
تأثرت أسواق الأسهم بشدة على إثر تسجيل ارتفاع سعر النفط والغاز، الأمر الذي أذكى المخاوف من حدوث صدمة اقتصادية عالمية من جراء الغزو الروسي لأوكرانيا.
وارتفع سعر النفط إلى 139 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 14 عاما تقريبا، بينما ارتفع سعر الغاز بالجملة بأكثر من الضعف.
ويأتي ذلك في وقت ألمحت فيه الولايات المتحدة إلى فرض حظر على شراء الطاقة الروسية، والتطلع إلى العمل مع دول أخرى لزيادة الإمدادات.
كما سجلت أسعار البنزين ارتفاعا قياسيا آخر وسط تحذيرات من ارتفاع فواتير الطاقة.
وقالت جمعية السيارات “إيه إيه”البريطانية إن متوسط سعر لتر البنزين في مضخات المملكة المتحدة بلغ 155 بنسا للمرة الأولى، مما أدى إلى رفع التكلفة إلى ما يزيد على 7 جنيهات إسترلينية للغالون الواحد.
وأضافت الجمعية أن تعبئة سيارة ذات خزان سعة 55 لترا يتكلف الآن نحو 17 جنيها إسترلينيا أكثر من العام الماضي، حيث ارتفع السعر من 68.60 جنيها إلى 85.59 جنيها.
وقال جيمس سبنسر، رئيس شركة “بورتلاند فيول” لتوصيل الوقود، لبي بي سي إنه يعتقد أن أسعار الوقود قد تصل من 1.70 جنيه إسترليني إلى 1.75 جنيه إسترليني للتر الواحد.
وأضاف: “حتى لو تمكنا من إدخال إمدادات (نفطية) إضافية إلى السوق، فلن يطرأ تغيير سريع في الوضع”.



