آخر الأخبار
زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر حدث بارز في ترسيخ قيم السلام والحوار والتعايش عبر العالم رئيس الجمهورية يودع البابا ليون الرابع عشر بمطار هواري بومدين عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر مقرمان يستقبل نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا محروقات: عرقاب يستعرض مع نائب وزير الخارجية الكوري سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي البابا ليون الرابع عشر من عنابة : "شكري الخاص للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة" عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشرف على احتفالية بكنيسة القديس أوغستين عنابة: المواطنون يتفاعلون مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الولاية ويعتبرونها حدثا مميزا عنابة: البابا ليون الرابع عشر يصل إلى موقع الحفريات الأثرية لكنيسة السلام التاريخية البابا ليون الرابع عشر يزور كنيسة السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر محطة بارزة تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الحضاري والديني لهذا ال... الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة
الافتتاحية

على حافة الانفجار الكبير: هل يشعل العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط؟

لا يمكن فهمه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران ، من زاوية عسكرية ضيقة فقط. فالمسألة ترتبط بسياق جيوسياسي أوسع يتصل بإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، والتحكم في مسارات الطاقة، وإعادة هندسة التحالفات الإقليمية، ومنع بروز قوة إقليمية فاعلة خارج المنظومة الغربية. إنها معركة على تحديد شكل النظام الإقليمي المقبل ومن يضع قواعده.

منذ انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف باسم Joint Comprehensive Plan of Action، دخلت العلاقات بين واشنطن وطهران مرحلة “الضغط الأقصى”. لم يعد الملف النووي مجرد قضية منع انتشار، بل تحوّل إلى أداة استراتيجية لاحتواء النفوذ الإيراني الممتد في العراق وسوريا ولبنان واليمن. الهدف لم يكن فقط منع امتلاك قدرات نووية محتملة، بل إعادة ضبط ميزان القوة في الإقليم بأكمله.

بالنسبة لإسرائيل، تمثل إيران التهديد الاستراتيجي الأول. فالعقيدة الأمنية الإسرائيلية لا تنظر إلى طهران من زاوية برنامجها النووي فحسب، بل من زاوية شبكتها الإقليمية وتحالفاتها العسكرية بالقرب من حدودها. لذلك اعتمدت سياسة الضربات الاستباقية ومنع التموضع الإيراني في الساحات القريبة، لتفادي تحوّل هذا النفوذ إلى واقع استراتيجي دائم.

جيوستراتيجيًا، تحتل إيران موقعًا محوريًا بإشرافها على مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. وأي مواجهة واسعة قد تؤدي إلى اضطراب إمدادات النفط والغاز وارتفاع الأسعار عالميًا، ما يمنح طهران ورقة ضغط غير تقليدية. كما أن امتداد نفوذها الإقليمي يوفر لها عمقًا عملياتيًا قد يحوّل أي صدام مباشر إلى مواجهة متعددة الجبهات في المشرق والخليج.

في المقابل، تسعى واشنطن إلى تثبيت منظومة أمنية إقليمية جديدة تقوم على التطبيع والتنسيق الأمني العربي-الإسرائيلي برعاية أمريكية. وفي هذا الإطار يُنظر إلى إضعاف إيران كشرط لترسيخ اصطفاف موالٍ للغرب وضمان التفوق النوعي لإسرائيل، ودمجها بصورة أوسع في البنية الاقتصادية والأمنية للمنطقة.

غير أن ميزان القوى ليس أحادي الاتجاه. فالتقارب الإيراني مع قوى دولية كبرى، والحضور الروسي في سوريا، وتعقيدات المشهد في العراق ولبنان واليمن، تجعل أي مواجهة شاملة مغامرة عالية الكلفة. لذلك تبدو الاستراتيجية السائدة حتى الآن قائمة على “الحرب دون حرب”: ضربات محدودة، عمليات استخباراتية، عقوبات اقتصادية، وحرب سيبرانية، مع الحرص على عدم الانزلاق إلى حرب تقليدية مفتوحة.

يبقى السؤال الجوهري: هل يمكن لأي عدوان واسع أن يعيد رسم الشرق الأوسط وفق رؤية أمريكية-إسرائيلية، أم أنه سيفتح الباب أمام فوضى استراتيجية تعيد توزيع موازين القوة بطرق غير متوقعة؟ المنطقة تقف اليوم بين منطق الردع ومنطق الانفجار، حيث قد يكفي خطأ في الحسابات لإشعال لحظة مفصلية تعيد تشكيل خريطة الإقليم من جديد.

جمال بن علي

كاتب صحفي مؤسس ومدير عام الجزائر دبلوماتيك صحفي وعضو مؤسس لأسبوعية الشروق العربي 1991 حتى 1994 : مراسل الشروق من واشنطن 1997 : صحفي مختص ومكلّف بالحوارات السياسية 2002 : إلتحق بالتلفزيون العمومي الجزائري –محقق- محرّر 2003 حتى 2013 : رئيس تحرير برنامج في دائرة الضوء ومعد ومقدم برنامج في السياق 2009 حتى 2011 : رئيس التحرير المركزي للبرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى 2009 : 2014 معد برنامج حواري لقاء الأسبوع للتلفزيون الجزائري صحفي مكلف بالحوارات السياسية والدبلوماسية 2014 : 2019 عضو مؤسس لقناة دزاير نيوز ورئيس تحرير مركزي للبرامج المتخصّصة والروبورتاجات الكبرى 2016 : 2018 مدير البرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى بقناة الشروق نيوز 2016 مؤسس ومدير عام الموقع الإخباري الجزائر دبلوماتيك باللغتين العربية والفرنسية 2020 : 2021 مدير ومؤسس للموقع الإخباري الجديد للتلفزيون الجزائري ، معد ومقدم برامج (ديبرغتغ) 2021 مكلف بمهمة لدى المدير العام للتلفزيون الجزائري . صحفي متعاون مع عدة جرائد وطنية وعربية . رسالة الأطلس ،صوت الأحرار- صدى الملاعب – الكاتب العربي - مراسل قناة الساعة من الجزائر – ممثل أدبي للسيدة أنيسة بومدين أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين 1994 حتى 1996: مستشار إعلامي للبطل العالمي والأولمبي نور الدين مرسلي من 1993- إلى سنة 2000 . مؤلّفات : مؤلّف لكاتب 'شهود ومواقف' تقديم عبد الحميد مهري . والدكتور طالب الإبراهيمي _ كتب قيد الطبع : قبل الحوار و حوارات تلفزيونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى