آخر الأخبار
من روح الوالد إلى ابتسامة الطفل… محمد الصديق آيت مسعودان .. إنسانية المنصب قبل سلطة القرار الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الجزائرية – النيجرية السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يتباحث مع نظيره النيجيري رئيس الجمهورية يعيد تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا بيان وزارة الشؤون الخارجية: الجزائر تحتج و تستنكر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيّد خوسيه مانويل... غرفة التجارة و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان بسكيكدة.. سيادة التضامن في رمضان بقيادة رياض لخشين الجزائر شريك ذو أهمية إستراتيجية بالغة بالنسبة لإيطاليا رئيس الجمهورية يؤكد ارتياح الجزائر وإيطاليا لما تحقق من تقدم في مسار التعاون الثنائي رئيس الجمهورية يؤكد على الطابع الاستراتيجي للشراكة الجزائرية - الإيطالية زيارة السيدة ميلوني إلى الجزائر : محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي تشرع في زيارة إلى الجزائر وضع حجر الأساس بنيامي لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري كرة القدم - المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة: انطلاق تربص الخضر بمركز سيدي موسى الجزائر-النيجر: التوقيع بنيامي على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون رزيق يدعو المتعاملين النيجريين إلى الاستفادة من مزايا الاستثمار في الجزائر الوزير الأول يجدد بنيامي التزام الجزائر الثابت بتعزيز التعاون مع النيجر رئيس وزراء أستراليا: قلقون من تأثير الوضع الحالي على سلاسل إمدادات الطاقة انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من طهران بعد غارات كثيفة بشار: إحباط محاولة إدخال أزيد من 10 قناطير من الكيف المعالج قادمة من المغرب
رواق الصحافة

صوراية بوعمامة تتذكر دماء صحفيي العشرية

 

“نموت نحن وتحيا المهنة نموت نحن ويحيا الوطن” هذا ما تعلمناه ممن دفعوا حياتهم بالأمس القريب وهم يدافعون بأقلامهم وأفكارهم وصدورهم العارية عن مهنة هي قبل كل شيى مبادئ وقيم سامية و ميثاق شرف قبل ان تتحول اليوم إلى سجلات تجارية، لوبيات وممارسات طفيلية وحسابات سياسوية .. وقفة اليوم كانت لإنقاذ وإيقاظ ما تبقى من الضمائر الحية وفي مكان رمزي كم ارتوى بدم شهداء المهنة ودموع آلاف العائلات، آلاف الثكالى والأيتام، التي كانت تبكي على جدرانه وعند بوابته تبكي فقدان فلذات كبدها.

 

وأنا أقف اليوم إلى جانب الزملاء في هذه الوقفة السلمية كانت ذاكرتي ودون سابق انذار تستحضر صور أشلاء ضحايا انفجار عام 1996وصور زملاء المهنة وهم متنكرون وراء نظاراتهم وقبعاتهم ومتسلحون باقلامهم لمواجهة الموت وقد لمس الكثير منهم كفنه عند مدخل باب بيته وهو لا يدري أن كان سيعود لاهله في المساء ام لا!!! ..اليوم وانقاذا لشرف ماتبقى من المهنة نستجدي كل الضمائر وكل من فيه ذرة غيرة على هذه التي تلقب بالسلطة الرابعة وصاحبة الجلالة أن ينفض عنها ما لحقها من ذل وهوان وبؤس في ظل هذه الفوضى الإعلامية العارمة، التي تنخر جسد هذه المهنة وتنهك جهد آلاف الشباب من الصحفيين الذين يتوقون إلى الاستقرار وشرف ممارسة الصحافة ،الصحافة الحقيقية والحرة كما قالها بالأمس سعد زغلول وكثيرون قاعدة الصحف الحرة هي ان تكون صادقا ولا تخف..أننا نحلم بهذه القاعدة الرائعة، نحلم بصحافة حرة ومسؤولة في بلادنا ،نحلم بقنوات تلفزيونية تعمل في إطار القانون وبصحف لا تهاب سيف الغلق والطرد وبصحفيين يخافون الضمير قبل القانون والمسؤول ويقدسون الخبر لا الشائعة وأود في الأخير أن اختم بما قاله توماس جيفرسون”

 

 وهي مقولة فيها الكثير من المعاني والدروس لمن يريد أن يمتهن الصحافة الحقيقية: يحب السياسي الصحفي المؤيد ولكنه يزدريه، ويكره الصحفي المعارض ولكنه يحترمه. وفي نفس السياق تحضرني مقولة اوسكار وايلد: “في أمريكا، يحكم الرئيس لأربع سنوات، بينما تحكم الصحافة إلى الأبد.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى