آخر الأخبار
اليوم العالمي لإفريقيا: الجزائر تحتفي بتراثها الوطني والإفريقي وزارة الخارجية تنظم احتفالا رسميا بمناسبة اليوم العالمي لإفريقيا اليوم العالمي لإفريقيا : عطاف يؤكد التزام الجزائر بتعزيز العمل الإفريقي المشترك وزارة الصحة: حملة للــوقايـة و مكافحة الكيــــس المــــائي باسم رئيس الجمهورية, الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب اللواء زاهي منير مديرا عاما للأمن الدا... عطاف يشارك بالقاهرة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي يستقبل أحمد عطاف خارجية: بتكليف من رئيس الجمهورية .. عطاف يقوم بزيارة رسمية إلى جمهورية مصر وزير الصحة يجري مباحثات مع رئيسة الوفد الكوبي حول تعزيز التعاون الصحي والبحث العلمي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي بنظيره التونسي في جنيف وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي نظيره الصيني بجنيف وزير الصحة آيت مسعودان يبرز بجنيف التزام الجزائر الثابت بمبادئ التضامن الدولي والعدالة الصحية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية، من أخيه المشير محمد إدريس ديبي ايتنو، رئيس... عطاف يستقبل نظيره النيجري الجزائر -النيجر : سعيود يستقبل نظيره النيجري تسليم شهادة القضاء على الرمد الحبيبيtrachoma إلى الجزائر خلال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية الجزائر تستنكر بشدة محاولة استهداف المملكة العربية السعودية وتجدد تضامنها الكامل معها رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق تدعو للاستفادة من تجربة الجزائر في الصناعة الصيدلانية الممتلكات غير المشروعة وتسليم المتورطين في الفساد: التعاون بين الجزائر وباريس سيشهد ديناميكية جديدة
اقتصاد1

تركيا: “منتجع القصور” يتحول إلى مدينة أشباح.. بسبب؟

كان مجمع “سارو” التركي المتخصص في ورش البناء الضخمة يفاخر في عام 2014 بتحويل ضواحي مدينة مودورنو القريبة من سواحل البحر الأسود والواقعة في شمال تركيا الغربي في مقاطعة بولو الجبلية، إلى منتجع من أفضل المنتجعات العالمية التي يحلو فيها العيش لاسيما لدى الفئات الموسرة.

وما كان يميز المشروع الذي قدرت كلفته بـ 200 مليون دولار عند إطلاقه أن مهندسي المنازل الراقية التي بنيت في إطاره استوحوها من الهندسة المعمارية التي بنيت بمقتضاها قصور أوروبية تعود إلى القرون الوسطى بالأسلوب القوطي. وسعى المهندسون إلى تحديث هذه المنازل/القلاع عبر منحها أبعاداً تُذكِّر بمباني “ديزني لاند”.

كان مطلقو المشروع يعولون على ثلاثة عوامل أساسية لتنفيذه وجعله واجهة مجمع ” سارو” في العالم وهي: اهتمام المستثمرين في بلدان الخليج العربية بمثل هذه المشاريع وحرص “حزب العدالة والتنمية” الإسلامي الحاكم منذ عام 2002 على جعل ورش البناء محركاً مهماً من محركات الدورة الاقتصادية في البلاد بالإضافة إلى كون المنتجع يقع في سفح جبال تكسوها غابات الصنوبر.

إلا أن انخفاض أسعار النفط وسياسات التقشف التي اعتُمدت في بلدان الخليج والأزمة المالية والاقتصادية الخانقة التي تردى فيها الاقتصاد التركي حولت هذا المنتجع إلى مدينة أشباح لأن كثيراً من المستثمرين الخليجيين تراجعوا عن التزاماتهم لشراء جزء كبير من المنازل/القلاع وهو حال مستثمرين أتراك أيضاً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى