آخر الأخبار
ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة
الافتتاحية

الدبلوماسية الجزائرية تكشّر عن أنيابها ؟!

بقلم: #جمـــال_بن_علي

الدبلوماسية الجزائرية لها تاريخ حافل بالإنجازات وهذا راجع إلى بريق ثورتنا المجيدة وإلى حنكة وبصيرة الرئيس الراحل هواري بومدين وكفاءة دبلوماسيينا، سواء الداهية الأخضر الإبراهيمي الذي أصبح فيما بعد مبعوثا أمميا أو طالب الإبراهيمي وقبلهما محمد يزيد وخميستي والصّديق بن يحيى وصولا إلى عبد العزيز رحابي وهذا على سبيل المثال لا الحصر ،وحاليا صبري بوقادوم الذي أعاد لدبلوماسيتنا مجدها الضائع بسبب العصابة والرئيس المخلوع الذي حوّل وزارة الخارجية إلى دوار واد الشولي بتلمسان وهذا بعيدا عن الجهوية التي نمقتها وكذا تصرفات القوى غير الدستورية التي حوّلت قنصليتنا إلى وضائف الصفوة المتميزة من أبناء وبنات حاشية المخلوع، حتى المغمور علي حداد عبث بهذا القطاع وأراد أن يحوله إلى ملحقة لتجمع رموز الفساد وفي خدمتهم.

اليوم، المايسترو صبري بوقادوم يحاول إصلاح ما أفسده زمن الفوضى والجنون بانتهاج دبلوماسية هجومية ودبلوماسية اقتحامية بدل دبلوماسية العهد البائد السالبة والسلبية، اليوم أصبحت لدبلوماسيتنا مخالب وأنياب ترهب بها أعداء الجزائر وتخلط بها حسابات القوى الإقليمية والدولية.

عادت اليوم الجزائر بقوة في الملف الليبي وعادت بقوة في الساحل وفي إفريقيا وحتى في الشرق الأوسط وهذا بعدما قامت وزارة الخارجية بعملية ليفتينغ وطهرت نفسها من أذناب العصابة وخدامهم الذين احتكروا القنصليات والبعثات الدبلوماسية لصالح الدوار والحاشية وما ملكت أيمانهم.

اليوم كل هذا أصبح من الماضي الأسود لحكم المخلوع، فالجزائر الجديدة بحاجة إلى مئات من صبري بوقادوم للخروج من نفق الأزمة والعودة إلى صدارة الدبلوماسية بقوة، كيف لا وواجهة الوطن هي الدبلوماسية، فالدول القوية هي الثنائية المقدسة جيش قوي ودبلوماسية قوية وهذان متوفران في وطن المليون ونصف المليون شهيد.              

تحية تقدير للمايسترو بوقادوم ولكل السفراء الشرفاء الذين يجعلون خدمة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار وإلى كل دبلوماسي جزائري يحمل راية الجزائر فوق ممثليتنا الدبلوماسية في كل بقاع العالم.

بقلم: #جمـــال_بن_علي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى