آخر الأخبار
القمة الإفريقية-الإيطالية نحو نموذج تعاون جديد يقوم على احترام السيادة والمنافع المتبادلة الجزائر / بوركينا فاسو: التوقيع على محضر مباحثات في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين كلمة رئيس الجمهورية في أشغال القمة الإفريقية-الإيطالية الثانية بأديس أبابا رئيس الجمهورية يبرز أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة حول الم... وزير الصحة يلتقي بالنقابة الوطنية للصيادلة الخواص (SNAPO) عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا...
اقتصاد1

تركيا: “منتجع القصور” يتحول إلى مدينة أشباح.. بسبب؟

كان مجمع “سارو” التركي المتخصص في ورش البناء الضخمة يفاخر في عام 2014 بتحويل ضواحي مدينة مودورنو القريبة من سواحل البحر الأسود والواقعة في شمال تركيا الغربي في مقاطعة بولو الجبلية، إلى منتجع من أفضل المنتجعات العالمية التي يحلو فيها العيش لاسيما لدى الفئات الموسرة.

وما كان يميز المشروع الذي قدرت كلفته بـ 200 مليون دولار عند إطلاقه أن مهندسي المنازل الراقية التي بنيت في إطاره استوحوها من الهندسة المعمارية التي بنيت بمقتضاها قصور أوروبية تعود إلى القرون الوسطى بالأسلوب القوطي. وسعى المهندسون إلى تحديث هذه المنازل/القلاع عبر منحها أبعاداً تُذكِّر بمباني “ديزني لاند”.

كان مطلقو المشروع يعولون على ثلاثة عوامل أساسية لتنفيذه وجعله واجهة مجمع ” سارو” في العالم وهي: اهتمام المستثمرين في بلدان الخليج العربية بمثل هذه المشاريع وحرص “حزب العدالة والتنمية” الإسلامي الحاكم منذ عام 2002 على جعل ورش البناء محركاً مهماً من محركات الدورة الاقتصادية في البلاد بالإضافة إلى كون المنتجع يقع في سفح جبال تكسوها غابات الصنوبر.

إلا أن انخفاض أسعار النفط وسياسات التقشف التي اعتُمدت في بلدان الخليج والأزمة المالية والاقتصادية الخانقة التي تردى فيها الاقتصاد التركي حولت هذا المنتجع إلى مدينة أشباح لأن كثيراً من المستثمرين الخليجيين تراجعوا عن التزاماتهم لشراء جزء كبير من المنازل/القلاع وهو حال مستثمرين أتراك أيضاً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى