آخر الأخبار
الفريق أول السعيد شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" سفيرة الدنمارك بالجزائر كاترين فروم هويير تعقد أول اجتماع رسمي لها مع وزير الطاقة والطاقات المتجددة ... الباحث مرزوقي يكتب عن ابن خلدون والاقتصاد الجزائري محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة مصيرها الفشل الذريع الجزائريون مدعوون لتعزيز التماسك و الوحدة الوطنية لرفع كافة التحديات ترامب ينسحب من معاهدة المناخ بالإضافة إلى 66 منظمة أخرى؛ ما هي الأسباب؟ من هي رينيه نيكول غود، المرأة التي قتلتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية؟ رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن تحذير من منشورات ذات طابع تخريبي على شبكة الانترنت تدعو إلى إضراب للتجار غدا الخميس جيل جديد للأنسولين بفضل جيل جديد من إطارات الجزائر وعلى رأسهم حمزة بن حركات… كفاءة شابة تعشق وطنها و... رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026 مجلس الأمن ..الدنمارك تشكر الجزائر جيل جديد من الأنسولين من إنتاج مشترك بين شركتي صيدال ونوفو نورديسك الجزائر رئيس الجمهورية: لن نتخلى عن الطابع الاجتماعي للدولة الإمارات وصناعة الخراب الممنهج: زرع الفتن، نهب الثروات، وزعزعة الدول من السودان إلى الساحل الإفريقي قصر الأمم: رئيس الجمهورية يوجه خطابا للأمة أمام البرلمان بغرفتيه عطاف يشارك في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عمار بن جامع: دبلوماسي الأمم المتحدة للعام 2025 مخرجات اجتماع مجلس الوزراء: إرادة صادقة في إرساء قواعد ممارسة سياسية جادة ومسؤولة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب فوج عمل وطني متعدّد القطاعات لمتابعة مشرو...
الافتتاحية

ماذا بقي من نوفمبر؟

64 سنة مرت على اندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة التي حررت البلاد والعباد من بطش المستعمر الفرنسي، بفضل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، لكن اليوم أول نوفمبر من كل سنة يتحول إلى تاريخ عادي قد يتحول في السنوات القادمة إلى يوم مثل سائر الأيام.

كيف حدث هذا، السؤال لا يحتاج إلى تفكير طويل لأن الأسباب والأشخاص الذين عبثوا بأمانة الشهداء تحكموا في مراكز القرار وضيعوا مكتسبات الأمة وساعدوا على تغلغل المجاهدين المزيفين والحركى وأبنائهم في سُلم المسؤوليات مثلما يقول من عايش الثورة المباركة.. أشخاص تحكموا في كل شيء، زيفوا التاريخ ونصّبوا الخونة أبطالا وكانوا سببا في تقلد المسؤوليات أشباه وزراء، كما استيقظت الفتنة في بعض مناطقنا، بعدما أيقضها أزلام المستعمر وعشعش الفساد وتكرست الجهوية وانتشر الانحلال الخلقي وتراجعت المكتسبات السياسية والإعلامية ولم يبقى لنا سوى الدعاء بأن يحفظ لنا الله الجغرافيا بعدما ضيعنا التاريخ.

حفظ الله الوطن والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.        

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى