آخر الأخبار
الفريق أول السعيد شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" سفيرة الدنمارك بالجزائر كاترين فروم هويير تعقد أول اجتماع رسمي لها مع وزير الطاقة والطاقات المتجددة ... الباحث مرزوقي يكتب عن ابن خلدون والاقتصاد الجزائري محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة مصيرها الفشل الذريع الجزائريون مدعوون لتعزيز التماسك و الوحدة الوطنية لرفع كافة التحديات ترامب ينسحب من معاهدة المناخ بالإضافة إلى 66 منظمة أخرى؛ ما هي الأسباب؟ من هي رينيه نيكول غود، المرأة التي قتلتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية؟ رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن تحذير من منشورات ذات طابع تخريبي على شبكة الانترنت تدعو إلى إضراب للتجار غدا الخميس جيل جديد للأنسولين بفضل جيل جديد من إطارات الجزائر وعلى رأسهم حمزة بن حركات… كفاءة شابة تعشق وطنها و... رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026 مجلس الأمن ..الدنمارك تشكر الجزائر جيل جديد من الأنسولين من إنتاج مشترك بين شركتي صيدال ونوفو نورديسك الجزائر رئيس الجمهورية: لن نتخلى عن الطابع الاجتماعي للدولة الإمارات وصناعة الخراب الممنهج: زرع الفتن، نهب الثروات، وزعزعة الدول من السودان إلى الساحل الإفريقي قصر الأمم: رئيس الجمهورية يوجه خطابا للأمة أمام البرلمان بغرفتيه عطاف يشارك في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عمار بن جامع: دبلوماسي الأمم المتحدة للعام 2025 مخرجات اجتماع مجلس الوزراء: إرادة صادقة في إرساء قواعد ممارسة سياسية جادة ومسؤولة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب فوج عمل وطني متعدّد القطاعات لمتابعة مشرو...
الافتتاحية

برلمان سنة أولى حضانة !

المتتبع لنقاشات نواب برلمانهم الموقر حول الغيابات وجوازات السفر الدبلوماسية وجوازات سفر الحج، يعرف أن أغلب هؤلاء جاؤوا إلى البرلمان لقضاء حوائجهم ومصالحهم لا غير.

لا حديث ولا نقاش عن مشاكل المواطن ولا عن مستقبل الوطن..، وإنما الحديث عن مزيد من الامتيازات لنواب “الفساد” ومزيد من الصفقات العمومية لكي يزدادوا غنى وثراء على حساب المواطن المغلوب على أمره، ولإرسال أبنائهم للدراسة في الخارج فكيف نطلب منهم مناقشة قرارات بن غبريت وأولادهم يدرسون خارج الوطن؟ فليسوا معنيين بمجازر “بن غبريت” في المنظومة التربوية.

نواب “الشكارة” همهم الوحيد الاقتراب من الوزراء لقضاء مصالحهم ومصالح ما ملكت أيمانهم والحصول على القروض البنكية وشراء الذمم، أما نواب “سنة أولى حضانة” فهمهم جوازات سفر الحج وتحسين وجبات المطعم وزيادة في الأجور، أما جوازات السفر الدبلوماسية فهي مطلب نواب المال الفاسد لتهريب العملة والتباهي أمام الخلق لأنهم يسافرون كثيرا لتفقد عائلاتهم بالخارج لأنهم هنا كمتعاونين اقتصاديين فقط، أما أسرهم فتقيم بباريس ولندن واسبانيا…

هذا هو حال برلمان التعيينات والتجوال السياسي وأثرياء القروض البنكية وتجار “الشنطة”، الذين أصبحوا بين عشية وضحاها من وجهاء القوم وهم في الأصل من حثالة القوم والفضلات السياسية وبقايا التهريب.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى