آخر الأخبار
لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين للجمهورية اليمنية الشقي... أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة السيّد فيصل بن فرحان آ... الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الإتحاد الإفريقي للإذاعات
الافتتاحية

إفريقيا بين تقاطع المصالح… والنوايا السيئة

بقلم: جمال بن علي
لم تكن إفريقيا يومًا خارج حسابات القوى الكبرى، لا حين كانت تُنهب باسم “التنوير”، ولا اليوم وهي تُغتصب تحت شعارات “التعاون”. القارة السمراء، بثرواتها الباطنية الهائلة وموقعها الاستراتيجي، تحوّلت إلى رقعة شطرنج دولية، تُحرّك فوقها بيادق المصالح، وتُزهق فيها الإرادات.

صراع العروش الجيوسياسي

ما الذي يجمع بين قاعدة أمريكية في النيجر، واستثمار صيني في مرفأ جيبوتي، ومرتزقة روس في مالي، وصفقة سلاح تركية في السودان؟ الجواب بسيط: إفريقيا لم تعد ملكًا لأهلها، بل باتت ملعبًا تتقاطع فيه المصالح، وتتضارب فيه النوايا.
كل طرف يزعم أنه جاء “للمساعدة”، لكنه لا يخرج إلا محمّلًا بالذهب، واليورانيوم، والنفط، والولاءات.

فرنسا تتراجع… والصين تتوسّع

فرنسا، مستعمِر الأمس، تترنّح تحت وقع طردها الشعبي من مالي وبوركينا فاسو والنيجر. الصين، بهدوئها الزاحف، تُغرق إفريقيا بالقروض والموانئ، بينما تبني “أرض النفوذ” من دون أن تطلق رصاصة واحدة.
أما واشنطن، فهي تراقب من الجو بطائرات “الدرون”، وتُحذّر من الإرهاب، لكنها تغضّ الطرف عن الفساد. وروسيا، باسم “استعادة السيادة”، تفتح أبوابًا خلفية عبر فاغنر، تُغلق بها أبواب الاستقلال الحقيقي.

الإمارات… حين تتحوّل التجارة إلى حرب

وسط هذا المشهد المزدحم، برز دور الإمارات العربية المتحدة كفاعل جديد، لكن بأساليب قديمة. ففي أكثر من منطقة، تحرّكت أبو ظبي بدافع الذهب والنفوذ، لا بدافع التنمية. مولت ميليشيات، رعت انقلابات، وعمّقت الفوضى في بلدان مثل السودان وليبيا، تحت يافطة “الاستقرار”، لكنها كانت في الواقع تشعل الحروب لتأمين خطوط تهريب الذهب وشراء الولاءات.
لم تكن الإمارات دولة مستعمِرة تقليدية، لكنها أتقنت هندسة الخرائط السياسية في إفريقيا بطرق ناعمة وخفية… وأحيانًا، دموية.

نوايا لا تبني أوطانًا

حين تتحوّل المساعدات إلى قيود، والاتفاقيات إلى كمائن، والتعاون إلى تبعية… فاعلم أن النوايا لم تكن يومًا طيبة.
يُقال إن السياسة لا تُبنى على حسن النية، وهذا صحيح، لكن الأسوأ أن تُبنى على نوايا سيئة تُغلّف بورقٍ دبلوماسي ناعم، وشعارات تنموية براقة

إفريقيا التي يجب أن تقول “لا”

الرهان اليوم ليس على الخارج، بل على الداخل. على نخب قادرة أن تقول: لا للوصاية، لا للهيمنة، لا لعقود الشبهات، لا لاستبدال مستعمر بآخر.
إفريقيا بحاجة إلى من يملك قرارها، لا إلى من يُؤجّر سيادته مقابل كرسي أو وعود.

خاتمة:

إفريقيا ليست فقيرة، بل مُفقَرة. ليست عاجزة، بل مُعَجَّزة. ليست هامشًا، بل جوهرًا تمّ تهشيمه بقوة الخارج وصمت الداخل.
آن الأوان لتنتقل القارة من موقع الغنيمة إلى موقع الشريك، ومن دور الضحية إلى فاعل يعرف مصالحه… ويكشف من يتاجر بها تحت عباءة “المساعدات”.

جمال بن علي

كاتب صحفي مؤسس ومدير عام الجزائر دبلوماتيك صحفي وعضو مؤسس لأسبوعية الشروق العربي 1991 حتى 1994 : مراسل الشروق من واشنطن 1997 : صحفي مختص ومكلّف بالحوارات السياسية 2002 : إلتحق بالتلفزيون العمومي الجزائري –محقق- محرّر 2003 حتى 2013 : رئيس تحرير برنامج في دائرة الضوء ومعد ومقدم برنامج في السياق 2009 حتى 2011 : رئيس التحرير المركزي للبرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى 2009 : 2014 معد برنامج حواري لقاء الأسبوع للتلفزيون الجزائري صحفي مكلف بالحوارات السياسية والدبلوماسية 2014 : 2019 عضو مؤسس لقناة دزاير نيوز ورئيس تحرير مركزي للبرامج المتخصّصة والروبورتاجات الكبرى 2016 : 2018 مدير البرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى بقناة الشروق نيوز 2016 مؤسس ومدير عام الموقع الإخباري الجزائر دبلوماتيك باللغتين العربية والفرنسية 2020 : 2021 مدير ومؤسس للموقع الإخباري الجديد للتلفزيون الجزائري ، معد ومقدم برامج (ديبرغتغ) 2021 مكلف بمهمة لدى المدير العام للتلفزيون الجزائري . صحفي متعاون مع عدة جرائد وطنية وعربية . رسالة الأطلس ،صوت الأحرار- صدى الملاعب – الكاتب العربي - مراسل قناة الساعة من الجزائر – ممثل أدبي للسيدة أنيسة بومدين أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين 1994 حتى 1996: مستشار إعلامي للبطل العالمي والأولمبي نور الدين مرسلي من 1993- إلى سنة 2000 . مؤلّفات : مؤلّف لكاتب 'شهود ومواقف' تقديم عبد الحميد مهري . والدكتور طالب الإبراهيمي _ كتب قيد الطبع : قبل الحوار و حوارات تلفزيونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى