آخر الأخبار
رئيسة مجلس الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس تؤكد استعداد بلادها لتطوير مختلف مجالات التعاون مع الجزا... عطاف يجري مكالمة هاتفية مع نظيره المصري الجزائر تدين و تستنكر وزارة الصحة تؤكد و توضح وزارة الصحة تحذر من ممارسة الأنشطة الطبية خارج الهياكل المرخص لها زيارة الوزير الأول إلى مالي: مؤشر قوي على الإرادة المشتركة للانتقال نحو مرحلة جديدة في العلاقات بين ... الجزائر: اختتام أشغال الطبعة ال10 لإحياء "شهر العفو في إفريقيا 2026" أحمد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخا... الوزير الأول يغادر باماكو بعد زيارة صداقة إلى جمهورية مالي سيفي: عزم قيادتي الجزائر ومالي على تعزيز علاقات التضامن امتداد طبيعي للأواصر القوية التي تربط البلدي... سفيرة فنلندا تنوه بالعلاقات العريقة والودية التي تجمع بين الجزائر وبلادها سفير فيتنام بالجزائر يؤكد عزمه على العمل لتجسيد الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين عرقاب يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة وزير الاتصال يستقبل سفير جمهورية اليمن الوزير الأول يجري بباماكو محادثات مع نظيره المالي عطاف يستقبل وفد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي أحمد عطاف يجري اتصالا هاتفيا مع السيد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخار... بوفدش تستقبل سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى الجزائر اتصال: تنظيم اجتماع مخصص لقطاع السمعي البصري بمقر رئاسة الجمهورية عطاف يجري مكالمة هاتفية مع وزير خارجية سلطنة عمان
الافتتاحية

هجرة الأطباء والضمير الغائب

1200 طبيب كونتهم الجزائر وأغلبهم تعلم في المواطن الجزائري الغلبان، كفئران تجارب، أطباء هاجروا لخدمة فرنسا والمساهمة في إنعاش المنظومة الصحية الفرنسية ومستشفياتها التي ستستفيد من الكفاءة الطبية بدون مقابل.

هجرة تمت على شكل هروب جماعي أو عصيان مدني غير معلن، السؤال يا أطباء ويا ملائكة الرحمة، من سيعالج المرضى الجزائريين وبماذا ستكافئون وطنكم الذي علّمكم وكوّنكم؟ الجواب.. بالهربة ؟ ! وعلى سبيل المثال هناك طبيبة في الصحراء مختصة في أمراض القلب وهي الوحيدة على مستوى الولاية، هاجرت وتركت مرضاها يصارعون الموت، وأخرى طبيبة ابنة وزير بريد سابق هاجرت لتشتغل عند مستعمر الأمس، هذا هو حال ومستوى أطباء الجزائر لا وطنية ولا ضمير، حب الأنا وحب المادة أهم من الجزائر ، وفي نفس السياق مثال آخر للوطنية ، جراح القلب العالمي المصري مجدي يعقوب فتح عيادة في أسوان وقال: جئت لأعالج فقراء بلدي , وجراح سوداني قام بإجراء عملية جراحية لإبنة سفير اليابان في السودان، فلما عرض عليه السفير الهجرة إلى اليابان رد عليه : ومن سيعالج أبناء بلدي و… و …الخ، وهذا على سبيل المثال لا للحصر و الأمثلة كثيرة.

أما 1200 طبيب فهجرتهم في هذا الظرف الذي تمر به البلاد من وباء كورونا وأمراض أخرى كثيرة منتشرة لكنهم فظّلوا الهجرة إلى فرنسا فهم بهذا الفعل يشبهون الأقدام السوداء في 1962.

فإذا حضرت المادة غاب الضمير وتلك الأيام نداولها بين الناس، الجزائر تُكوِّن وفرنسا تستفيد، الشهداء قدموا أرواحهم من أجل أن تحيا الجزائر وأصحاب المآزر البيضاء فظلوا خدمة فرنسا على خدمة وطنهم ، لك الله يا جزائر ،صحيح للوطنية وجه واحد وللخيانة عدة وجوه.        

 

جمال بن علي

كاتب صحفي مؤسس ومدير عام الجزائر دبلوماتيك صحفي وعضو مؤسس لأسبوعية الشروق العربي 1991 حتى 1994 : مراسل الشروق من واشنطن 1997 : صحفي مختص ومكلّف بالحوارات السياسية 2002 : إلتحق بالتلفزيون العمومي الجزائري –محقق- محرّر 2003 حتى 2013 : رئيس تحرير برنامج في دائرة الضوء ومعد ومقدم برنامج في السياق 2009 حتى 2011 : رئيس التحرير المركزي للبرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى 2009 : 2014 معد برنامج حواري لقاء الأسبوع للتلفزيون الجزائري صحفي مكلف بالحوارات السياسية والدبلوماسية 2014 : 2019 عضو مؤسس لقناة دزاير نيوز ورئيس تحرير مركزي للبرامج المتخصّصة والروبورتاجات الكبرى 2016 : 2018 مدير البرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى بقناة الشروق نيوز 2016 مؤسس ومدير عام الموقع الإخباري الجزائر دبلوماتيك باللغتين العربية والفرنسية 2020 : 2021 مدير ومؤسس للموقع الإخباري الجديد للتلفزيون الجزائري ، معد ومقدم برامج (ديبرغتغ) 2021 مكلف بمهمة لدى المدير العام للتلفزيون الجزائري . صحفي متعاون مع عدة جرائد وطنية وعربية . رسالة الأطلس ،صوت الأحرار- صدى الملاعب – الكاتب العربي - مراسل قناة الساعة من الجزائر – ممثل أدبي للسيدة أنيسة بومدين أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين 1994 حتى 1996: مستشار إعلامي للبطل العالمي والأولمبي نور الدين مرسلي من 1993- إلى سنة 2000 . مؤلّفات : مؤلّف لكاتب 'شهود ومواقف' تقديم عبد الحميد مهري . والدكتور طالب الإبراهيمي _ كتب قيد الطبع : قبل الحوار و حوارات تلفزيونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى