آخر الأخبار
تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر وتشاد: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة
الافتتاحية

ولد قدور والمصفاة اللغز؟!

ولد قدور مسؤول سوناطراك بشرائه لمصفاة تكرير البترول بجزيرة صقلية يكون قد ضرب عصفورين بـ 800 مليون دولار من أموال الشعب الجزائري.

 

أولا: إنقاذ “شركة إيكسون موبيل” الأمريكية من ورطة المصفاة الخردة التي يفوق عمرها 70 سنة مقابل مبلغ خيالي لا يليق حتى بمصفاة جديدة.

 

ثانيا: إنقاذ عمال صقلية من سندان البطالة ومطرقة المافيا المحلية وبهذا يكون السجين السابق ولد قدور قد قدم خدمة لإيطاليا المتهم فيها عرابه شكيب خليل.

 

لعل وعسى الرأي العام الإيطالي يشكر له جميله الذي أنار موجة تنديد واستنكار محلية ودولية وحالة استغراب من هذه الصفقة الفاشلة والتي تدخل في خانة تبديد المال العام والمجاملات الدولية على حساب المصالح العليا للوطن، لأن مبلغ 800 مليون دولار في عز الأزمة الاقتصادية العالمية يعتبر مبلغ خيالي مقابل خردة في مكان غير آمن ويعتبر بؤرة من بؤر التوتر لا يستثمر فيه حتى الإيطاليون أنفسهم الذين يفضلون الشمال على الجنوب الإيطالي المحفوف بالمخاطر.   

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى