالبت بإبعادها وتأسيس لوبي ضدها وبدأت العنصرية الفرنسية تلقي بضلالها على شمس الحرية والمساواة، التي تتغنى بها فرنسا، وطن منال الذي تحمل جنسيته وسقطت السياسة الفرنسية في وحل الكراهية واللاتسامح، وكانت “منال ابتسام” الشرارة التي أشعلت ثورة العنصرية في البلاطوهات التلفزيونية وشهدنا تطرفا لا يختلف عن التطرف، الذي تحاربه فرنسا بشعاراتها البراقة والذي كانت طوال عقدين من الزمن قد بنت سياستها الداخلية والخارجية على أساس الدعاوي الأخلاقية بالعداء للإرهاب والتطرف بمختلف أنواعه والدفاع عن التسامح بين الأديان وعن حرية المعتقد وحرية التعبير، فبرنامج فني فضح الخلل الموجود داخل المنظومة السياسية والإعلامية والذي أصبح يهدد النسيج الاجتماعي الفرنسي.  

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى