آخر الأخبار
زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر حدث بارز في ترسيخ قيم السلام والحوار والتعايش عبر العالم رئيس الجمهورية يودع البابا ليون الرابع عشر بمطار هواري بومدين عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر مقرمان يستقبل نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا محروقات: عرقاب يستعرض مع نائب وزير الخارجية الكوري سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي البابا ليون الرابع عشر من عنابة : "شكري الخاص للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة" عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشرف على احتفالية بكنيسة القديس أوغستين عنابة: المواطنون يتفاعلون مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الولاية ويعتبرونها حدثا مميزا عنابة: البابا ليون الرابع عشر يصل إلى موقع الحفريات الأثرية لكنيسة السلام التاريخية البابا ليون الرابع عشر يزور كنيسة السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر محطة بارزة تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الحضاري والديني لهذا ال... الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة
رسالة أمريكا

ماذا يعني اغتيال خامنئي منذ اليوم الأول؟

كان الأمر صادما أن يُقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول للعمليات العسكرية ضد إيران. الجميع كان يعلم أن رأس النظام الذي حكم البلاد لقرابة نصف قرن هو المستهدف رقم 1 منذ شهور عدة. فكيف تتم تصفيته في اللحظة الأولى؟.
الأمر يحتاج إلى تفسير.
ووفقا لما تم نشره من تفاصيل، فإن هذا الحدث لم يكن مجرد “عملية تصفية”، بل “ضربة قطع رأس” نُفذت بدقة جراحية.
بدأت العملية بتعتيم معلوماتي شامل، وبتحييد “بيت المرشد” عن التواصل مع قادة الحرس الثوري عبر هجمات سيبرانية متطورة، مما جعل “رأس النظام” معزولاً قبل استهدافه جسدياً.
ولم يكن ذلك ليتحقق لولا أن الاختراق وصل إلى الدائرة الضيقة؛ مما يفسّر تحديد مكان خامنئي بدقة “مترية” داخل مجمعه المحصن، ووجود بيانات آنية تجاوزت كل طبقات التأمين التقليدية.
كما أنّ الهجمات شُنّت نهارا، في توقيت أربك بروتوكولات الإخلاء، وباستخدام تكنولوجيا متطورة، حيّدت الدفاعات الجوية مما جعل الحصانة الجوية والبرية مجرد وهم.
وقد كشفت التصفية السريعة للقائد الأعلى، هشاشة بنيوية عميقة في النظام الذي يعتمد شخصنة السلطة.
فبمقتله، دخلت المؤسسات في حالة ارتباك، لافتقار القيادات العسكرية صلاحية اتخاذ قرار الرد دون أمر مباشر من “الولي الفقيه”، كما أن تعدد الأجهزة الأمنية خلق ثغرات استخباراتية، إذ تسنى الاختراق السريع بالاستفادة من مساحات التنافس بين هذه الأجهزة.
لقد روجت الأيديولوجيا لسنوات أن التكنولوجيا الغربية عاجزة أمام “روح المقاومة”. لكن الواقع يقول إنه بمجرد تحييد الصواريخ والمسيرات بالذكاء الاصطناعي، انهارت السردية أمام الواقع التقني، ولم يكن بمقدور النظام التعامل مع حرب “جراحية” خاطفة وعالية الدقة، لا تتيح أي فرصة للمناورة أو الحشد الشعبي التقليدي.
غير أنّ هذه التطورات، لا تعني بالضرورة إسدالاً فورياً للستار أو حتمية لسيناريو واحد بعينه، إذ تبقى الأمور مفتوحة على احتمالات كثيرة ومعقدة. الأكيد فقط هو أن إيران بأدبيات ما قبل الأول من مارس قد انتهت تماماً. لقد سقطت مفاهيم “الصبر الاستراتيجي” و”الرد المزلزل” أمام لغة التكنولوجيا والواقعية السياسية المجردة.
نحن الآن في مرحلة انتظار وترقب قبل “تحسس الوجه الجديد” لإيران، وما إذا كانت ستتجه نحو التفتت الداخلي، أو التحول إلى سلطة عسكرية أمنية محضة، أو مواجهة انفجار شعبي يغير قواعد اللعبة، أو ربّما إعادة تجميع القوى وتوظيف الأذرع الخارجية بمقاربة جديدة.
الجميع ينتظر، بما في ذلك دونالد ترامب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى