آخر الأخبار
سوناطراك : توقيع اتفاقيتين لتطوير حقل حاسي بئر ركايز وتصدير المواد البترولية إلى مصر وزير الداخلية و الجماعات المحلية والنقل يستقبل المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط طاقة : عجال يبحث مع المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط تعزيز التعاون و الشراكة محروقات: السيد عرقاب يبحث سبل تعزيز التعاون مع وزير البترول و الثروة المعدنية المصري قمة الاستثمار بالولايات المتحدة "سلكت يو اس اي" الجزائر - سلطنة عمان: التوقيع على عدة مذكرات تفاهم في مجال النقل الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع نظيرته التونسية أحمد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الإيراني، السيد عباس عرقجي الفريق أول شنقريحة يشرف على افتتاح ملتقى وطني حول المقاربة الجزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر السيد بلعريبي يشرف على افتتاح الصالون الدولي للبناء ومواد البناء والأشغال العمومية "باتيماتيك 2026" كل الظروف متوفرة لضمان نزاهة العملية الانتخابية زيارة البابا ليون الرابع عشر كانت ناجحة وشكلت محطة هامة لتعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان شايب يقوم بزيارة ميدانية إلى ميناء أليكانتي بإسبانيا وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على مراسم التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد ا... أحمد عطاف يستقبل رئيسة جمعية فرنسا- الجزائر، السيّدة سيغولان روايال كلمة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبون بمناسبة اليوم العالمي للشغل (01 ماي)، هذا نصها فوز مرشح الجزائر فاتح بوطبيق برئاسة البرلمان الإفريقي نائب رئيس مجلس الوزراء البولندي "الجزائر أهم شريك لبولندا في إفريقيا" شايب يعقد لقاء تفاعليا مع أفراد الجالية الوطنية المقيمين ضمن الدائرة القنصلية لبرشلونة
آراء وتحاليل

زيارات عربية لدمشق

 
وليد عبد الحي
تتابعت الزيارات العربية الرسمية المعلنة – ناهيك عن السرية – الى دمشق من دول عربية وقفت الى جانب المعارضة السورية وساندتها عسكريا وماليا واعلاميا بشكل مباشر او غير مباشر ، وراهنت على التغيير في سوريا وبمساندة من قوى دولية وإقليمية ، فما هي الاسباب:
 
أولا: يبدو ان اليأس من تغيير الوضع قي سوريا بلغ حدا لم تعد فيه المكابرة والانتظار لهما اي مبرر، وان حمى التوقعات بسقوط النظام في بداية الازمة السورية كشفت عن عقم الخبرة العربية في استكشاف المستقبل، لذا اصبح ابتلاع المكابرة امرا لا مفر منه.(وبالمناسبة كنت في دراسة طويلة ومنشورة في بدايات الازمة من اوائل من حذر من تداعيات هذا الوهم المصنوع بسقوط النظام ).
 
ثانيا: يبدو ان هناك اعتقاد لدى الدبلوماسيين العرب ألزائرين لدمشق ان هذه الزيارات والانفتاح على دمشق تكفي لمواراة التطبيع وزيارات تل ابيب والتوقيع على اتفاقات ابرهام والتأسيس لذهنية التوازن في السلوك الدبلوماسي ، بل قد يراهن بعضهم ان الزيارات يمكن مع الزمن ان تؤسس لوكالات دبلوماسية للتقريب لاحقا بين دمشق واسرائيل.
 
ثالثا: تنامي الشعور في الدوائر السياسية العربية ان تراجع مكانة المنطقة في الاستراتيجية الامريكية- كما يتضح من وثيقة الاستراتيجية الامريكية التي وضعها بايدن- سيترتب عليه “يُتْم” عربي بتقلص الاهتمام بامن حلفاء امريكا التقليديين ، وهو امر حتى الخبراء الاسرائيليين بدأوا يتحسسون تداعياته بخاصة بعد الانسحاب من افغانستان والتخطيط لتقليص الوجود العسكري الامريكي في سوريا والعراق، ومن هنا تبنت الدبلوماسية العربية الزائرة لدمشق فكرة اعادة النظر في المشهد الشرق أوسطي بخاصة ان بنية التحالفات في المنطقة مقبلة على تحولات جذرية.
 
رابعا: في ظل المناكفات الخليجية البينية بين المحور السعودي وقطر ، قد يبدو الاقتراب من دمشق- ومعها طهران- هو جزء من ثقافة المناكفة الغرائزية، ولعل متابعي فضائيات المتناكفين الخليجيين يمكنه تلمس بعضا من هذا…ربما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى