آخر الأخبار
القمة الإفريقية-الإيطالية نحو نموذج تعاون جديد يقوم على احترام السيادة والمنافع المتبادلة الجزائر / بوركينا فاسو: التوقيع على محضر مباحثات في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين كلمة رئيس الجمهورية في أشغال القمة الإفريقية-الإيطالية الثانية بأديس أبابا رئيس الجمهورية يبرز أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة حول الم... وزير الصحة يلتقي بالنقابة الوطنية للصيادلة الخواص (SNAPO) عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا...
الحدثسلايدر

الأمم المتحدة/مجموعة ال77 المطالبة بتكريس مبدأ التمثيل العادل للدول النامية في مختلف المؤسسات الدولية

جدد وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف, خلال اجتماع مجموعة ال 77, اليوم الخميس بنيويورك, المطالبة بضرورة تكريس مبدأ التمثيل العادل للدول النامية في مختلف المؤسسات الدولية, مبرزا أن ميثاق الجزائر التأسيسي لعام 1964 لا يزال يشكل “نبراسا للتعاون والتنسيق” بين بلدان المجموعة.

جاء ذلك في كلمة للسيد أحمد عطاف, خلال اجتماع مجموعة ال77 على هامش أشغال الدورة ال80 للجمعية العامة للأمم المتحدة, أكد فيها أن المجموعة بصفتها أكبر كتلة تفاوضية في العالم, أثبتت أن “ميثاق الجزائر التأسيسي لعام 1964 لا يزال يشكل نبراسا للتعاون والتنسيق بين بلداننا”, مشيرا على هذا الأساس إلى إن “التحديات الراهنة تفرض علينا تكثيف الجهود للدفع بأولويات الدول النامية, لاسيما تلك المتصلة بأربعة محاور”.

وأول هذه المحاور هو ميدان التنمية المستدامة, حيث قال السيد عطاف: “لا بد من التشديد على موقفنا الموحد والمعبر عنه في مؤتمر الأمم المتحدة لتمويل التنمية, لاسيما في شقه المتعلق بالحاجة الملحة إلى إرساء التزامات دولية أكثر إنصافا وأكثر فعالية”.

وبخصوص مجال إصلاح منظومة الحوكمة العالمية, وهو المحور الثاني , قال وزير الدولة أنه : “يقع علينا إعادة طرح مطالبنا الرامية لتكريس مبدأ التمثيل العادل للدول النامية في مختلف المؤسسات الدولية, الاقتصادية منها والسياسية والنقدية والتجارية, فيما شدد بخصوص مجال البيئة على أهمية تركيز الجهود على “ترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة والمتباينة في مجابهة تحديات تغير المناخ, بحكم أن الدول النامية تظل الأقل مسؤولية عن هذه الظاهرة والأكثر تضررا من تداعياتها”.

ولدى تطرقه إلى المحور الرابع, المتعلق بملف نقل التكنولوجيا والمعارف, أوضح السيد عطاف بالقول: “إننا مطالبون بالعمل على فرض اعتماد تدابير ملموسة تكفل انخراط البلدان النامية في الثورات المشهودة راهنا في ميادين الرقمنة والروبوتية والنانوتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي, وكذا الطاقات المتجددة, لاسيما وأن هذه الثورات ستعيد لا محالة تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي برمته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى