آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك بالجزائر ويبحث سبل تعزيز الت... الجزائر الجديدة حققت الانتصار تلو الانتصار في معركة التنمية وكسب ثقة الجزائريين وفاة مغني الشعبي عبد المجيد مسكود شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم" طهران تطالب الكويت بالإفراج عن الإيرانيين المحتجزين في حادث جزيرة بوبيان: نحتفظ بحق الرد ترامب يطرح فكرة ضم فنزويلا كولاية ناصري يجري لقاءات على هامش مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الأوغندي رئيس جمهورية أنغولا يزور جامع الجزائر الرئيس الأنغولي يزور مصنع تحلية المياه "فوكة 2" بتيبازة رئيس جمهورية أنغولا يزور المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي الجزائر والصومال تبحثان تعزيز التعاون في مجال المحروقات وتطوير الشراكات الطاقوية رئيس الجمهورية يشرف رفقة نظيره الانغولي على مراسم التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون الثنائي رئيس الجمهورية يخص نظيره الانغولي باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية الجزائر-أنغولا : علاقات تاريخية متجذرة ومواقف ثابتة في خدمة قضايا السلم والتنمية في إفريقيا رئيس الجمهورية يستقبل نظيره الأنغولي بمطار الجزائر الدولي سعيود يستقبل وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة الصومالي الجزائر-فرنسا : السيدة روايال تثمن التوجه الجديد للعلاقات الثنائية بعد فوزه على ريال مدريد.. برشلونة يحصد لقب الدوري الإسباني ترامب: رد إيران على المقترح الأمريكي لوقف الحرب مرفوض الفريق أول السعيد شنڨريحة يستقبل الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدماء المحاربين
روبورتاج

مسجد سيدي الحَلْوي في تلمسان.. تحفة الزيانيين الخالدة

تتميز تلمسان بطابعها العمراني الفريد الذي نجده في كثير من البنايات القديمة الموروثة عن الحضارة الإسلامية في الجزائر، كما بقيت عديد من الشواهد الدينية الشامخة، من أبرزها “مسجد سيدي الحَلْوي” الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين، وبقي شاهداً حياً على دولة الزيانيين في الجزائر التي كانت تلمسان عاصمتها، وحكمت الجزائر من 1235 ميلادي حتى 1554.

 

 

تاريخ الجامع..

مسجد سيدي الحَلْوي في تلمسان الجزائرية يعد البصمة المترسخة للزيانيين، ويقع في شمال وسط المدينة بسفح جبل المدينة، ويعود تاريخ تشييده إلى عام 754 هجريا الموافق لـ 1353 ميلاديا من قبل السلطان المريني أبي عفان فارس، ويشبه في هندسته المعمارية مسجد قرطبة بإسبانيا ومسجد حسان في العاصمة المغربية الرباط.

 

 

تسميته..

ولتسمية المسجد قصة ككثير من مساجد الجزائر العتيقة، حيث قرر السلطان المريني أبي عفان فارس تشييده “تكريماً لشيخ القضاء الأندلسي أبي عبد الله الشوذي الإشبيلي” الذي تولى القضاء في الأندلس، ويسميه أهل تلمسان منذ القدم “سيدي الحلوي”.

 

من هو سيدي الحلوي؟

شيخ القضاء والعالم الكبير أبو عبدالله الشوذي الإشبيلي، تولى القضاء في إشبيلية، وبعد سقوطها على يد قشتالة المسيحية سنة 1248 م وتعرضِ أهل المدينة للقتل والتهجير. لم يجد شيخ القضاء إلا مدينة تلمسان “منفى له” مع عدد كبير من سكان الأندلس الذين فروا إلى مختلف المدن الجزائرية، واستقر العالم بتلمسان عام 737 هجريا الموافق لـ 1266 م، لتكون فرصة له للتفرغ للعلم والفقه.

لم يكن أبو عبدالله الشوذي الإشبيلي عالماً فقط، بل كان من أشهر صانعي الحلوى في مدينة تلمسان الجزائرية التي كانت مصدراً لزرقة، ومن مهنته الجديدة لقبه أهل المدينة “بالحلوي”، إذ كان يصنع الحلوى ويبيعها لسكان المدينة في الصباح.

غير أنه كان يفضل أن يخصص وقتاً في المساء ليوزع الحلوى بالمجان على أطفال المدينة، الذين كانوا ينتظرونه كل مساء ويلتفون حوله، وأصبح من أشهر وأكثر الأشخاص الذين كسبوا حب سكان مدينة تلمسان.

استدعاه سلطان الدولة الزيانية إلى قصره، وطلب منه تعليم أبنائه الأمراء، وأصبح مع مرور الوقت من أكثر الرجال الموثوقين عند السلطان، وذكرت دراسات تاريخية أن أحد وزراء السلطان نصب له فخاً لإبعاده عن حاشية السلطان.

وذكرت الدراسات التاريخية أن الوزير اتهم العالم الأندلسي بممارسة السحر والشعوذة، وأعطى أوامر بقتله وتعليق رأسه، ورمي جثته للكلاب، ووجد سكان المدينة رأس العالم “سيدي الحلوي” وقرروا دفنه في تلة مرتفعة.

وبعد مدة، اكتشف السلطان خداع وزيره له بحسب الدراسات التاريخية، وبأنه مات ظلماً، فقرر دفن وزيره حياً، والتكفير عن ذنبه بتكريم العالم وشيخ القضاء الأندلسي ببناء مسجد بالقرب من قبره، وسماه مسجد “سيدي الحلوي”، ويقع ضريح “سيدي الحلوي” وسط جرف بالجهة الجنوبية الشرقية للمسجد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى